إبراء- وليد الحسني
كثّفت بلديات محافظة شمال الشرقية، ممثلةً بدوائر البلدية في مختلف ولايات المحافظة، جهودها الميدانية للتعامل مع الآثار التي خلّفها منخفض المسرَّات، عبر تنفيذ حزمة واسعة من الأعمال الخدمية وإعادة تأهيل البنية الأساسية، بما يضمن استعادة انسيابية الحركة وسلامة المرافق العامة.
وأظهرت البيانات الإحصائية حجم الجهود المبذولة خلال الفترة من 22 إلى 30 مارس 2026م، حيث تم تصريف تجمعات المياه من (376) موقعًا، وفتح (529) طريقًا، إلى جانب تنظيف طرق بطول (1231) كيلومترًا، ونقل (686) شحنة من الرمال، ومعالجة (527) موقعًا عبر شاحنات الكبس، إضافة إلى رفع (3237) طنًا من المخلفات، وتنظيف (85) معبرًا، بمشاركة (33) شركة من القطاع الخاص، في مشهد يعكس تكامل الجهود وسرعة الاستجابة.
وفي ولاية إبراء، نفذت الفرق الميدانية أعمالًا مكثفة أسفرت عن فتح (110) طرق، وتنظيف مسارات بطول (220) كيلومترًا، مع إزالة نحو (3000) طن من المخلفات، وتصريف المياه من (120) موقعًا، بمشاركة (7) شركات، ما أسهم في إعادة الأوضاع إلى طبيعتها خلال فترة وجيزة.
كما شهدت ولاية القابل جهودًا متسارعة خلال الفترة من 22 إلى 25 مارس، تم خلالها فتح (75) طريقًا متضررًا، وتنفيذ أعمال تنظيف وصيانة شملت (85) كيلومترًا من الطرق، منها (48) كيلومترًا طرقًا إسفلتية و(37) كيلومترًا طرقًا ترابية، إلى جانب نقل (35) شحنة من الرمال، واستخدام (87) شحنة كبس لتدعيم التربة، وتصريف (54) موقعًا لتجمعات المياه، وتنظيف (7) معابر، ورفع (12) طنًا من المخلفات، بدعم من شركتين من القطاع الخاص.
وامتدت الجهود إلى ولايات المضيبي وسناو ووادي بني خالد، حيث تم فتح أكثر من (57) طريقًا في المضيبي، وصيانة ما يزيد على (200) كيلومتر من شبكة الطرق، فيما تم في وادي بني خالد فتح (37) طريقًا وتنظيف (92) كيلومترًا من الطرق، مع نقل (24) طنًا من مخلفات السيول. وفي ولاية سناو، تركزت الأعمال على تصريف تجمعات المياه وإزالة المشوهات البصرية، ونقل (25) طنًا من المخلفات، بما أسهم في حماية التجمعات السكنية وتعزيز السلامة العامة.
وشملت الجهود كذلك تنفيذ حملات لإزالة مخلفات الأودية والمشوهات البصرية الناتجة عن جريان الشعاب، إضافة إلى التنسيق مع الجهات المعنية لإعادة الخدمات الأساسية، بما فيها التيار الكهربائي وإنارة الطرق الحيوية.
وأكدت زبيدة الشيذانية، المتحدث الرسمي لمحافظة شمال الشرقية، أن بلدية شمال الشرقية تواصل جهودها لتعزيز الجاهزية في التعامل مع الحالات الطارئة، مشيدةً بدور الشركات المساهمة في دعم الأعمال الميدانية، ومؤكدةً أهمية تعاون المجتمع في الحفاظ على سلامة المرافق العامة واتباع الإرشادات الصادرة خلال الحالات الجوية.
