الولايات- الرؤية
تواصل المؤسسات الوطنية في مختلف القطاعات العمل للتخفيف من آثار الحالة الجوية التي شهدتها معظم المحافظات العمانية "منخفض المسرات"، في مشهد يجسد تلاحم الهياكل الوطنية.
وانتشرت الفرق الفنية واللجان الفرعية في كافة المحافظات المتأثرة؛ لفتح شرايين الطرق، واستعادة كفاءة الخدمات الأساسية، وضمان سلامة البيئة التعليمية والخدمية.
ولم تقتصر الجهود على معالجة الأضرار فحسب، بل ركّزت على تقييم الجاهزية التشغيلية لضمان عودة الحياة إلى طبيعتها بانسيابية تامة، مؤكدة قدرة المنظومة الوطنية العُمانية على استعادة كفاءة العمل في أسرع وقت وبما يخدم مصلحة المواطن والمقيم.
ولاية عبري تسجل أعلى معدل لتساقط الأمطار
أوضحت الإحصائيات الصادرة من وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، والمرتبطة بكميات الأمطار التي هطلت على سلطنة عُمان خلال الفترة بين يومي 27 و28 من شهر مارس الجاري، أن ولاية عبري في محافظة الظاهرة سجلت المعدل الأعلى لتساقط الأمطار في محافظات سلطنة عُمان بـ154 مليمترًا، تليها ولاية ينقل في محافظة الظاهرة بـ151 مليمترًا، ثم ولاية السنينة في محافظة البريمي بـ142 مليمترًا، وبعدها ولاية البريمي في محافظة البريمي بـ134 مليمترًا، وولاية ضنك بمحافظة الظاهرة بـ124 مليمترًا، ومن ثم ولايات: لوى وصحم والخابورة بمحافظة شمال الباطنة وولاية محضة بمحافظة البريمي بـ120 مليمترًا لكل ولاية.
وكانت محافظات سلطنة عُمان قد تأثرت خلال الفترة من 21 إلى 28 من شهر مارس الجاري بمنخفض المسرات، وشهدت هطول أمطارٍ متفاوتة الغزارة وجريان عدد من الأودية والشعاب في عدد من الولايات بالمحافظات.
وكيل "التعليم" يتفقد أوضاع المدارس المتضررة من "منخفض المسرّات"
زار سعادة ماجد بن سعيد البحري، وكيل وزارة التعليم للشؤون الإدارية والمالية، عددًا من مدارس تعليمية شمال الشرقية، وذلك للاطلاع على آثار وأضرار المدارس عقب تأثرها بالحالة الجوية "منخفض المسرّات"، والوقوف على مدى جاهزيتها لاستئناف العملية التعليمية.
ورافق سعادته خلال الزيارة علياء بنت سعيد الحبسي، المديرة العامة لتعليمية شمال الشرقية، وخميس بن مبارك الحديدي، مدير عام المنشآت التعليمية والخدمات بالوزارة، إلى جانب أعضاء اللجنة الفرعية لإدارة الحالات الطارئة بالمديرية.
وشملت الزيارة مدرسة الألباب للصفوف (1-4)، ومدرسة عبدالرحمن بن أبي بكر للبنين للصفوف (5-9)، حيث اطّلع سعادته والوفد المرافق على أوضاع المباني والمرافق المدرسية ومدى تأثرها بالحالة الجوية، إلى جانب متابعة الجهود المبذولة في أعمال المعالجة والصيانة.
كما جرى الوقوف على جاهزية المدارس لاستئناف الدراسة، واستعراض الاحتياجات الفنية والخدمية اللازمة، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للطلبة والهيئات التدريسية.
وأكد سعادته خلال الزيارة أهمية تسريع وتيرة الأعمال الفنية، وتعزيز التنسيق مع الجهات المختصة، لضمان عودة المدارس إلى جاهزيتها الكاملة في أقرب وقت ممكن، مشيدًا بالجهود المبذولة من إدارات المدارس والكوادر التربوية في التعامل مع تداعيات الحالة الجوية.
تأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من الزيارات الميدانية التي تنفذها الوزارة لمتابعة جاهزية المدارس في مختلف محافظات سلطنة عُمان، بما يعزز من كفاءة الاستجابة للحالات الطارئة، ويضمن استمرارية العملية التعليمية.
والي إزكي يقف على جهود الفرق المختصة للتعامل مع آثار الحالة الجوية
قام سعادة أشرف بن أحمد البوسعيدي، والي إزكي، بزيارة ميدانية إلى عددٍ من المواقع المتأثرة بالولاية، بحضور المختصين بدائرة البلدية بإزكي، وذلك للوقوف على الأضرار التي لحقت ببعض الطرق والخدمات جراء تأثيرات الحالة الجوية الناتجة عن منخفض المسرّات، والتأكد من سير الجهود المبذولة لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها.
وخلال الزيارة، اطّلع سعادته على أعمال الفرق الميدانية التي تعمل على إزالة الأتربة والمخلفات وفتح الطرق المتضررة، بما يسهم في إعادة الحركة المرورية وانسيابها بشكلٍ آمنٍ في مختلف المواقع المتأثرة، كما جرى استعراض الجهود المبذولة من قبل الجهات المختصة وخطط العمل المتبعة للتعامل مع آثار الحالة الجوية، بما يضمن سرعة الاستجابة وتقليل الأضرار.
وأكد سعادته أهمية تسريع وتيرة العمل واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية لضمان سلامة مستخدمي الطرق، كما أشاد سعادته بالجهود الكبيرة التي تبذلها الفرق الميدانية والعاملون في مختلف الجهات الحكومية والخدمية، مثمِّنًا روح التعاون والعمل المشترك التي أسهمت في التعامل السريع مع تأثيرات الحالة الجوية وتخفيف آثارها على الأهالي والممتلكات.
تأتي هذه الزيارة في إطار المتابعة الميدانية المستمرة للأوضاع في الولاية، والحرص على تعزيز جاهزية البنية الأساسية والخدمات، بما يسهم في عودة الحياة إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن.
مشاركة مجتمعية واسعة في إبراء لإزالة آثار "منخفض المسرّات" وفتح مسارات الطرق
نفّذ مكتب والي إبراء ودائرة البلدية بالولاية، بالتعاون مع فريق إبراء التطوعي ولجنة الزكاة، حملة مجتمعية ميدانية واسعة لإزالة مخلفات الأودية وفتح الطرق المتأثرة، وذلك إثر تأثيرات منخفض "المسرّات"، في استجابة سريعة لتداعيات الحالة الجوية الأخيرة.
وقام سعادة محمود بن يحيى الذهلي، محافظ شمال الشرقية، يرافقه سعادة حمد بن خليفة العبري، والي إبراء، وبحضور أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى والمجلس البلدي بالولاية، إلى جانب مدير دائرة البلدية بإبراء، بالاطلاع ميدانيًا على حجم الأضرار وسير أعمال المعالجة وإعادة التأهيل.
وشهدت الحملة مشاركة مجتمعية لافتة، تمثلت في جهود فريق إبراء التطوعي وعدد من الفرق الرياضية، الذين أسهموا جنبًا إلى جنب مع الجهات المختصة في إزالة الرواسب الطينية وتنظيف مجاري الأودية، إضافةً إلى إعادة فتح الطرق المتضررة، في مشهدٍ يعكس تلاحم المجتمع وتكامل الأدوار بين مختلف الجهات.
وأكد سعادة حمد بن خليفة العبري، والي إبراء، أن هذه الجهود تمثل نموذجًا وطنيًا يُحتذى به في التعاون بين المجتمع والجهات الحكومية، مشيرًا إلى أن التكامل في الأداء وسرعة الاستجابة كان لهما الأثر الكبير في الحد من تداعيات الحالة الجوية، وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها في وقتٍ قياسي.
وأشاد سعادته بالدور الحيوي الذي قامت به الفرق التطوعية، وعلى رأسها فريق إبراء التطوعي ولجنة الزكاة، مثمّنًا ما بذلوه من جهود مخلصة تعكس حسًا عاليًا بالمسؤولية المجتمعية وروح المبادرة.
من جهته، أوضح خالد العيسري، رئيس فريق إبراء التطوعي ولجنة الزكاة بالولاية، أن هذا التعاون يجسد عمق الشراكة بين المجتمع والجهات الحكومية، مؤكدًا أن العمل التطوعي يظل ركيزةً أساسيةً في دعم الجهود الرسمية، خاصةً في مثل هذه الظروف الاستثنائية، بما يسهم في تعزيز جاهزية المجتمع واستدامة التنمية المحلية.
تأتي هذه الجهود ضمن منظومة عمل متكاملة تهدف إلى تعزيز سرعة التعافي من آثار الحالات الجوية، وترسيخ ثقافة العمل المشترك، بما يعكس الوعي المجتمعي والدور الفاعل للمواطن في دعم مسيرة التنمية وخدمة الوطن.
تحقيق نسب إنجاز متقدمة في إعادة الخدمات المتضررة من الحالة الجوية
تواصل قطاعات اللجنة الوطنية لإدارة الحالات الطارئة جهودها للتعامل مع تأثيرات الحالة الجوية "منخفض المسرّات" وضمان سلامة المواطنين والمقيمين، وتسريع إعادة الخدمات الأساسية إلى طبيعتها، وسط تنسيق مستمر بين مختلف القطاعات المعنية.
وأوضح قطاع الإغاثة والإيواء باللجنة الوطنية لإدارة الحالات الطارئة، أنّ عدد مراكز الإيواء المفعّلة حاليًّا بلغ 6 مراكز موزعة على مختلف المحافظات، تضم 138 شخصًا، فيما بلغ إجمالي عدد من تم إيواؤهم منذ بداية الحالة الجوية 539 شخصًا.
من جانبه، أفاد قطاع الخدمات الأساسية بتحقيق نسب إنجاز متقدمة في إعادة الخدمات، حيث بلغت نسبة إعادة الطرق الإسفلتية 98 بالمائة، والطرق الترابية 88 بالمائة، فيما وصلت نسبة عودة خدمات الكهرباء إلى 99 بالمائة، والاتصالات إلى 83.7 بالمائة. كما بلغت نسبة إعادة خدمات المياه والصرف الصحي 95 بالمائة، والوقود 99 بالمائة، وإدارة النفايات 98 بالمائة.
وفيما يتعلق بالقطاع الصحي، أشار قطاع الاستجابة الطبية والصحة العامة إلى أنّ جميع المؤسسات الصحية تعمل بشكل طبيعي، باستثناء مركز صحي المزارع بولاية قريات الذي لا يزال مغلقًا حتى إشعار آخر، نتيجة تأثر الطريق المؤدي إليه بالحالة الجوية.
متابعة ميدانية لأعمال تأهيل البنية الأساسية واستمرارية الخدمات في نزوى
زار سعادةُ الشيخ محمود بن راشد بن سعيد السعدي، والي نزوى، وبحضور المهندس سليمان بن حمد السنيدي، مدير عام بلدية الداخلية، وعدد من المسؤولين بمحافظة الداخلية، عددًا من المواقع في ولاية نزوى التي تأثرت بالأنواء المناخية الأخيرة، وذلك في إطار المتابعة المباشرة لتقييم الأضرار والوقوف على جاهزية البنية الأساسية واستمرارية الخدمات.
واطّلع سعادته خلال الجولة على حجم التأثيرات التي خلّفتها الحالة الجوية، خاصةً في بعض الطرق والمرافق العامة ومجاري الأودية، حيث تركزت المعاينة على رصد التحديات الميدانية المرتبطة بتجمعات المياه، وانجراف الأتربة، وتأثر عددٍ من المواقع الحيوية نتيجة جريان الأودية.
وأكد سعادته أهمية التعامل الفوري مع تداعيات الحالة الجوية، موجّهًا إلى تكثيف الجهود الميدانية وتسريع وتيرة الأعمال، بما يشمل إزالة المخلفات والمشوِّهات البصرية، وتنظيف الطرقات والمواقع المتأثرة، ومعالجة تجمعات المياه، بما يضمن إعادة الأوضاع إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن، وتعزيز مستوى السلامة العامة.
كما أكد سعادته على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات الخدمية والجهات المعنية بإدارة الحالات الطارئة، بما يسهم في رفع كفاءة الاستجابة الميدانية وتقليل الآثار الناجمة عن مثل هذه الحالات الجوية، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى تعزيز جاهزية البنية الأساسية لمواجهة التقلبات المناخية مستقبلًا.
من جانبه، قال المهندس سليمان بن حمد السنيدي، مدير عام بلدية الداخلية: إن البلدية باشرت منذ الساعات الأولى للحالة الجوية تنفيذ خطط الاستجابة الميدانية، من خلال نشر الفرق المختصة والمعدات في المواقع المتأثرة، والتعامل مع تجمعات المياه وتنظيف مجاري الأودية والطرقات المتضررة، إضافةً إلى إزالة الأتربة والمخلفات التي جرفتها السيول.
وأضاف أن الجهود تتركز حاليًا على استكمال أعمال المعالجة وإعادة تأهيل المواقع المتأثرة، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، مؤكدًا أن البلدية تواصل عملها وفق خططٍ مدروسةٍ تهدف إلى تعزيز كفاءة البنية الأساسية ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع الحالات المناخية، بما يضمن سلامة الأرواح والممتلكات واستمرارية الخدمات.
تأتي الجولة ضمن سلسلة من المتابعات الميدانية التي تنفذها الجهات المعنية بمحافظة الداخلية، تأكيدًا على نهج المتابعة المستمرة، وحرصًا على ضمان سلامة المواطنين والمقيمين، والحفاظ على كفاءة الخدمات واستدامتها في مختلف ولايات المحافظة.
بعد انتهاء تأثير منخفض المسرّات
"حماية المستهلك" تواصل الحملات الرقابية لضمان استقرار الأسواق
واصلت منظومة هيئة حماية المستهلك في مختلف محافظات وولايات سلطنة عُمان جهودها الرقابية والميدانية لضمان استقرار الأسواق، وتعزيز الالتزام بالقوانين المنظمة، ومتابعة التزام المزودين بتقديم السلع والخدمات وفق المعايير المعتمدة، من خلال تنفيذ حملاتها الرقابية على الأسواق والمراكز التجارية، وذلك عقب انتهاء تأثير الحالة الجوية "منخفض المسرّات"، بهدف ضمان استقرار الأسواق ومتابعة توفر السلع الأساسية والاستهلاكية.
وتركّز الفرق الرقابية على التأكد من التزام المزودين بالأسعار المعلنة وعدم استغلال الظروف الجوية السابقة في رفع الأسعار أو احتكار السلع، إلى جانب التحقق من سلامة سلاسل الإمداد واستمرار توفر الاحتياجات الأساسية للمستهلكين دون انقطاع.
كما تواصل الهيئة تنسيقها مع مختلف الجهات الحكومية المعنية لمراجعة أي ملاحظات أو تأثيرات نتجت عن الحالة الجوية، مع تعزيز الرقابة في المواقع التي شهدت ارتفاعًا في الإقبال الشرائي خلال الفترة الماضية، مشيدةً بوعي المستهلكين وتعاونهم في الإبلاغ عن أي مخالفات، ومؤكدةً أهمية التزام المزودين بالأنظمة واللوائح المنظمة لقطاع التجارة، وعدم استغلال الظروف الطارئة لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
وأكدت هيئة حماية المستهلك استمرار جهودها الرقابية والتوعوية بما يعزز استقرار الأسواق ويحافظ على حقوق المستهلكين، انسجامًا مع رؤية "عُمان 2040" التي تهدف إلى ترسيخ بيئة اقتصادية عادلة وشفافة، وتوفير خدمات مستدامة تضمن رفاه المجتمع وجودة حياته في مختلف الظروف.
زيارات ميدانية للتأكد من جاهزية المدارس في جنوب الباطنة
زارت اللجنة الفرعية لإدارة الحالات الطارئة بتعليمية جنوب الباطنة، برئاسة الدكتور ناصر بن سالم بن ناصر الغنبوصي، مدير عام تعليمية المحافظة، وأعضاء اللجنة، عددًا من المدارس بولايات المحافظة؛ وذلك لمتابعة المدارس والاطلاع عن كثب على جاهزيتها، والتأكيد على انتظام الطلبة في المقاعد الدراسية بعد الأمطار الغزيرة ونزول الأودية التي شهدتها ولايات المحافظة، حيث جرى تفعيل التعليم عن بُعد يوم أمس الأحد في جميع مدارس المحافظة نتيجة تأثر بعض الطرق.
وشارك في الزيارة عدد من المسؤولين والمعنيين بدوائر وأقسام تعليمية المحافظة لمتابعة الأضرار والعمل على معالجتها بالتنسيق مع إدارات المدارس والجهات المعنية، الحكومية منها والقطاع الخاص، كما شملت الزيارة مدارس ولايات الرستاق والعوابي ونخل ووادي المعاول وبركاء والمصنعة، وجرى تدوين الملاحظات والوقوف على المسببات بُغية تداركها وتلافيها مستقبلًا، كما تم الاطلاع على تهيئة وجاهزية المدارس والتأكيد على استقبال وانتظام الطلبة في الصفوف الدراسية حضوريًا.
من جانبه، قال الدكتور ناصر بن سالم بن ناصر الغنبوصي، مدير عام تعليمية المحافظة: "قامت اللجنة الفرعية لإدارة الحالات الطارئة بتعليمية بزيارات مباشرة لمدارس ولايات المحافظة بعد الأمطار الغزيرة ونزول الأودية التي تعرضت لها المحافظة خلال الأيام الماضية؛ حيث قام المعنيون بمختلف دوائر وأقسام تعليمية المحافظة بالاطلاع على المدارس والتأكد من سلامة جميع المباني المدرسية وكافة المرافق الحيوية وجميع الأجهزة، إضافةً إلى العمل على جاهزيتها والتأكيد على انتظام الطلبة في الصفوف الدراسية اليوم الاثنين، وذلك بالتنسيق والتعاون مع مختلف الجهات ذات الاختصاص".
زيارات ميدانية في جنوب الباطنة لدعم الأسر المتضررة من الأمطار
زارت ميمونة بنت سالم المنذرية، المديرة العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة جنوب الباطنة، عددًا من قرى ومناطق ولاية العوابي، للوقوف ميدانيًا على الأضرار التي خلفتها الأمطار والأودية الغزيرة التي شهدتها الولاية جراء الحالة الجوية المصاحبة لمنخفض "المسرّات".
تأتي هذه الجهود الميدانية انعكاسًا لنهج عملي قائم على القرب من المجتمع والوقوف على احتياجاته بشكل مباشر، حيث تابعت عن كثب الأضرار التي لحقت ببعض المنازل جراء الأنواء المناخية الأخيرة، وهو ما يعكس حرصها الكبير على الاستجابة السريعة لمتطلبات المرحلة، والتعامل الفاعل مع تداعيات الظروف الطارئة.
وتُبرز هذه الزيارة مدى السعي المستمر لتعزيز الجوانب الاجتماعية والاقتصادية، من خلال دعم الأسر المتضررة والعمل على تحسين أوضاعها.
وأكد الدكتور محمد بن جمعة الخروصي، رئيس لجنة الزكاة بالولاية، وسلطان بن سعيد الرواحي، رئيس الفريق الخيري بالولاية، أهمية التكامل بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يعزز من فاعلية الجهود المبذولة في مواجهة التحديات، إذ لم تقتصر جهود المديرة العامة على تقديم الدعم العاجل فحسب، بل امتدت لتشمل التفكير في حلول مستدامة تحد من تكرار مثل هذه الأضرار مستقبلًا، عبر دراسة الأسباب ووضع المعالجات المناسبة، بما يسهم في بناء بيئة أكثر أمانًا واستقرارًا.
ورافقهم في هذه الزيارة سليمان بن يوسف الخروصي، عضو المجلس البلدي ممثل ولاية العوابي، في خطوةٍ تعكس روح التعاون والعمل المشترك بين مختلف الجهات، وتؤكد أهمية تضافر الجهود لتحقيق التنمية الشاملة وخدمة المجتمع.
