الرؤية- غرفة الأخبار
نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمر بتدمير أكبر قدر من صناعة الأسلحة الإيرانية خلال 48 ساعة، وذلك بعد اطلاعه على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار مع إيران.
قال مسؤول إيراني كبير لرويترز يوم الأربعاء إن طهران لا تزال تدرس مقترحا أمريكيا لإنهاء الحرب، رغم رد أولي سلبي، مما يشير إلى أن إيران لم ترفض المقترح بشكل قاطع حتى الآن.
وانتقد مسؤولون إيرانيون بشدة أي احتمال لإجراء مفاوضات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكن التأخير الواضح في إرسال رد رسمي إلى باكستان، التي قدمت مقترحا من 15 نقطة نيابة عن واشنطن، بدا وكأنه إشارة إلى أن بعض الشخصيات في طهران على الأقل قد تدرس المقترح. ويبدو أن تصريحات المسؤول الإيراني بأن المقترح لا يزال قيد الدراسة رغم أن الرد الأولي كان "سلبيًا"، تتناقض مع ما بثته قناة "برس تي.في" الإيرانية نقلًا عن مسؤول لم تكشف عن هويته قال إن إيران رفضت المقترح. وذكر مسؤول أمني باكستاني كبير أن بلاده تتابع الموقف مع وزير الخارجية الإيراني ولا تزال تنتظر ردًا رسميًا. وقال مصدر باكستاني ثان "أخبرنا الإيرانيون بأنهم سيتواصلون معنا. وتفيد وسائل إعلام بأنهم رفضوا، لكننا لم نتلق أي تأكيد رسمي من إيران. وبالتالي نحن ننتظر".
وأكد مسؤول إيراني كبير في وقت سابق تلقي طهران لمقترح عبر باكستان. وقال إن المحادثات إذا أجريت ستعقد في باكستان أو تركيا.
وقالت ثلاثة مصادر في الحكومة الإسرائيلية إن مجلس الوزراء الأمني بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أُطلع على الاقتراح، مشيرة إلى أنه يتضمن التخلص من مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ووقف عمليات التخصيب وكبح برنامج إيران للصواريخ الباليستية ووقف تمويلها لجماعات متحالفة معها في المنطقة.
وقالت مصادر لرويترز إن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) تخطط لإرسال آلاف الجنود جوا إلى الخليج لمنح ترامب المزيد من الخيارات بشأن إصدار أمر بشن هجوم بري، إضافة إلى فرقتين من مشاة البحرية في طريقهما بالفعل إلى المنطقة. ومن المتوقع أن تصل أول وحدة استكشافية تابعة لمشاة البحرية على متن سفينة هجومية برمائية ضخمة في نهاية الشهر تقريبًا.
ومع استمرار الحرب للأسبوع الرابع لم تهدأ الغارات الجوية على إيران ولا الهجمات الإيرانية بالطائرات المسيرة والصواريخ على إسرائيل وعلى مواقع في دول حليفة للولايات المتحدة.
وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية للأنباء، الأربعاء، نقلا عن مصدر عسكري إيراني لم تسمّه أن إيران قد تفتح جبهة جديدة للصراع في مضيق باب المندب في حال شن هجمات على الأراضي أو الجزر الإيرانية. وسبق أن شنت جماعة أنصارالله "الحوثي" اليمنية، المتحالفة مع إيران، هجمات في المنطقة التي يقع فيها مضيق باب المندب الاستراتيجي.
