◄ العمليات العسكرية الإيرانية تزيد من كلفة الحرب على واشنطن
◄ سقوط 3 طائرات حربية أمريكية.. وارتفاع قتلى الجنود الأمريكيين إلى 4
◄ تصعيد غير مسبوق ضد القواعد الأمريكية وناقلات نفط أمريكية وبريطانية
◄ الحرس الثوري: مقتل وإصابة 560 عسكريا أمريكيا
◄ استهداف حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن بـ4 صواريخ
◄ ترامب يتوقع سقوط المزيد من القتلى والمصابين الأمريكيين
◄ تساؤلات حول قدرة ترامب على وقف الحرب.. وطهران: مستعدون لحرب طويلة
◄ وزير الحرب الأمريكي: وقت توقف الحرب متروك للرئيس ترامب
◄ هيجسيث: العمليات العسكرية على إيران لن تفضي إلى حرب بلا نهاية
◄ الرئيس الأمريكي: الهجوم على إيران سيستمر إلى 5 أسابيع
الرؤية- غرفة الأخبار
في أقل من 72 ساعة من بدء الحرب "الأشد فتكًا" حسب تصريحات وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، الإثنين، سقوط عدد من الطائرات الحربية الأمريكية ونجاة أطقمها بالكامل، كما أعلنت الإدارة المركزية الأمريكية ارتفاع عدد قتلى الجنود الأمريكيين إلى 4 أشخاص.
يأتي ذلك بالتزامن مع تصعيد العمليات العسكرية الإيرانية وخاصة البحرية ضد الأصول الأمريكية؛ حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" وعدة ناقلات نفط، فضلا عن مواقع وقواعد بحرية أمريكية في المنطقة. وأضاف -في بيان- أن قاعدة علي السالم البحرية في الكويت خرجت بالكامل عن الخدمة إثر الهجمات الأخيرة، كما تم تدمير 3 منشآت من البنى التحتية البحرية التابعة لقاعدة محمد الأحمد في الكويت.
وكذلك ذكر الحرس الثوري أن القاعدة البحرية في ميناء سلمان بالبحرين تعرضت لإصابة بـ4 طائرات مسيرة، ما ألحق أضرارا شديدة بمراكز القيادة والدعم فيها. كما أفاد البيان بأن 3 ناقلات نفط "مخالِفة" تابعة للولايات المتحدة وبريطانيا في منطقة الخليج ومضيق هرمز تعرضت لإصابة صاروخية "وهي تحترق الآن".
كما أشار إلى أن "موقع تمركز العسكريين الأمريكيين" في البحرين تعرض لهجوم بواسطة صاروخين باليستيين، وأن "قواعد أمريكية أخرى" في المنطقة تعرضت لهجمات متتالية، وأن هذه الهجمات أسفرت حتى هذه اللحظة عن مقتل وإصابة 560 عسكريا أمريكيا.
وفي بيان آخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن بأربعة صواريخ. لكن القيادة المركزية الأمريكية نفت في بيان إصابة حاملة الطائرات. وقال الحرس الثوري بعد ذلك إن حاملة الطائرات الأمريكية "تراجعت من موقعها بعد استهدافها بأربعة صواريخ كروز".
وفي ظل تصريح وزير الحرب الأمريكي بأن وقت توقف الحرب متروك للرئيس دونالد ترامب، فإن السؤال الذي يطرح نفسه: هل بالفعل يمتلك الرئيس الأمريكي القدرة على إيقافها؟
وفي المقابل، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، في منشور على منصة "إكس"، الاثنين، إن "إيران، على عكس الولايات المتحدة، أعدت نفسها لحرب طويلة".
وأرفق لاريجاني تصريحاته بمنشور جاء فيه أن "إيران لم تكن خلال الـ300 عام الماضية بادئة بأي حرب، وقواتنا المسلحة الشجاعة لم تُقدم على أي هجوم إلا في إطار الدفاع. سندافع بحزم عن أنفسنا وعن حضارتنا الممتدة لستة آلاف عام من دون اكتراث للتكاليف، وسنجعل الأعداء يندمون على حساباتهم الخاطئة".
ومن المنظور القانوني، فإن هذه الحرب ليست قانونية وفقا للدستور الأمريكي، إذ إن من يمتلك قرار شن الحرب هو الكونجرس الأمريكي، ولذلك تلاعب الرئيس الأمريكي بالمصطلحات لتجنب خضوعه للمساءلة، إذ أطلق على هذه الحرب التي وصفها وزير دفاعه بـ"الأشد فتكا" بأنها "عملية عسكرية" في مشهد أعاد للأذهاب إعلان جورج بوش الابن حربه على العراق. وعلى الرغم من أن الفارق بين الحربين حوالي 23 عاما، إلا أن أمريكا تستخدم نفس المبررات والحجج الواهية لتبرير اعتدائها على الدول الأخرى مثل: "نظام دكتاتوري شرير، حماية مصالح الولايات المتحدة، حماية المواطنين الأمريكيين، نشر السلام في العالم"، وغير ذلك من الشعارات.
وفي آخر تصريحات للرئيس الأمريكي، قال ترامب: "العمليات القتالية في إيران ستستمر حتى تحقيق جميع الأهداف، ومن المرجح سقوط المزيد من القتلى والمصابين الأمريكيين"، كما أنه توعد بالثأر للقتلى الأمريكيين.
وأضاف "العمليات القتالية مستمرة الآن بكامل قوتها، وستستمر حتى تحقيق جميع أهدافنا. لدينا أهداف قوية للغاية".
وحول الأهداف التي يتحدث عنها ترامب، قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث: "إن العمليات العسكرية على إيران لن تفضي إلى حرب بلا نهاية وإن الهدف هو تدمير صواريخ طهران وبحريتها وبنيتها التحتية الأمنية الأخرى".
وفي وقت سابق، أكد الرئيس الأمريكي استمرار الهجوم على إيران لأسابيع عديدة، متحدثا عن "تقدم سريع" في العمليات. وقال من مقر إقامته بمار الاغو (ولاية فلوريدا) إن "الجيش الأمريكي يعتزم مواصلة هجومه مدة من "أربعة إلى خمسة أسابيع إذا لزم الأمر"، مشيرا إلى أن بلاده تمتلك ما "يكفي من القدرات العسكرية واللوجستية وأن وزارة الحرب (البنتاغون) تحتفظ بقوات وصواريخ وقنابل كافية وذخيرة مخزنة في أنحاء العالم".
