طهران - الوكالات
أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن اغتيال المرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي يمثل "إعلان حرب واضح ضد المسلمين، وبخاصة الشيعة في مختلف أنحاء العالم".
وأضاف الرئيس بزشكيان في تصريح رسمي نشرته وسائل الإعلام الإيرانية، أن الانتقام والثأر لما وصفه بـ"جريمة اغتيال المرشد" يعد واجبًا وحقًا مشروعًا للشعب الإيراني، مشددًا على أن طهران ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة للرد على هذا العمل الذي اعتبره هجومًا مباشرًا على الأمة الإسلامية.
وأشار الرئيس إلى أن الهجوم على المرشد لم يكن مجرد استهداف لشخصية سياسية، بل يمثل محاولة للنيل من الاستقرار والأمن في إيران والمنطقة، مؤكدًا أن القيادة الإيرانية ستنسق مع مختلف الأجهزة العسكرية والأمنية لتحديد هوية الجناة وملاحقتهم قضائيًا وعسكريًا.
وحذرت السلطات الإيرانية من أي محاولات للقيام بهجمات مماثلة ضد منشآت أو شخصيات إيرانية، داعية جميع المواطنين إلى التزام الحذر ورفع مستوى اليقظة، بينما يستمر المجلس الأعلى للأمن القومي في متابعة التطورات على مدار الساعة.
وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني في وقت تصاعدت فيه التوترات الإقليمية بعد تأكيد مقتل المرشد، وسط تحليلات دولية تشير إلى أن هذا الحدث قد يؤدي إلى إعادة رسم المشهد السياسي والأمني في المنطقة بأسرها.
كما أعلنت بعض وسائل الإعلام الإيرانية عن فرض إجراءات أمنية مشددة في العاصمة طهران وعدد من المدن الكبرى، بما في ذلك تعزيز الحراسة على المؤسسات الحكومية والمواقع الدينية الحساسة، إلى جانب نشر فرق طوارئ إضافية لضمان استقرار الوضع الداخلي.
