عواصم - الوكالات
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده ترحب بالحوار ولا تسعى إلى الحرب، مشددًا في الوقت ذاته على أن طهران سترد «بقوة وحزم وبشكل فوري» على أي اعتداء يستهدف شعبها أو أراضيها.
وفي السياق ذاته، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استعداد بلاده للعودة إلى طاولة المفاوضات، شريطة أن تقوم أي محادثات على أساس العدل والاحترام المتبادل، مؤكدًا رفض إيران لأي تهديدات أو ضغوط عسكرية.
وجاءت تصريحات عراقجي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان في مدينة إسطنبول، حيث أشاد بالموقف التركي، مشيرًا إلى أن أنقرة وقفت دومًا إلى جانب الدولة والشعب الإيرانيين.
وانتقد وزير الخارجية الإيراني إسرائيل، متهمًا إياها باللجوء إلى «نظريات المؤامرة» لتحقيق أهدافها غير المشروعة، ومحاولة زج دول المنطقة في صراعات وحروب جديدة، داعيًا دول الإقليم إلى التحلي بالوعي والجدية إزاء ما وصفه بالمخططات الرامية إلى زعزعة الاستقرار.
وأكد عراقجي دعم بلاده للدبلوماسية باعتبارها الخيار الأساس لإيجاد حلول لقضايا المنطقة، مشددًا على أن إيران ترفض أي أعمال من شأنها الإضرار بأمن واستقرار الإقليم، ومؤكدًا في الوقت نفسه أن طهران مصممة على حماية أمنها واستقرارها واستقرار المنطقة، ولن ترضخ للضغوط الخارجية.
وفي الشأن السوري، جدد عراقجي تأييد إيران لوحدة الأراضي السورية، ودعمها للجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والازدهار في البلاد.
