مسرح الطفل بـ"مهرجان صحار" يقدم محتوى ترفيهيا هادفا لتعزيز القيم الإيجابية

 

 

مسقط- الرؤية

يواصل مسرح الأسرة والطفل حضوره المميز ضمن فعاليات مهرجان صحار الرابع، مقدمًا منذ اليوم الأول برنامجا غنيا ومتوازنا يجمع بين الترفيه الهادف والتوعية وتنمية مهارات الأطفال، في أجواء عائلية تفاعلية تعكس الاهتمام بالطفل والأسرة بوصفهما ركيزة أساسية في المشهد الثقافي والمجتمعي.

وتنوعت الفعاليات بين عروض سينمائية هادفة واسكتشات مسرحية تربوية وفقرات للمواهب وأنشطة علمية تفاعلية، إلى جانب العروض الاستعراضية والشخصيات الكرتونية والمسابقات والهدايا والسحوبات، مما أسهم في تعزيز الحضور الجماهيري وزيادة تفاعل الأطفال وأسرهم مع البرامج المقدمة.

وشهد المسرح مشاركات واسعة من المدارس والمؤسسات التعليمية ومبادرات وطنية وصحية توعوية، إضافة إلى حضور فني وثقافي أسهم في غرس القيم الإيجابية وتعزيز الانتماء الوطني لدى النشء.

وشمل برنامج الأسابيع الثلاثة الأخيرة عروضا سينمائية للأطفال قدمت محتوى ترفيهيا هادفا يعزز الخيال ويغرس القيم الإيجابية بأسلوب ممتع ومناسب للفئة العمرية واسكتشات مسرحية تربوية وتوعوية تناولت موضوعات متعددة مثل التفاؤل، حب الوطن، مخاطر الإدمان على الهاتف، الالتزام بالقوانين، نبذ الخرافات، الثقة بالنفس، التهيئة للاختبارات، التسول والتوعية الصحية، بأسلوب مسرحي مشوق يناسب الأطفال والعائلات.

وتهدف فعالية الحكواتي الصغير إلى تنمية مهارات السرد والتعبير اللغوي، وغرس القيم الأخلاقية والوطنية من خلال القصص الهادفة. أما المذيع الصغير فهي منصة لاكتشاف المواهب الإعلامية الناشئة، وتعزيز الثقة بالنفس ومهارات الإلقاء والتحدث أمام الجمهور.

ويشهد المسرح مشاركات فنية في الغناء والإنشاد والعزف الموسيقي (العود، الجيتار، الأورج، الكمان، القانون) لإبراز الإبداع وتنمية الذائقة الفنية، كما شاركت المدارس والمؤسسات التعليمية بفقرات شعرية وفنية واستعراضية وتعليمية وعلمية دعمت حضور المدارس وساهمت في إبراز مواهب الطلبة.

وضمن فعاليات العلوم المرِحة، قدمت مفاهيم علمية مبسطة بأسلوب تفاعلي يعزز حب الاستكشاف والفضول العلمي لدى الأطفال، على جانب العروض الاستعراضية والترفيهية التي شملت الشخصيات الكرتونية والعملاقة، شخصيات الإيموجي، المهرجين، عروض التنورة، والسيرك (الدراجات الأحادية وعروض النار)، وسط أجواء من المتعة والدهشة.

وتضمنت الأنشطة عدة فقرات وطنية وتوعوية مثل العروض المرئية والأفلام الوطنية و"حكايات من بلادي" وفقرات احتفالية رسخت حب عُمان والانتماء الوطني في نفوس الأطفال.

وعزز المهرجان تجربة الزائرين بالتقنية والتفاعل الذكي من خلال تفعيل الشاشة الإلكترونية ومسابقات كاهوت والروبوت الذكي لتعزيز مفهوم التعليم باللعب ورفع مستوى التفاعل الذهني، وكذلك المسابقات التفاعلية التي عززت روح التحدي الإيجابي والعمل الجماعي بين الأطفال والعائلات، تضمنت الرسم على الوجوه وتوزيع الهدايا والسحوبات على جوائز كبرى وعطورات ودخون، لخلق تجربة متكاملة وذكريات جميلة للزوار.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z