ناصر بن حمد العبري
في خبر مُؤسف، أعلن مجلس إدارة فريق نزوى الخيري عن استقالته الجماعية؛ مما أثار استياءً واسعًا في أوساط المجتمع العُماني، لا سيما وأنَّ فريق نزوى الخيري من أكبر وأنجح الفرق إدارةً واستثمارًا ودعمًا للمجتمع، وقد حقق إنجازات كبيرة في دعم المحتاجين والمساهمة في التنمية الاجتماعية.
تأتي هذه الاستقالة في وقت حساسٍ، حيث يعتمد آلاف المحتاجين على دعم الفريق نهاية كل شهر وفي كل يوم. ولا شك أنَّ استمرار الفريق في عمله كان يمثل أملًا كبيرًا للعديد من الأسر المتعففة، ويعد فقدان هذا الدعم ضربة قاسية لهم، ونتمنى أن يراجع المجلس قراره إذا كان ذلك ممكنًا، وأن يواصل مسيرته الناجحة في خدمة المجتمع.
استمرار الفريق في عمله سيكون له تأثير إيجابي كبير على حياة الكثيرين، وسيُعزز من جهود التنمية الاجتماعية في السلطنة. ولذلك ندعو جميع أفراد المجتمع إلى التضامن مع فريق نزوى الخيري في هذه الفترة الصعبة، وندعوهم إلى دعم الفريق بكل الطرق الممكنة؛ حيث إن تكاتف الجهود سيكون له دور كبير في الحفاظ على استمرارية عمل الفريق، وتحقيق الأهداف التي يسعى إليها.
نأمل إعادة النظر في قرار الاستقالة، وأن يبقى فريق نزوى الخيري منارةً للخير والعطاء في المجتمع.
ومع ذلك نتفهم قرارات وزارة التنمية الاجتماعية واللوائح المُنظمة، وهنا لا يسعني إلّا أن أتقدم بالشكر والتقدير لسعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري وسعادة الشيخ والي نزوى على متابعتهم للموضوع، كما نشكر جميع أعضاء مجلس إدارة فريق نزوى الخيري، وعلى رأسهم سعادة أحمد بن ناصر العبري، على جهودهم وتأسيس هذا البنيان الشاهق بالعطاء الذي وصل إليه فريق نزوى الخيري، وكلنا أمل في مجلس الإدارة الجديد والمكون من شباب محافظة الداخلية الأكفاء.
