القاهرة- الوكالات
أعربت جمهورية مصر العربية عن بالغ القلق إزاء التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة وما ينطوي عليه من مخاطر توسيع رقعة الصراع ويؤدي إلى زعزعة المنطقة بأسرها إلى حالة من الفوضى الشاملة والتي سيكون لها بدون شك تداعيات كارثية على الأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي.
وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية، جددت مصر التأكيد على الأهمية البالغة للحلول السياسية والسلمية، وأن الحلول العسكرية لن تفضي سوى إلى المزيد من العنف وإراقة الدماء، وأن السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار يكمن في الالتزام بخيار الدبلوماسية والحوار.
وأدانت مصر بشدة استهداف أمن ووحدة وسلامة أراضي دول عربية شقيقة وانتهاك سيادتها وتؤكد تضامنها الكامل معها، وتؤكد على أن الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة مسؤولية جماعية تقتضي تكاتف كافة الدول العربية، داعيةً جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتغليب صوت العقل والحكمة، وتجنب الانزلاق إلى دوائر العنف والتصعيد، وتحث على أهمية الالتزام بمقررات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة.
وذكر البيان: "تؤكد مصر أن تاريخ المنطقة يثبت أن الحوار والدبلوماسية هما السبيلان لتسوية النزاعات، وأن استمرار التصعيد يصب في مصلحة المتطرفين، ويهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين".
