الخميس, 14 نوفمبر 2019
21 °c

المشهور يترأس الجلسة الاستثنائية بحضور كامل الأعضاء

المعولي رئيسا لمجلس الشورى للمرة الثالثة.. والعمري والسعدي نائبين بعد اقتراع إلكتروني سري

الأحد 03 نوفمبر 2019 07:50 م بتوقيت مسقط

EIbgPBDWsAAJchG
EIb2PYvWsAAMYvw
EIbkYdxXsAAm5RZ
EIbkZjmWoAAbjZJ
EIbUeF1WwAYFt-P
خالد المعولي رئيس مجلس الشورى
سعادة الدكتور عبدالله بن علي العمري النائب الأول لرئيس مجلس الشورى
سعادة سعيد بن حمد بن هلال السعدي نائبا ثانيا لرئيس مجلس  الشورى

الرؤية - محمد قنات

أعادَ أعضاءُ مجلس الشورى انتخاب سعادة خالد بن هلال بن ناصر المعولي ممثل ولاية وادي المعاول، رئيساً للمجلس في دورته التاسعة؛ حيث حصل المعولي على 47 صوتاً من أصل 86 صوتاً، بعد تنافس سبعة أعضاء على المنصب، فيما انتُخِب سعادة الدكتور عبدالله بن علي العمري ممثل ولاية سدح نائباً أول لرئيس المجلس، بحصوله على 59 صوتاً من مجموع الأصوات بعد جولة الإعادة، كما انتخب سعادة سعيد بن حمد بن هلال السعدي ممثل ولاية السويق لمنصب النائب الثاني لرئيس المجلس، بحصوله على 54 صوتاً من مجموع الأصوات.

وعَقَد مجلس الشورى، أمس الأحد، جلسة استثنائية علنية لانتخاب رئيس له ونائبين للرئيس من بين أعضائه البالغ عددهم 86 عضوًا يمثلون عضوية مجلس الشورى للفترة التاسعة (2019-2023) من عمر المجلس؛ وذلك بناءً على الأمر السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- وعملاً بالمادة رقم (58) مكررًا (12) من النظام الأساسي للدولة، والتي تنص على: "يجتمع مجلس الشورى بدعوة من جلالة السلطان في جلسة استثنائية تسبق دور الانعقاد لانتخاب رئيس له ونائبين للرئيس لمثل فترته، ويتولى رئاسة هذه الجلسة أكبر الأعضاء سنًّا، وإذا خلا أي مكان منهم ينتخب المجلس من يحل محله إلى نهاية فترته، وفي جميع الأحوال يكون الانتخاب بالاقتراع السري المباشر وبالأغلبية المطلقة لأعضاء المجلس".

من جهته، قال سعادة الشيخ علي بن ناصر المحروقي أمين عام مجلس الشورى، في بداية الجلسة الاستثنائية: إنَّ المجلس يضطلع لأداء أدوار مهمة ومسؤوليات متعددة على صعيد المشاركة في العمل الوطني ورسم المستقبل الزاهر لأبناء عُمان. وأضاف أنَّ المجلس يعد ركناً من أركان دولة القانون والمؤسسات التي أرسى دعائمها عاهل البلاد المفدى وفق الرؤية السديدة التي جعلت السلطنة مثالاً يُحتذى على صعيد العمل المؤسسي، وتعبيراً عن إيمان جلالته -حفظه الله ورعاه- بأهمية الشورى بصفته نهجاً وممارسة تعكس وسطية قيم مجتمعنا العُماني.

وأكد سعادة الشيخ علي بن ناصر المحروقي أهمية وحجم المسؤولية في هذه الفترة التي تتزامن مع التطورات الاقتصادية والاجتماعية المتلاحقة التي تشهدها السلطنة وفق خطط وبرامج التنمية الشاملة.  وقال المحروقي: بدورنا، وبالتعاون مع إخواني في الأمانة العامة لمجلس الشورى، سنكون لكم خير مُعين وداعمين لنجاح العمل في الفترة التاسعة، ويتوجب علينا بداية وفقاً لأحكام النظام الأساسي للدولة واللائحة الداخلية للمجلس بدء هذه الجلسة بأداء القسم قبل الشروع في إجراءات انتخاب الرئيس ونائبيه، ليكون كل عضو قادراً على ممارسة دوره وأعماله تنفيذاً لحكم المادة (58) مكررا (20) من النظام الأساسي للدولة.

وأضاف أمين عام مجلس الشورى،: كما تعلمون، بأن رئاسة الجلسة أُوكلت لأكبر الأعضاء سنًّا ويعاونه أصغر عضوين سنًّا من بين الأعضاء غير الراغبين في الترشح لمنصب رئيس المجلس أو نائبيه، كما نصَّت عليه اللائحة الداخلية للمجلس، وبذلك نطرح الأمر على المجلس الموقر للموافقة على دعوة كل من أصحاب السعادة الأعضاء: سعادة عبدالله بن حسين بن سالم المشهور باعمر ممثل ولاية صلالة، بصفته رئيساً للجلسة الاستثنائية وهو أكبر الأعضاء سنًّا، وكل من: سعادة ناصر بن سلطان بن محمد الحبسي ممثل ولاية المضيبي، وسعادة عبدالله بن سليم بن صالح الجنيبي ممثل ولاية الجازر، بصفتهما معاونين للرئيس؛ كونهما أصغر الأعضاء سنًّا، فليتفضلوا مشكورين إلى المنصة لتأدية القسم ورئاسة الجلسة".

وأشار سعادة عبدالله بن حسين بن سالم المشهور باعمر رئيس الجلسة، في كلمته، إلى أن مجلس الشورى في إطار مجلس عمان، يقف في فترته التاسعة على أعتاب مرحلة جديدة يتواصل فيها العمل وتتعزز ممارسته الفاعلة بتطبيق أحكام النظام الأساسي للدولة واللائحة الداخلية لمجلس الشورى، ولعل من أهَمِّها انتخاب رئيس للمجلس ونائبين للرئيس، مؤكداً على المسؤولية الوطنية التي تتجلى في تجرد النواب وقدرتهم على اختيار من يتوسمون فيه الأمانة، والإخلاص، والكفاءة، والقدرة على تحمل مسؤولية وتبعات هذا المنصب الهام أمام الله والوطن والسلطان.

وترشح لمنصب رئيس المجلس سبعة أعضاء؛ هم: سعادة حسن بن سعيد كشوب ممثل ولاية صلالة، وسعادة خالد بن هلال المعولي ممثل ولاية وادي المعاول، وسعادة راشد بن أحمد الشامسي ممثل ولاية البريمي، وسعادة سليم بن علي الحكماني ممثل ولاية محوت، وسعادة هلال بن حمد الصارمي ممثل ولاية السيب، وسعادة يعقوب بن محمد الحارثي ممثل ولاية القابل، وسعادة يعقوب بن محمد الرحبي ممثل ولاية بدبد.

وجرت عملية التصويت إلكترونيًّا وبالاقتراع السري المباشر؛ وذلك من خلال الجهاز المعد لذلك بحيث يختار العضو مرشحا واحدا لمنصب الرئيس.

وخلال الجلسة، واصل رئيس الجلسة إدارة أعمال الجلسة الاستثنائية وفتح باب الترشح لاختيار نائبي الرئيس، وقد ترشح لمنصب نائبي الرئيس ثمانية أعضاء.. حيث ترشح لمنصب نائب الرئيس الأول كلٌّ من: سعادة جمال بن أحمد العبري ممثل ولاية الحمراء، وسعادة سالم بن علي الكعبي ممثل ولاية محضة، وسعادة سعيد بن حمد السعدي ممثل ولاية السويق، وسعادة سعيد بن مسلم الكثيري ممثل ولاية ثمريت، وسعادة عبدالله بن علي العمري ممثل ولاية سدح، وسعادة فضيلة بنت عبدالله الرحيلية ممثلة ولاية صحار، وسعادة محمد بن إبراهيم الزدجالي ممثل ولاية صحار.

وأثمرتْ الجولة الأولى بحصول سعادة د. عبدالله بن علي العمري على 35 صوتًا، في حين حصل سعادة سعيد بن حمد السعدي على 16 صوتًا، وعليه ونظرًا لعدم وجود أغلبية مطلقة، فقد تقرر إجراء جولة ثانية، والتي أثمرت عن فوز سعادة د. عبد الله بن علي العمري ممثل ولاية سدح نائباً أول لرئيس المجلس للفترة التاسعة، بحصوله على 59 صوتاً من مجموع الأصوات خلال جولتين إعادة.

كما انتخب سعادة سعيد بن حمد بن هلال السعدي ممثل ولاية السويق لمنصب النائب الثاني لرئيس المجلس، بحصوله على 54 صوتاً من مجموع الأصوات؛ وذلك عقب جولة ثانية لعدم وصول نسبة التصويت إلى الأغلبية في الجولة الثانية.

اشترك في حسابنا على يوتيوب لمشاهدة فيديوهات لأهم الأحداث العالمية والإقليمية