ممثلة "الفاو": تعاون بين السلطنة والمنظمة لتعزيز القدرات الوطنية لمنظمات المنتجين

مسقط - العمانية

 

قالت سعادة نورة أورابح حداد مُمثلة منظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة "الفاو" بالسلطنة إن عمان تقوم بدور نشط وفعال يُساند جهود المنظمة في اختصاصاتها المختلفة وما هذا الدور إلا صورة وانعكاس للجهود التي تبذلها الحكومة والتي تدعم تواجد المنظمة في السلطنة وتقر بدورها الفعال.

وأوضحت المسؤولة الدولية أنه ومنذ انضمام السلطنة إلى منظمة الأغذية والزراعة في العام 1971 قدمت المنظمة مساعدات فنية للتنمية المستدامة للسلطنة في قطاعي الزراعة والثروة السمكية مع الحفاظ على الموارد الطبيعية واستخدامها بكفاءة واستدامة. وتم تعزيز هذه الشراكة في العام 2012 بافتتاح مكتب ممثلية الفاو في السلطنة، كما دعمت المنظمة وزارة الزراعة والثروة السمكية في وضع استراتيجية وطنية للتنمية الزراعية والريفية المستدامة (SARDS 2040) تنسجم  مع "رؤية عُمان 2040".

وأكدت أن المنظمة بالتعاون مع وزارة الزراعة والثروة السمكية قامت بتطوير مشروع يستهدف تعزيز القدرات الوطنية لمنظمات المنتجين في الشرق الأدنى وشمال إفريقيا في البلدان الثلاث المستهدفة وهي السلطنة ولبنان والسودان واصفة المشروع بأنه "استراتيجي" يهدف إلى فهم ظروف الأسر الزراعية ذات الحيازات الصغيرة وصيادي الأسماك ومنظماتهم بهدف وضع خطط وطنية أكبر تسهم في تعزيز قدراتهم وفقًا لاحتياجاتهم الأكثر إلحاحًا.

وأوضحت سعادة نورة أورابح حداد أن دور المنظمة في السلطنة يتمحور في التعاون مع الحكومة حول أربع أولويات استراتيجية وأن هذه الأولويات تتركز في القدرة التنافسية الاقتصادية وهي تختص بمصايد الأسماك والمحاصيل والثروة الحيوانية وفي الاستدامة البيئية والتي تتمثل في القدرة على الصمود من خلال المحافظة على المياه والثروة السمكية والتربة والتنوع البيولوجي إضافة إلى التنمية الريفية التي تكمن في تمكين المجتمعات الريفية (تدبير أنشطة ريفية) وأخيرًا في البيئة المؤسسية الملائمة وهي تُعنى بتمكين البيئة المؤسسية والمواءمة المؤسسية بين منظمات القطاع العام.

وحول مشروع الاستزراع السمكي الذي يعد أحد القطاعات الخمسة الواعدة للتنويع الاقتصادي الذي تعول عليه السلطنة في تنويع مصادر الدخل، قالت سعادة نورة أورابح حداد إن المنظمة والسلطنة تتطلعان إلى مواصلة تعزيز التعاون الناجح بينهما لتحقيق الأهداف المشتركة المتمثلة في بناء القدرات الوطنية وضمان الاستخدام الأمثل للثروة السمكية. وأشارت إلى أن إنتاج الاستزراع السمكي في السلطنة يبلغ 451 طنًا حاليًا أي 1ر0 بالمائة من إجمالي الإنتاج السمكي.

وعن مكافحة الآفات التي تصيب المحاصيل الزراعية والتي تتسبب في إحداث الأضرار للمزارعين، أوضحت أن القطاع الزراعي في العالم بما فيه السلطنة قد يواجه من الآفات ما يؤثر تأثيرًا كبيرًا على المحاصيل الزراعية مؤكدة أنَّ المنظمة تقدم الدعم الفني والعلمي للسلطنة عبر العديد من المبادرات الوطنية والإقليمية بما فيها المشروع البحثي التنموي لتطوير إنتاج ونشر شتلات الحمضيات الخالية من الآفات.

 

 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z