الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

ظفار تبدأ استقبال زوار "خريف 2018" بمشاريع سياحية واعدة ومنتجعات صديقة للبيئة

الإثنين 18 يونيو 2018 06:49 م بتوقيت مسقط

Df46H7FX0AE15Ha
DfzA1SjWsAInoVh
2
5
4

 صلالة - الرؤية

بدأت محافظة ظفار استقبال زوار موسم الخريف حيث تؤشر الجاهزية التي سبقت استقبال الموسم وتزامنه مع إجازات عيد الفطر وعيد الأضحى هذا العام إلى انتعاش الحركة السياحية بالمُحافظة .. وبلغ عدد المنشآت الفندقية بالمحافظة 32 منشأة تضم 3499 غرفة فندقية. كما زاد عدد المنشآت الفندقية ذات التصنيف (5) نجوم ليكون (5) فنادق مع توقع إضافة 1851 غرفة فندقية مع نهاية العام الحالي فيما تشهد المحافظة افتتاح عدد من المشاريع السياحية التي تواكب النمو الملحوظ بالقطاع. وحول أبرز المستجدات في موسم الخريف لهذا العام قال مرهون بن سعيد العامري مدير عام السياحة بمُحافظة ظفار إن الوزارة قامت بتحديث طباعة خريطة ظفار السياحية لعام 2018، كما تحرص الوزارة على توفير الخدمات الأساسية للزوار مثل تشغيل مراكز المعلومات السياحية المؤقتة إلى جانب المراكز الدائمة في المنافذ البرية ومطار صلالة، وفي مركز البلدية الترفيهي مقر مهرجان صلالة السياحي حيث تعمل هذه المراكز على تقديم المعلومة السياحية والمساعدة والإرشاد للزوار والسياح وتزويدهم بالكتيبات والخرائط الإرشادية التي تتضمن بيانات عن الفنادق والشقق الفندقية والمطاعم والأسواق والمعالم السياحة والأثرية ومحطات الوقود، كما تعمل المراكز على استقبال ملاحظات واقتراحات الزوار

وتمَّ تشكيل فرق عمل مهمتها تغطية كافة الجوانب وتسهيل عملية دخول الزوار للمُحافظة بالإضافة إلى الاهتمام بالجوانب المتعلقة بالإقامة، وأماكن الزيارة والخدمات المطلوبة ومتابعة الشواطئ والمواقع المرتادة من الزوار.

وتتعاون وزارة السياحة أيضاً في تنفيذ مشروع حصر جميع الزوار القادمين إلى محافظة ظفار عبر المنافذ البرية والجوية والذي ينفذه المركز الوطني للإحصاء والمعلومات بالتعاون مع الوزارة وشرطة عمان السلطانية للفترة من 21 يونيو ولغاية 21 سبتمبر من كل عام.

كما أنَّ هناك حملات توعوية لنشر الرسائل والإرشادات عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاتصال المرئية والمسموعة والمكتوبة، وتكثيف الجهود التوعوية في ذروة الموسم من خلال استخدام اللوحات الاعلانية المنتشرة في عدد من المواقع الحيوية وشاشات العرض الإلكترونية.

استعدادات المنشآت الفندقية

وتتواصل استعدادات المنشآت الفندقية ويقول مدير عام السياحة بمحافظة ظفار إن هناك لقاءات مستمرة ومكثفة تعقد مع كافة مسؤولي المنشآت الفندقية بالمحافظة لبحث جاهزيتها للموسم السياحي، حيث يتم خلال اللقاءات التأكد من جاهزية جميع المنشآت الفندقية لاستقبال ضيوف السلطنة من خلال توفير كل متطلبات الزوار في هذه المنشآت حسب درجة التصنيف المعتمد بحيث تشمل هذه الاستعدادات كل الخدمات والمرافق، إضافة إلى جاهزية الموظفين بالمنشآت وأهمية التعامل مع الشركات السياحية والمرشدين وتنظيم سيارات الأجرة بالفنادق. ويقوم فريق ضبط الجودة بالمديرية العامة للسياحة في محافظة ظفار بزيارات دائمة حسب جدول معدّ للتفتيش على المنشآت الفندقية في أقسام الاستقبال، والمطابخ، وغرف النزلاء، وذلك للتأكد من جاهزية الخدمة قبل موسم الخريف.

وحول المنشآت الفندقية في محافظة ظفار يقول مدير عام السياحة بمحافظة ظفار إن عدد المنشآت الفندقية بالمحافظة بلغ 32 منشأة تضم 3499 غرفة فندقية. كما زاد عدد المنشآت الفندقية ذات التصنيف (5) نجوم ليكون (5) فنادق مع توقع إضافة 1851 غرفة فندقية مع نهاية العام الحالي.

وخلال الفترة من مايو 2018 وحتى ديسمبر القادم تشهد محافظة ظفار افتتاح عدد من المشروعات السياحية منها سبعة فنادق ذات الفئة من (2 – 5) نجوم ستضيف عند افتتاحها 1851 غرفة فندقية جديدة وذلك لمواكبة النمو والارتفاع الملحوظ في الحركة السياحية واستيعاب عدد الزوار.

وضمن مشاريع الواجهة البحرية (هوانا صلالة) تم افتتاح مشروع الحديقة المائية هوانا أكوا بارك وأيضًا افتتاح المخيم البيئي (مخيم صولي) الذي يتضمن 15 شاليها صديقا للبيئة وكذلك توسعة وإضافة غرف في فندق روتانا وفندق فنار شاطئ صلالة في مطلع العام الحالي 2018م.

كما تم افتتاح الضيافة للأجنحة الفندقية بعدد 90 شقة فندقية فاخرة بالمنطقة التجارية وسط مركز المدينة.

وسيتم خلال العام الجاري افتتاح منتجع شذا السياحي (5) نجوم في 66 فيلا مع حوض سباحة خاص و136 غرفة وجناحا و57 شقة أستوديو.

كذلك سيتم افتتاح مشروع السعادة سيتي مول المكون من هايبرماركت ومحلات تجارية وشقق فندقية فاخرة بعدد 160 شقة.

وهناك أيضا مشروع تجديد منتجع الهيلتون وفندق ملينيوم بمنطقة السعادة فئة 4 نجوم – عدد 404 غرف ومنتجع بلاد بونت فئة 4 نجوم – عدد 110 غرف. 

 كما أن العمل جارٍ في إنشاء مشروع منتجع الدمر بولاية مرباط 3 نجوم – عدد 80 غرفة.

إلى ذلك تواصلت الجهود من مختلف الجهات المعنية الحكومية والخاصة والتطوعية من أجل إصلاح آثار الأنواء المناخية التي تعرضت لها المحافظة، والتأكد من جاهزية الطرق التي تضررت بفعل الإعصار، إضافة إلى إعادة وتثبيت الأشجار بمكانها الطبيعي، في إطار الجهود المخلصة للحفاظ على الغطاء البيئي .

كان عدد كبير من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي دشنوا حملة وهاشتاج بعنوان(#صلالة_تستعد) وذلك بمشاركة عشرات من المتطوعين من أجل مواصلة الاستعداد لموسم الخريف وتنشيط الموسم السياحي لمحافظة ظفار، وشملت الحملة نشر وترويج عدد كبير من اللقطات الفوتوغرافية والفيديو لأشهر الوجهات السياحية التي تتمتع بها المحافظة .

حيث تشهد محافظة ظفار هذه الأيام أجواءً خريفية رائعة قبل موعدها مما يبشر بموسم خريفي استثنائي هذا العام بسبب غزارة الأمطار التي صاحبت الحالة المدارية التي تعرضت لها المحافظة أخيرًا.

واكتست جبال ولايات محافظة ظفار الساحلية الممتدة من ولاية ضلكوت غربا وحتى ولاية مرباط شرقا باللون الأخضر مبكرا وفاضت العيون وتحولت المياه المنحدرة من الجبال إلى شلالات تتساقط بغزارة من ارتفاعات طولها مئات الأقدام في منظر بديع لم تشهده المحافظة منذ فترة من الزمن.

وتجذب محافظة ظفار خلال موسم الخريف في الفترة من ٢١ يونيو إلى منتصف سبتمبر من كل عام الزوار والسياح من داخل السلطنة وخارجها للاستمتاع بجمال طبيعة جبالها وشواطئها وسهولها والأجواء المناخية الرائعة بعيداً عن حرارة الصيف حيث تعد صلالة من أهم المصايف السياحية في المنطقة. ويعد فصل الخريف ظاهرة مناخية تتأثر به معظم الولايات الساحلية والجبال المجاورة لها في محافظة ظفار التي يطلق عليها (مونسون) حيث تتسبب الرياح الموسمية على بحر العرب والمحيط الهندي في تساقط الأمطار الخفيفة والرذاذ المتقطع وانتشار الضباب على قمم الجبال فتكثر المياه في مناطق العيون وتكتسي المناطق الجبلية ببساط أخضر طوال فترة الموسم.

 كانت فنادق محافظة ظفار ذات فئة الخمس والأربع نجوم حققت نسب إشغال كبيرة في الموسم الشتوي من شهر أكتوبر 2017 إلى نهاية شهر أبريل 2018، وهو ما عكس نجاح السياحة الشتوية في المحافظة والتي تسعى وزارة السياحة على أن تكون على مدار العام، وأشارت الإحصائيات الصادرة الى تحقيق الفنادق نسب مرتفعة بلغت أكثر من 90%، ويأتي ذلك ترجمة لجهود الترويج وتشجيع السياحة الشتوية في المحافظة عبر المشاركة في المعارض الدولية والحملات الترويجية التي تنظمها في العديد من الدول .

ويرتفع الإقبال السياحي الأوربي على ظفار بداية من شهر أكتوبر إلى شهر مايو حيث تتمتع المحافظة بالكثير من المواقع السياحية التي يزورها السائح في فصل الشتاء بالمحافظة مثل الأماكن الأثرية كالبليد ومتحف أرض اللبان وسمهرم والأسواق التقليدية، بالإضافة إلى زيارة السياح لبعض المواقع الطبيعية كمواقع زراعة شجرة اللبان، والاستمتاع بزيارة الصحراء كالربع الخالي، وممارسة الغوص و مشاهدة الشعب المرجانية وغيرها من الأماكن والأنشطة السياحية. وأشار العامري إلى أن الفنادق هي الأخرى لديها أنشطة وبرامج ترفيهية للسياح متنوعة وشيقة تحتفي بالسياح طوال فترة إقامتهم.

كان عدد زوار موسم خريف صلالة 2017 بلغ 644 ألفا و931 زائرا، وأشارت بيانات مسح إنفاق زوار خريف صلالة 2017 - الذي أجراه المركز الوطني للإحصاء والمعلومات خلال الفترة من 21 يونيو وحتى 21 سبتمبر 2017- الى ارتفاع إنفاق الزائرين، مسجلا 66 مليون ريال عماني، مقارنة مع 65 مليون ريال عماني في 2016.

وذكرت البيانات أنَّ معدل الإنفاق الفردي ارتفع من 101 ريال عماني للفرد في الرحلة في 2016، إلى 103 ريالات عمانية للفرد في 2017. واستحوذت الإقامة على ما نسبته 35.3 في المئة من إجمالي الإنفاق السياحي، بينما جاء الإنفاق على التسوق والتنقل والترفيه بنسبة 22.4 في المئة، والطعام والشراب بنسبة 22.6 في المئة. وسجلت إيرادات الفنادق من الطعام والشراب في محافظة ظفار أعلى ارتفاع خلال شهري يوليو وأغسطس بنسبة 82.6 في المئة و70.8 في المئة على التوالي، كما ارتفعت إيرادات الفنادق من الإيرادات الأخرى خلال شهري يوليو وأغسطس بنسب عالية؛ مما يعكس الزيادة الواضحة في إنفاق الزوار على البنود الأخرى. وبالمجمل، شكلت السياحة الترفيهية 90.8 في المئة أو ما يقدر بـ60 مليون ريال عماني من إجمالي الإنفاق السياحي في 2017. أما سياحة الأعمال، فتمثلت بـ5.2 في المئة من مجموع النفقات.

وزادتْ جملة السحوبات التي تمت في محافظة ظفار بواسطة أجهزة الصرف الآلي خلال موسم خريف 2017، بما نسبته 26.5 في المئة، مقارنة مع الموسم السابق، ليبلغ الإجمالي 523 مليونا و77 ألف ريال عماني، وجرت ذُروة العمليات الحسابية خلال شهر أغسطس بما يقدر بـ108 ملايين و473 ألف ريال عماني، وبنسبة ارتفاع 20.5 في المئة عن الشهر السابق.

وبحكم أن أغلب الزوار من العائلات التي يبلغ متوسط حجمها 5 أفراد، كان النوع المفضل من السكن هو الشقق والمنازل المفروشة، ليتجاوز إجمالي الإنفاق على هذا النوع من السكن 48 مليون ريال عماني؛ أي ما نسبته 73 في المئة من إجمالي الإنفاق على السكن. وبلغ عدد الليالي التي قضاها زوار موسم الخريف 4 ملايين و350 ألف ليلة، مقارنة مع 4 ملايين و396 ألف ليلة خلال موسم 2016، وبنسبة انخفاض بلغت 1 في المئة. وتظهر الإحصاءات أن نسبة ليالي الزوار العمانيين بلغت 78 في المئة من مجموع ليالي الزوار، مقارنة مع 77 في المئة خلال موسم 2016، بنسبة نمو بلغت 0.7 في المئة.

وشكَّل الزوار الخليجيون -بمن فيهم العمانيون- ما نسبته 89.3 في المئة من إجمالي الزوار. وبلغ عدد الزوار العمانيين 458 ألفا و579 زائرا، مُشكلين ما نسبته 71.1 في المئة من إجمالي الزوار، فيما بلغ عدد الزوار من دولة الإمارات العربية المتحدة 57 ألفا و352 زائرا، مشكلين ما نسبته 8.9 في المئة من الزوار، فيما بلغ عدد الزوار من المملكة العربية السعودية 39 ألفا و115 زائرا مشكلين ما نسبته 6.1 في المئة من الزوار. وبلغ عدد الزوار من دولة قطر 8 آلاف و76 زائرا بما نسبته 1.3 في المئة، ومن دولة الكويت 6 آلاف و612 زائرا بما نسبته 1 في المئة، ومن مملكة البحرين 6 آلاف و672 زائرا بما نسبته 1 في المئة، ومن العرب الآخرين 16 ألفا و616 زائرا بما نسبته 2.6 في المئة، ومن الجنسيات الآسيوية 44 ألفا و801 زائر بما نسبته 6.9 في المئة، فيما بلغ العدد من الجنسيات الأخرى 7 آلاف و508 زائرين بما نسبته 1.2 في المئة. ومع أنَّ أبرز أسباب الانخفاض الطفيف في أعداد زوار موسم 2017، تمثل في تأخر الخريف وبدء العام الدراسي، إلا أنَّ عدد زوار الخريف حافظ على معدل النمو السنوي منذ العام 2015 مسجلا 11.9 في المئة.

واستحوذتْ الزيارة بغرض الترفيه على 93.8 في المئة من أعداد الزوار، فيما توزعت النسبة الباقية بين 3.2 في المئة لغرض العمل، و2.3 في المئة بغرض زيارة الأهل والأصدقاء. وشكل زوار الخريف القادمون عبر المنفذ البري النسبة الأعلى، مقارنة بالزوار القادمين عبر الرحلات الجوية؛ حيث بلغ العدد عبر المنفذ البري 478 ألفا و872 زائرا، مشكلين ما نسبته 74.3 في المئة، مقابل 166 ألفا و59 زائرا عبر المنفذ الجوي، بما نسبته 25.7 في المئة. وانعكست كثافة استخدام المنفذ البري إيجابيا على أداء محطات الوقود؛ حيث وصل الطلب على موسم الخريف 2017، إلى حوالي 205 ملايين لتر لنحو 92 ألف مركبة.