"أوتورد باوند عُمان" تحتفي بالتجارب الملهمة ومسيرة 17 عامًا من الإنجازات

مسقط- الرؤية

احتفلت مؤسسة أوتورد باوند عُمان بعشائها السنوي لعام 2026 تحت شعار "رحلة لم تُروَ"، تحت رعاية سعادة باسل بن أحمد الرواس، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب، وبحضور عدد من أصحاب السعادة والشركاء والداعمين وخريجي برامج المؤسسة.

وجاءت الأمسية للاحتفاء بالقصص والتجارب التي تقف خلف الأثر الذي تصنعه المؤسسة في حياة المشاركين، مسلطة الضوء على الجوانب التي لا تُرى دائمًا في النتائج النهائية؛ ابتداء ببناء الشراكات وتصميم البرامج، والتحديات التي يواجهها المشاركون، والدروس التي يكتسبونها، ولحظات النمو والتحول التي تشكل جوهر التجربة وتترك أثرًا يمتد إلى ما بعد انتهاء البرنامج.

وأكدت المؤسسة خلال الحفل أن القيمة الحقيقية لبرامجها التدريبية لا تقتصر على الأنشطة والتجارب الميدانية، بل تتجلى فيما يكتسبه المشاركون من ثقة بالنفس، وقدرة على القيادة والعمل الجماعي، ومهارات حياتية وعملية تساندهم في مساراتهم الشخصية والأكاديمية والمهنية.

كما شهد الحفل جلسة حوارية شاركت فيها حسينة الهاشمي، مدرب أول في مؤسسة أوتورد باوند عُمان، وبدرية الجابري، مديرة مساعدة بدائرة الكشافة والمرشدات بوزارة التعليم، إلى جانب محمد الراسبي، أحد خريجي برامج المؤسسة. وتناولت الجلسة مختلف الجوانب التي تسهم في تشكيل رحلة المشاركين، والدور الذي تلعبه التجارب والتعلم بالممارسة في البيئة الطبيعية في بناء الشخصية وتعزيز القدرات.

وتنسجم برامج أوتورد باوند عُمان مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تنمية رأس المال البشري وتمكين الشباب بالمهارات والكفاءات اللازمة للمشاركة الفاعلة في التنمية وتحقيق مستهدفات رؤية "عُمان 2040".

وقال سليمان بن مسعود الحارثي، رئيس مجلس إدارة أوتورد باوند عُمان: "ما حققته أوتورد باوند عُمان على مدى السنوات الماضية هو ثمرة ثقة شركائنا وداعمينا وإيمانهم بأهمية الاستثمار في الإنسان. ومن خلال هذه الشراكات، تمكنا من توفير تجارب تعليمية نوعية أسهمت في بناء قدرات آلاف المشاركين وتعزيز جاهزيتهم لمواجهة تحديات المستقبل. ونواصل اليوم تطوير برامجنا وتوسيع نطاق أثرها للوصول إلى مزيد من المستفيدين في مختلف أنحاء سلطنة عُمان."

وتقديرًا لدورهم في دعم رسالة المؤسسة وتمكين برامجها، شهد الحفل تكريم الشركاء والداعمين الذين أسهموا في تنفيذ البرامج خلال عامي 2025 و2026. وقد استهدفت هذه البرامج شرائح متنوعة من المجتمع، شملت طلبة المدارس والجامعات والكليات، والباحثين عن عمل، ورواد الأعمال، والمواهب الناشئة، إلى جانب مجموعات من الأشخاص ذوي الإعاقة.

كما استعرضت المؤسسة عددًا من المحطات والإنجازات التي شهدتها مسيرتها الممتدة على مدى 17 عامًا، والتي تمكنت خلالها من الوصول إلى أكثر من 35 ألف مشارك عبر برامجها التدريبية المختلفة.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z