مدرسة "إشراقة الأمل الخاصة" تحتفي بيوم المرأة العُمانية

 

مسقط- الرؤية

احتفلت مدرسة إشراقة الأمل الخاصة بمنطقة المعبيلة في مسقط بيوم المرأة العُمانية، الذي يصادف السابع عشر من أكتوبر من كل عام؛ تقديرًا لإسهامات المرأة في مسيرة التنمية والبناء، واحتفاءً بدورها المحوري في التربية والتعليم وإعداد أجيال المستقبل.

وشهد الاحتفال تكريم المتميزات من النماذج النسائية إضافة إلى فقرات احتفالية عبرت عن روح المناسبة، وسلطت الضوء على مكانة المرأة العُمانية وما تقدمه من إسهامات في مختلف مجالات الحياة.

وجاء تنظيم الاحتفال انطلاقًا من حرص المدرسة على إحياء المناسبات الوطنية والاجتماعية ذات الأبعاد التربوية، وتعزيز ارتباط الأطفال بقيم المجتمع العُماني وهويته الأصيلة، وغرس معاني التقدير في نفوسهم منذ سنواتهم الأولى؛ بما يجعل من هذه المناسبات فرصة للتعلم واكتساب القيم، إلى جانب ما تحمله من مظاهر الفرح والاحتفاء.

وقالت سناء بنت حمود الجابرية مديرة مدرسة إشراقة الأمل الخاصة: "إنَّ احتفاءنا بيوم المرأة العُمانية هو احتفاء بمسيرة من العطاء الذي يتجدد أثره في كل بيت ومدرسة ومؤسسة، وبالمرأة التي كانت وما زالت شريكة أساسية في بناء الإنسان وصناعة المستقبل. ونعتز في مدرستنا بما تقدمه المرأة العُمانية في الميدان التربوي، حيث تتجاوز رسالتها حدود التعليم إلى بناء الشخصية، واكتشاف المواهب، وغرس الثقة والقيم في نفوس الأطفال، لتترك بصمة تمتد آثارها إلى مراحل حياتهم المقبلة".

وأضافت بأن تكريم المرأة في هذه المناسبة لا يمثل مجرد لفتة احتفالية، بل يعكس ثقافة مؤسسية تقوم على تقدير الجهود والاعتزاز بالكفاءات، مؤكدةً أن المدرسة تحرص على توظيف المناسبات الوطنية في إثراء التجربة التعليمية للأطفال، من خلال ربطهم بالقيم والمعاني التي تجسدها، وتعريفهم بأهمية الأدوار التي تؤديها المرأة في الأسرة والمجتمع، بما يعزز وعيهم منذ الصغر بقيمة العمل والعطاء والتعاون والاحترام المتبادل.  وقالت المعلمة إبتسام بنت حمود الجابرية : "يمثل يوم المرأة العُمانية مناسبة نجدد اعتزازنا فيها بما حققته المرأة من إنجازات، ونستحضر دورها في بناء الأجيال. وبصفتنا معلمات، نعتز برسالتنا في تنمية قدرات الأطفال، وغرس القيم والمعرفة في نفوسهم؛ إيمانًا بأن كل خطوة صغيرة في رحلة تعليمهم تصنع أثرًا كبيرًا في مستقبلهم".

ومن جهة أخرى، قالت المعلمة فئام بنت عبدالله الفارسية: "أسعدنا أن نحتفي بهذه المناسبة في أجواء من التقدير والاعتزاز، وأن نشهد تكريمًا يعكس قيمة الجهود التي تبذلها المرأة في الميدان التربوي. فهذا التقدير يمنحنا دافعًا متجددًا لمواصلة العطاء، وتقديم تجربة تعليمية ثرية تجعل من المدرسة بيئة يكتشف فيها الأطفال مواهبهم، وتنمو فيها ثقتهم بأنفسهم".

WhatsApp Image 2026-10-19 at 8.00.11 PM.jpeg
 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z