"التعليم" تطلق "المشاورات العالمية لأجندة التعليم بعد 2030"

مسقط- الرؤية

نظمت وزارة التعليم ممثلة باللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم المشاورات العالمية لأجندة التعليم لما بعد عام 2030 التي ستمتد لمدة ثلاث سنوات، وذلك تحت رعاية سعادة الدكتورة إنتصار بنت عبدالله أمبوسعيدي وكيلة وزارة التعليم للبرامج التعليمية المساندة – نائبة رئيسة اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم.

وثمّنت سعادة الدكتورة وكيلة التعليم للبرامج العمل الدؤوب التي تؤديه اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم في سبيل دعم التعليم بكافة مجالاته، مؤكدة حرص وزارة التعليم على مواكبة التطورات التعليمية العالمية، والاستفادة منها في تعزيز جودة التعليم بشقيه المدرسي والعالي في سلطنة عُمان، وذلك بما يتوافق مع رؤية "عُمان 2040".

وجاء إطلاق هذه العملية بالتزامن مع مرور عشر سنوات على اعتماد أجندة التنمية المستدامة 2030 واستنادا إلى الالتزامات الواردة في إعلان فورتاليزا الصادر عن الاجتماع العالمي للتعليم العام 2024. وتهدف هذه المشاورات إلى بناء توافق عالمي حول أولويات التعليم المستقبلية والإستراتيجيات والآليات اللازمة لتحقيقها، بما يضمن صياغة أجندة تعليمية شاملة تستجيب للواقعين العالمي والمحلي، مع التأكيد على التعليم بوصفه حقا أساسيا من حقوق الإنسان.

وتُنفِّذ المشاورات عبر ثلاث مراحل رئيسة، حيث تركز المرحلة الأولى الجارية حاليًا على استشراف مستقبل التعليم، والمشاورات العالمية مع الشباب والطلبة، على أن تسفر عن إعداد استشراف مستقبل التعليم العالمي لما بعد 2030 وأجندة الشباب للتعليم لما بعد 2030 لعرضهما خلال الاجتماع العالمي للتعليم لعام 2027. وستنطلق عقب ذلك المرحلة الثانية، التي تشمل مشاورات إقليمية ووطنية وذلك بمشاركة المعنيين من القطاعين العام والخاص، والمجتمع المدني، والمعلمين، والشباب، وغيرهم من الفاعلين في قطاع التعليم.

وفي المرحلة الثالثة سيتم تجميع وتحليل مخرجات مختلف مسارات المشاورات وصياغتها في إطار موحد يسهم في أجندة الأمم المتحدة للتنمية لما بعد عام 3030.

حضر جلسة المشاورات عدد كبير من المسؤولين بوزارة التعليم، ومؤسسات التعليم المدرسي والعالي، والمعنيين بالتعليم من المجتمع المدني، وعدد كبير من طلبة المدارس.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z