رغم الخسارة أمام الإمارات.. تأهل منتخبنا للكريكت إلى نصف نهائي كأس آسيا

مسقط- الرؤية

حجز المنتخب الوطني للكريكت مقعده في الدور نصف النهائي من منافسات بطولة كأس آسيا للرجال 2026 (50 شوطاً)، رغم خسارته أمام المنتخب الإماراتي بنتيجة 49 ركضة، في المباراة التي جمعت المنتخبين مساء أمس الثلاثاء على ملعب YSD-UKM Cricket Oval في بانغي، ماليزيا، ضمن لقاءات الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية.

وعلى الرغم من الخسارة، كان المنتخب الوطني بقيادة سولاكشان كولكارني قد حقق ما يكفي من النتائج في مبارياته السابقة لضمان إنهاء دور المجموعات ضمن أول مركزين في المجموعة الثانية، ليتأهل إلى نصف النهائي بفضل أفضلية معدل التسجيل الصافي.

وأنهى لاعبو المنتخب الوطني منافسات دور المجموعات بمعدل تسجيل صافٍ بلغ +0.649، متفوقاً على قطر (+0.227) والكويت (+0.152)، بعد تساوي المنتخبات الثلاثة في رصيد أربع نقاط لكل منها.

وفي المقابل، أنهى المنتخب الإماراتي مشواره في المجموعة بالعلامة الكاملة، بعدما حقق أربعة انتصارات من أربع مباريات، ليتصدر المجموعة الثانية، وبحصوله على المركز الثاني، يلتقي المنتخب الوطني مع متصدر المجموعة الأولى، المنتخب النيبالي، في الدور نصف النهائي يوم غدٍ الخميس ( 10 سبتمبر)، وكان المنتخب النيبالي قد تصدر المجموعة الأولى برصيد ست نقاط ومعدل تسجيل صافٍ بلغ +1.531، فيما حل منتخب هونغ كونغ ثانياً برصيد ست نقاط أيضاً، وبمعدل تسجيل صافٍ بلغ -0.005.

وكان المنتخب الوطني قد استهل مشواره في البطولة بصورة قوية، بعدما سجل 316/9 أمام سنغافورة، قبل أن يتمكن من إخراجها مقابل 185 ركضة، ليحصل على دفعة مهمة في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية،كما عزز فوزه على قطر بفارق خمسة ويكيتات موقفه في المجموعة، قبل أن يتعرض للخسارة أمام الكويت، ثم أمام الإمارات في ختام دور المجموعات.

ويتطلع المنتخب الوطني الآن إلى وضع خسارة الثلاثاء خلفه والتركيز على التحدي الأكبر، عندما يواجه المنتخب النيبالي يوم الخميس في نصف النهائي، بحثاً عن بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية والمنافسة على لقب البطولة.

وبالعودة الى مواجهة المنتخب الوطني ضد نظيره الاماراتي، فقد كسب قائد منتخبنا الوطني وحارس الويكيت فيناياك شوكلا القرعة، واختار البدء بالرمي، حيث نجح رماة المنتخب في استعادة توازنهم بعد بداية قوية للمنتخب الإماراتي، وبعد أن تمكن المنتخب الوطني من تقييد الإمارات عند 192 ركضة، بدا الهدف في متناول لاعبينا إلا أن مطاردة الهدف انهارت بصورة سريعة منذ البداية.

وخسر المنتخب الوطني كاران سونافال مقابل أربعة ركضات في الشوط الأول، قبل أن يتعرض ترتيب الضاربين لانهيار مفاجئ، إثر خروج كل من جاتيندر سينغ، ومجيب علي، وجاي أوديدرا تباعاً بمجموعات منخفضة.

وتراجع المنتخب الوطني إلى 13/4 بعد 3.1 أشواط فقط، ليجد ترتيب الوسط نفسه أمام مهمة صعبة للغاية لإنقاذ المطاردة.

وحاول حماد ميرزا تثبيت الأدوار، مسجلاً 17 ركضة من 35 كرة، قبل أن يقدم اللاعب متعدد المهام جيتين راماناندي أفضل أداء بالضرب من لاعبي المنتخب الوطني.

وقدم راماناندي أداءً قتالياً، سجل خلاله 51 ركضة من 70 كرة، تضمنت ست ضربات رباعية وضربة سداسية، ليساهم في إعادة المنتخب الوطني إلى أجواء المباراة بعد البداية الكارثية، وحصل على بعض الدعم من القائد وحارس الويكيت فيناياك شوكلا، الذي سجل 14 ركضة ، إلا أن لاعبو المنتخب الوطني لم يتمكنوا من بناء أي شراكة كبيرة تعيدها إلى سباق المطاردة.

وعندما سقط راماناندي عند نتيجة 107/7 في الشوط الـ26، أصبحت مهمة منتخبنا الوطني في الوصول إلى الهدف شبه مستحيلة.

وأظهر اللاعب سانجو ساجيف، في ظهوره الدولي الأول، مؤشرات واعدة بعدما بقي دون خسارة برصيد 15 ركضة من 27 كرة، إلا أن غياب الدعم الكافي من بقية الضاربين منح الرماة الإماراتيين الفرصة لإنهاء الأدوار العُمانية عند 143 ركضة في 34.5 شوطاً.

وكان لاعب الرمي بالذراع اليسرى أيان أفضل خان أبرز نجوم المباراة، بعدما قدم أداءً متكاملاً، سجل خلاله 37 ركضة بالضرب، ثم تألق بالكرة بحصيلة بلغت 5/34، ليحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة.

كما تألق خُزيمة تنوير في بداية أدوار عُمان، محققاً 3/21، فيما حصل كل من إبرار أحمد وأديب عثماني على ويكيت واحد.

ورغم أن الفوز ذهب بوضوح إلى المنتخب الإماراتي، فإن الصورة الأوسع منحت المنتخب الوطني قدراً كبيراً من الارتياح، بعدما أثبت انتصاره في دور المجموعات أهميتهما في سباق التأهل، ومن بينهما الفوز الكبير على سنغافورة بفارق 131 ركضة.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z