صلالة- العُمانية
أطلقت اللّجنةُ الوطنيّةُ لمكافحة الاتّجار بالبشر، اليوم من صلالة، الحملة الوطنية التوعوية "أمان 2"، تحت شعار "الوعي حقّ الجميع"، وتهدف إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر هذه الجريمة، وتعزيز ثقافة الوقاية، ودعم الضحايا وتمكينهم.
وتستمر الحملة الوطنية "أمان 2" شهرًا كاملًا، وتتضمن عددًا من البرامج والفعاليات والأنشطة التوعوية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، وتعزيز التعريف بمؤشرات الاتّجار بالبشر وطرق الوقاية منه، وقنوات الإبلاغ وطلب المساعدة والحماية، بما يُسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز الجهود الوطنية في مكافحة هذه الجريمة. ورعى حفل الإطلاق صاحبُ السُّمو السّيد مروان بن تركي آل سعيد محافظ ظفار، بحضور سعادة الشيخ خليفة بن علي الحارثي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الاتّجار بالبشر.
وشهد الحفل تدشين "جدار الأمل"، وهو نظام إلكتروني يتيح للجميع الوصول إليه وكتابة عبارات تحفيزية وداعمة لضحايا الاتّجار بالبشر، تُترجم إلى عدة لغات، وتُحال إلى دار الحماية، بما يسهم في تقديم الدعم المعنوي للضحايا وتعزيز شعورهم بالأمان والأمل.
وألقى العميد جمال بن حبيب القريشي مدير عام التحرّيات والبحث الجنائي بشرطة عُمان السُّلطانية، نائب رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الاتّجار بالبشر، كلمة أكد فيها أن إطلاق الحملة الوطنية "أمان 2.. الوعي حقّ للجميع" يأتي استكمالًا لما بدأته اللجنة العام الماضي عبر حملة "أمان 1.. أمان لكل إنسان"، التي ترجمت رسالة واضحة ومباشرة مفادها بأن الأمان حق مشروع لكل إنسان. وأضاف أن اللجنة تواصل اليوم هذه الرسالة السامية بحُلّة جديدة، انطلاقًا من إيمانها الدائم بأن حماية هذا الحق لا تكتمل إلا بالوعي، وأن الإنسان الواعي بحقوقه هو الأقدر على حماية نفسه وحماية الآخرين من مخاطر الاستغلال والاتّجار بالبشر. وأشار إلى أن الحملة لهذا العام جاءت تحت شعار "الوعي حقّ للجميع"، تأكيدًا على أن المعرفة بالحقوق، والقدرة على التعرّف على أساليب الاستغلال، ومعرفة قنوات طلب الحماية والمساعدة، جميعها تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة جرائم الاتّجار بالبشر والتقليل من مخاطرها.
وألقت مريم بنت علي الشحي مقررة اللجنة الوطنية لمكافحة الاتّجار بالبشر، كلمة قالت فيها: "في عالم تتسارع فيه التحديات وتتغير فيه الظروف، في سلطنة عُمان يبقى الإنسان هو محور الاهتمام وغاية كل جهد، ويبقى الأمان حاجة أساسية لا تستقيم الحياة بدونها". وأضافت أن الأمان ليس مجرد شعور بالاطمئنان، بل هو حق أصيل لكل إنسان، وبيئة حاضنة تحفظ الكرامة وتصون الحقوق وتمنح الجميع فرصة للعيش بسلام واحترام. وأشارت إلى أن رسالة اليوم تحت شعار "أمان حقّ الجميع" تأتي امتدادًا للحملة التوعوية السابقة "أمان لكل إنسان"، التي حملت في مضمونها رسالة إنسانية تؤكد على أن حماية الإنسان مسؤولية مشتركة، وأن بناء مجتمع آمن يبدأ من وعي أفراده وتكاتفهم وترابطهم.
وتتضمن الحملة الوطنية "أمان 2" عددًا من البرامج والفعاليات والأنشطة التوعوية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، وتهدف إلى تعزيز التعريف بمؤشرات الاتّجار بالبشر وطرق الوقاية منه، وقنوات الإبلاغ وطلب المساعدة والحماية، بما يسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز الجهود الوطنية في مكافحة هذه الجريمة.




