تعزيز جاهزية رواد الأعمال في ختام "رُوّاج" بشمال الباطنة

 

 

صحار- الرؤية

اختُتم بولاية صحار برنامج رُوّاج الذي نظمه مركز الشباب بالشراكة مع ميناء صحار والمنطقة الحرة، تحت رعاية سعادة محمد بن سليمان الكندي، محافظ شمال الباطنة، وذلك بعد مسار تدريبي وتطبيقي استهدف تمكين أصحاب المشاريع التجارية الصغيرة والمنتجات الشبابية، وتعزيز جاهزيتها للمنافسة والنمو في السوق.

واستهدف برنامج رُوّاج 100 شاب وشابة من محافظة شمال الباطنة، من الفئة العمرية بين 20 و34 عامًا، ضمن مسار متكامل جمع بين التدريب المتخصص والتطبيق العملي، بهدف تطوير المشاريع الناشئة ورفع تنافسيتها، ومساعدة المشاركين على الانتقال بأفكارهم ومنتجاتهم من مرحلة الفكرة إلى مشاريع أكثر جاهزية للنمو والاستدامة.

وتناول البرنامج خلال مساره التدريبي عددًا من المحاور الأساسية التي ترتبط باحتياجات أصحاب المشاريع، شملت بناء وتطوير المنتجات، وتحليل السوق، والتسويق، واستراتيجيات التسعير، ومهارات الإقناع والتفاوض، إلى جانب تصميم الهوية التجارية وتغليف المنتجات والتسويق البصري، وإدارة المتاجر عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأساسيات الإدارة المالية للمشروعات الصغيرة.

وشهد ختام البرنامج إقامة معرض مصغر في بازار صحار لأفضل 30 مشروعًا مشاركًا، استمر لمدة ثلاثة أيام، أتاح لأصحاب المشاريع فرصة عرض منتجاتهم وخدماتهم والتفاعل المباشر مع الجمهور، إلى جانب خوض تجربة البيع في بيئة تحاكي السوق، بما يمنحهم فرصة عملية لاختبار جاهزية مشاريعهم والتعرف على احتياجات العملاء والاستفادة مما اكتسبوه من مهارات في التسويق والعرض والتواصل مع العملاء.

وقال المهند الدبدوب أحد المشاركين في البرنامج: "خضت تجربة ثرية من خلال مشاركتي في البرنامج، الذي أتاح لي فرصة التعرف بشكل عملي على مفاهيم ريادة الأعمال، وكيفية تحويل الفكرة من مجرد تصور إلى مشروع واضح وقابل للتطوير".

وأضاف: من أبرز ما استفدت منه خلال البرنامج فهم آليات دراسة السوق والتعرف على احتياجات العملاء، إلى جانب تعلم كيفية اختبار الأفكار وتطويرها بناءً على الملاحظات والتجارب الفعلية، وليس فقط على التوقعات، كما أسهمت الجلسات والنقاشات مع المدربين والمشاركين في تطوير مهاراتي في عرض الأفكار والتعبير عنها بصورة أكثر وضوحًا وتأثيرًا.

وذكرت خلود بنت مرهون البلوشية، مشاركة في البرنامج: "من أبرز الأفكار التي بدأت العمل عليها بعد تجربة رُوّاج تطوير تطبيق خاص بـ لوديز، يسهّل تجربة العميل ويتيح له اختيار تفاصيل طلبه بطريقة أكثر سهولة ووضوحًا".

وأكدت: "أسهم البرنامج في تغيير نظرتي للمشروع، فلم أعد أفكر فقط في جودة المنتج، وإنما في تطوير تجربة العميل وتوظيف التقنية لتسهيل الطلب وتنظيم العمل. وأطمح من خلال هذه الخطوة إلى تطوير لوديز كعلامة تجارية عمانية قابلة للنمو والتوسع، تجمع بين جودة المنتج والهوية العمانية والتقنية الحديثة".

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z