القمة العالمية للاستثمار تختتم أعمالها في باريس باتفاقيات و4 إطلاقات نوعية

 

 

باريس- أحمد عمر

اختتمت القمة العالمية للاستثمار 2026 أعمالها في العاصمة الفرنسية باريس، بعد يومين من النقاشات والحوارات واللقاءات الاستثمارية التي جمعت نخبة من المستثمرين وصنّاع القرار وقادة الأعمال والخبراء من مختلف دول العالم، ضمن برنامج ركّز على مستقبل الاستثمار، والتحولات الاقتصادية العالمية، والفرص المرتبطة بالقطاعات الواعدة.

وتضمنت أعمال القمة عددًا من الجلسات الرئيسية والحوارات المتخصصة وورش العمل واللقاءات الثنائية، التي ناقشت تحولات رأس المال بين الأسواق العالمية، ومستقبل الاستثمار في القطاعات التقنية والصناعية، والطاقة والاستدامة، والذكاء الاصطناعي، والصحة والتقنية الحيوية، والسياحة والضيافة، والاقتصاد الثقافي والإبداعي، إلى جانب عدد من الملفات المرتبطة بمستقبل المدن والبنية التحتية والاقتصاد الرقمي.

وخرجت القمة بعدد من الاتفاقيات التي أبرمتها الجهات والشركات المشاركة، بهدف توسيع مجالات التعاون، وبناء شراكات استثمارية جديدة، وتعزيز فرص العمل المشترك في عدد من القطاعات ذات الأولوية، بما يدعم تحويل اللقاءات والمناقشات التي احتضنتها القمة إلى مشروعات ومسارات تنفيذية قابلة للتطوير.

كما أعلنت القمة خلال أعمالها عن أربعة إطلاقات نوعية، جاءت ضمن توجهها نحو دعم المشروعات والمبادرات الاستثمارية التي تستجيب لاحتياجات القطاعات والأسواق، وتسهم في تطوير نماذج جديدة للتعاون بين المستثمرين والجهات الحكومية والخاصة، بما يعزز من دور القمة بوصفها منصة تربط الفرص الاستثمارية برأس المال والخبرات الدولية.

وركزت الإطلاقات الأربعة على تطوير مسارات استثمارية جديدة في عدد من المجالات، ودعم الحلول القابلة للتنفيذ والتوسع، وفتح المجال أمام شراكات دولية تسهم في بناء مشروعات ذات أثر اقتصادي وتنموي، بما يواكب التحولات التي تشهدها الأسواق العالمية وارتفاع الطلب على الاستثمارات المرتبطة بالتقنية والاستدامة والبنية التحتية والقطاعات المستقبلية.

وضمت القمة على مدى يومين أكثر من 2000 مشارك من المستثمرين وصنّاع القرار وقادة الأعمال والخبراء، إلى جانب أكثر من 80 متحدثًا، ضمن برنامج متنوع جمع بين النقاشات الاقتصادية المتخصصة واللقاءات المباشرة بين المستثمرين وأصحاب الفرص، بما أتاح مساحة لتبادل الرؤى وبناء العلاقات وفتح قنوات جديدة للتعاون بين الأسواق الخليجية والأوروبية والعالمية.

وتناولت جلسات القمة مجموعة من الملفات المرتبطة بالتحولات في حركة الاستثمار العالمي، ومستقبل رأس المال، وتمويل التقنيات المتقدمة، والاقتصاد الإبداعي، والذكاء الاصطناعي، والسيادة الصحية، والمياه، والطاقة، إلى جانب التحولات التي تعيد تشكيل قرارات المستثمرين واتجاهات الأسواق خلال المرحلة المقبلة.

وأكدت القمة في ختام أعمالها أهمية مواصلة العمل على تحويل مخرجات الحوارات واللقاءات إلى شراكات ومشروعات فعلية، وتعزيز التواصل بين المستثمرين والمؤسسات وصنّاع القرار، بما يسهم في بناء فرص جديدة تدعم النمو الاقتصادي وتوسّع نطاق التعاون الاستثماري الدولي.

وتأتي نسخة باريس بوصفها محطة ضمن المسار العالمي للقمة، الذي يتجه خلال السنوات المقبلة إلى عدد من العواصم الاقتصادية الدولية، وصولًا إلى الرياض عام 2030، ضمن رؤية تهدف إلى بناء شبكة أوسع من الشراكات وربط الأسواق والفرص الاستثمارية بمصادر رأس المال والخبرات العالمية.

وتحظى القمة العالمية للاستثمار برعاية إعلامية من صحيفة الاقتصادية، وصحيفة الشرق القطرية، وصحيفة الرؤية العُمانية، ووكالة الأنباء الكويتية «كونا»، وصحيفة السياسة الكويتية، وصحيفة البلاد البحرينية، بما يعكس الاهتمام الإعلامي الخليجي والعربي بمخرجات القمة ومحاورها الاستثمارية.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z