عواصم - وكالات
أظهرت بيانات حكومية صدرت في جمهورية الكونجو الديمقراطية، اليوم الاثنين، تجاوز عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في البلاد حاجز 6 آلاف حالة، في مؤشر على استمرار تفشي الفيروس وتزايد الضغوط على النظام الصحي.
وتأتي الزيادة في الإصابات وسط جهود السلطات الصحية للحد من انتشار المرض، من خلال تكثيف عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وإجراء الفحوصات، إلى جانب تعزيز إجراءات الوقاية ومكافحة العدوى في المناطق المتضررة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية شديدة الخطورة، وينتقل عبر ملامسة دم أو سوائل جسم شخص مصاب أو متوفى بالمرض، فيما تزداد مخاطر انتقاله داخل المجتمعات في حال تأخر اكتشاف الحالات أو عدم الالتزام بإجراءات العزل والوقاية.
وتواجه جمهورية الكونجو الديمقراطية تاريخًا طويلًا مع تفشيات إيبولا، ما دفع السلطات والمنظمات الصحية إلى تطوير أنظمة للاستجابة السريعة وتعزيز قدرات التشخيص والعلاج ومراقبة المخالطين.
ويثير تجاوز الإصابات المؤكدة 6 آلاف حالة مخاوف من اتساع نطاق التفشي، خصوصًا في المناطق التي تعاني من ضعف الخدمات الصحية وصعوبة الوصول إلى بعض المجتمعات، الأمر الذي قد يعقّد عمليات اكتشاف الحالات وعزلها ومتابعة المخالطين.
وتواصل السلطات الصحية مراقبة الوضع الوبائي، وسط دعوات إلى تعزيز التعاون الدولي وتوفير الموارد اللازمة لدعم جهود الاستجابة، والحد من انتقال الفيروس، وتوفير الرعاية الطبية للمصابين.
