صلالة- الرؤية
صدر حديثًا كتاب «مضيق هرمز.. التنافس الدولي وأثره على سيادة سلطنة عُمان» للكاتب الدكتور عامر بن محمد بن شامس الحجري، متناولًا واحدًا من أكثر الممرات البحرية أهمية وحساسية في العالم، وما يرتبط به من تنافس دولي وتحولات جيوسياسية وانعكاسات مباشرة على سيادة سلطنة عُمان ومصالحها الوطنية.
ومن المقرر أن يُدشَّن الكتاب في حفل يقام يوم الأربعاء (26 أغسطس)، في تمام الساعة السابعة مساءً، وذلك في مركز السلطان قابوس للثقافة والترفيه بصلالة، بحضور عدد من المهتمين بالشأن السياسي والفكري والثقافي، إلى جانب الباحثين والأكاديميين.
ويُقدِّم الكتاب قراءةً مُعمَّقةً لمكانة مضيق هرمز في معادلة الأمن الإقليمي والدولي، في ضوء موقعه الاستراتيجي ودوره المحوري في حركة التجارة والطاقة العالمية، كما يناقش طبيعة التنافس بين القوى الإقليمية والدولية، وتأثير المتغيرات السياسية والأمنية في المنطقة على سلطنة عُمان، مستعرضًا أبعاد السيادة العُمانية والتحديات والفرص المرتبطة بهذا الموقع الجغرافي الفريد.
ويتضمن حفل التدشين توقيع المؤلف على نسخ الكتاب، في مناسبة تُتيح للقراء والمهتمين الاطلاع على هذا الإصدار الذي يسلط الضوء على قضية استراتيجية ذات أبعاد تاريخية وسياسية واقتصادية، ترتبط بمكانة سلطنة عُمان ودورها في محيطها الإقليمي والدولي.
ويصدر الكتاب عن مكتبة بيروت، ويُتوقع أن يشكل إضافة للمكتبة العُمانية والعربية، خاصة للباحثين والمهتمين بالدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية والجغرافيا السياسية، لما يطرحه من معالجة لقضية مضيق هرمز وانعكاسات التنافس الدولي المحيط به على السيادة العُمانية.
يُشار إلى أن الدكتور عامر بن محمد بن شامس الحجري من مواليد عام 1948، وتخرج في جامعة بغداد عام 1974، وفي نفس العام عُيِّنَ بوزارة التربية والتعليم، وفي عام 1974م أصبح مديرًا للمناهج والتأهيل التربوي.
وتولى الحجري خلال الفترة من 1976 إلى 1991، منصب الأمين العام لمجلس التربية والتعليم والتدريب المهني، ثم عُيِّن مديراً عاماً للثقافة بوزارة التراث القومي والثقافة (سابقًا)، ومستشارًا للوزير.
وانتُخب عضوًا في مجلس الشورى عن ولاية بدية لمدة 3 دورات نيابة متتالية (1991- 1999)، ثم انتُخب نائبًا لرئيس مجلس الشورى. وفي عام 1999، عُيِّن عضوًا في مجلس الدولة، وفي عام 2007، انتُخِب نائبًا لرئيس لمجلس الدولة.
