مسقط- الرؤية
أعلنت مدرسة جبل المعرفة الدولية الخاصة الإعلان عن تعيين فارس السليماني مديرًا مساعدًا للمدرسة، حاملًا معه أكثر من 24 عامًا من الخبرة في القيادة التربوية وسجلًا حافلًا بالإنجازات والإسهامات الاستثنائية في تطوير قطاع التعليم في سلطنة عُمان.
ويُعَدّ فارس السليماني من الشخصيات التربوية المرموقة في قطاع التعليم بسلطنة عُمان؛ حيث ينضم إلى مدرسة جبل المعرفة الدولية الخاصة بعد مسيرة مهنية حافلة بالإنجازات في وزارة التعليم، تقلّد خلالها عددًا من المناصب القيادية العليا التي شملت التدريس، وتطوير المعلمين، والتدريب المهني، وتنمية الموارد البشرية، وتنظيم قطاع التعليم الخاص. وكان آخر مناصبه مدير دائرة تراخيص المدارس الخاصة، حيث أشرف على نمو قطاع التعليم الخاص في السلطنة، وضمان جودة مخرجاته، وتطوير أطره التنظيمية.
وخلال مسيرته المهنية، لعب فارس السليماني دورًا محوريًا في دعم التميز الأكاديمي على مستوى سلطنة عُمان. ومن أبرز إنجازاته المساهمة في تأسيس المعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين، وقيادة مبادرات التحول الرقمي التي أسهمت في تحديث وتطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين في قطاع التعليم، ودعم التوسع في التعليم الخاص بمختلف محافظات سلطنة عُمان، إلى جانب قيادته لبرامج أسهمت في تطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز المسارات المهنية للعاملين في القطاع التعليمي.
وتعليقًا على منصبه الجديد، قال فارس السليماني: "بعد سنوات طويلة قضيتها في العمل على المستوى الوطني لدعم وتطوير قطاع التعليم، أشعر بحماس كبير لبدء فصل جديد من مسيرتي المهنية يتيح لي العمل بشكل مباشر مع الطلبة والمعلمين والأسر. وتمثل مدرسة جبل المعرفة الدولية الخاصة فرصة فريدة للمساهمة في بناء مجتمع تعليمي متميز منذ البداية، يجمع بين المعايير العالمية والهوية العُمانية والقيم والثقافة الوطنية".
واستقطبت مدرسة جبل المعرفة الدولية الخاصة فارس السليماني برؤيتها الطموحة ونهجها الذي يضع الطالب في قلب العملية التعليمية والتزامها الراسخ بالتميز الأكاديمي. وقال السليماني: "أكثر ما أثار إعجابي هو وضوح رؤية المدرسة والإصرار المشترك لدى فريقها القيادي على تقديم تجربة تعليمية استثنائية. فمدرسة جبل المعرفة لا تبني مجرد حرم مدرسي حديث ومتميز، بل تؤسس مجتمعًا تعليميًا متكاملًا يمكّن الطلبة من النجاح أكاديميًا وشخصيًا واجتماعيًا."
ويُسهم انضمام السليماني في تعزيز فريق القيادة المدرسية مع استعداد مدرسة جبل المعرفة الدولية الخاصة لتقديم تعليم عالمي المستوى اعتبارًا من أغسطس 2026؛ بما يدعم مستهدفات رؤية "عُمان 2040 " ويلبي تطلعات الأسر العُمانية. وبفضل فهمه العميق للمشهد التعليمي الوطني، سيلعب السليماني دورًا أساسيًا في ضمان تقديم أفضل الممارسات التعليمية العالمية مع الحفاظ على التزام المدرسة الراسخ باللغة العربية والثقافة العُمانية والقيم الوطنية.
من جانبه، رحّب شيلدون سميث مدير المدرسة بهذا التعيين، مشيدًا بما يتمتع به السليماني من خبرة واسعة ومعرفة عميقة بالقطاع التعليمي في سلطنة عُمان. وقال شيلدون: "يتمتع فارس السليماني بثروة من المعرفة التربوية والخبرات القيادية، إضافة إلى فهم عميق لقطاع التعليم في سلطنة عُمان. ويتوافق التزامه بجودة التعليم، والشراكة المجتمعية، ونجاح الطلبة بشكل كامل مع رؤيتنا في مدرسة جبل المعرفة، ونحن سعداء بانضمامه إلى فريق القيادة التأسيسي للمدرسة".
ويُعرف السليماني بفلسفته القيادية القائمة على الثقة والتعاون وتمكين الآخرين؛ حيث يؤمن بأن المدارس الناجحة تُبنى من خلال شراكات قوية تجمع بين التربويين والأسر والمجتمع الأوسع. كما يُبدي شغفًا كبيرًا بتهيئة بيئات تعليمية يشعر فيها الطلبة بالأمان والتقدير والإلهام لتحقيق كامل إمكاناتهم.
وبصفته نائبًا للمدير، ستشمل أولوياته المباشرة دعم انطلاقة المدرسة، وبناء ثقافة مدرسية إيجابية وشاملة، وتمكين الكادر التعليمي، وترسيخ ممارسات عالية الجودة في التعليم والتعلّم، وتعزيز التواصل والشراكة مع أولياء الأمور والمجتمع المحلي
وفي حديثه عن تطلعاته المستقبلية، أعرب فارس السليماني عن أمله في أن تصبح مدرسة جبل المعرفة الدولية الخاصة واحدة من أكثر المدارس ثقة وتميزًا في سلطنة عُمان، قائلًا: "التميز التعليمي يتجاوز بكثير حدود التحصيل الأكاديمي. فهو يتمثل في إعداد جيل من الشباب الواثق بقدراته، المعتز بهويته، والمزوّد بالمهارات اللازمة للمستقبل، والقادر على الإسهام الإيجابي في مجتمعه. وأتطلع إلى أن يتمكن كل طالب في مدرسة جبل المعرفة من اكتشاف نقاط قوته، وتنمية شغفه بالتعلّم، واكتساب الثقة التي تؤهله للنجاح في عالم دائم التغيّر."
ويُمثل هذا التعيين محطة مهمة ومشوقة في مسيرة مدرسة جبل المعرفة الدولية الخاصة، التي تفتح أبوابها هذا الشهر لتنطلق في رحلتها نحو أن تصبح وجهة تعليمية رائدة للأسر الباحثة عن تعليم دولي متميز يستند إلى الثقافة العُمانية الأصيلة وقيمها الراسخة.
يُشار إلى أن مدرسة جبل المعرفة الدولية الخاصة هي مدرسة بريطانية دولية متميزة تقع في واحة المعرفة في العاصمة مسقط، ومن المقرر افتتاح المدرسة في أغسطس 2026؛ لتقديم تعليم عالي الجودة بتوجه عالمي، يرتكز على القيم الراسخة وتعزيز الابتكار والتميز الأكاديمي.
وفي عامها الأكاديمي الأول 2026- 2027، سوف تستقبل المدرسة الطلاب من مرحلة رياض الأطفال KG1 (عمر 3 سنوات) وحتى الصف السادس (عمر 11 عامًا). وبعد ذلك، ستتوسع المدرسة تدريجيًا كل عام وصولًا إلى الصف الثاني عشر (عمر 17 عامًا). وفي المرحلة الثانوية، ستتاح للطلاب فرصة الاختيار بين دبلوم التعليم العام العُماني (GED) أو مسار (A Level) البريطاني؛ مما يتيح لهم الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي داخل سلطنة عُمان وخارجها.
وعند بلوغ المدرسة طاقتها الاستيعابية الكاملة، ستستوعب المدرسة ما يصل إلى 2000 طالب. ويمتد حرمها المدرسي، المُصمَّم خصيصًا لهذا الغرض، على مساحة متميزة تبلغ 45000 متر مربع، وقد تم تصميمه بعناية لدعم الجيل القادم من المتعلمين، ولتوفير بيئة تعليمية ديناميكية تجمع بين التميز الأكاديمي والابتكار والإبداع والتنمية الشخصية.
ومن خلال مرافقها المتطورة وتركيزها القوي على التعليم الشامل والمتكامل، تهدف مدرسة جبل المعرفة الدولية إلى تنشئة طلاب واثقين بأنفسهم، وقادرين على التكيف، ومنفتحين على العالم، بما يسهم في وضع معيار جديد للتعليم الدولي في سلطنة عُمان.
ومدرسة جبل المعرفة تملكها وتديرها مجموعة آرتيمس للتعليم، وهي مؤسسة ملتزمة بتقديم أعلى معايير التعليم والتعلّم، وبناء مجتمع يضم أفرادًا واثقين وقادرين وواعين ثقافيًا، ليصبحوا مواطنين عالميين فاعلين.
وآرتيمس للتعليم هي مجموعة دولية متنامية من المدارس، تحمل رسالة واضحة تتمثل في توسيع نطاق الوصول إلى تعليم متميز وعالي الجودة. وتلتزم المجموعة بتقديم تجارب تعليمية استثنائية ومتكاملة تركز على تنمية الطفل من جميع الجوانب، وتجمع بين الصرامة الأكاديمية والفرص الثرية والمتنوعة في الأنشطة اللامنهجية.
وفي صميم فلسفة أرتيمس للتعليم يأتي الالتزام بالقيم الإنسانية المشتركة، والنمو الفردي، والتنمية الشاملة، بما يمكّن الطلاب من تحقيق كامل إمكاناتهم، وتعزيز قدرتهم على مواجهة التحديات، وأن يصبحوا مواطنين عالميين مسؤولين.
وتجمع مدارس أرتيمس بين نخبة من التربويين المتميزين، وبيئات تعليمية ملهمة ومصممة بطريقة هادفة لهذا الغرض، ومزودة بتقنيات مبتكرة تعزز عمليتي التعليم والتعلّم. وقد صُممت وطُوّرت العديد من مدارس أرتميس من البداية لتوفر مساحات تعلم عصرية من الجيل الجديد، مصممة بطريقة تلبي احتياجات المتعلمين المعاصرين.
وتُعد الاستدامة عنصرًا أساسيًا في تصميم المباني المدرسية وعملياتها اليومية، بما يعكس التزامًا طويل الأمد بالنمو المسؤول. ومع استراتيجية توسع طموحة، تواصل أرتيمس للتعليم تلبية الطلب المتزايد على التعليم الدولي المتميز في مختلف أنحاء أوروبا والشرق الأوسط.
