◄ الغافرية: على الأسرة وضع قواعد واضحة تتعلق بأوقات استخدام الأجهزة
◄ الحاتمية: الأجهزة الذكية تحولت من أدوات مساعدة إلى مصادر تشتيت
◄ الحشار: الانغماس الرقمي أسهم في رفع معدلات التوتر والغضب لدى الناشئة
◄ البلوشي: ظاهرة إدمان الشاشات تتطلب سياسات مُتكاملة لتعزيز مفهوم "اللياقة الرقمية"
◄ العطار: إدمان الشاشات يُغير نمط حياة الأفراد ويُعيق النمو الاجتماعي الطبيعي
◄ المقرشي: تسبب إدمان الشاشات في ظهور "الاغتراب الرقمي"
◄ العلوي: على المؤسسات الإعلامية دور في تعزيز التوعية الأسرية والمجتمعية
الرؤية- ناصر العبري
يُؤكد عدد من الخبراء والمختصين أنَّ تأثيرات إدمان الشاشات تتزايد يوماً بعد يوم، في ظل التوسع في استخدام المنصات الرقمية سواء الترفيهية أو التعليمية أو الخدمية، خاصة على فئات الأطفال واليافعين، مشيراً إلى أنَّ هذه التأثيرات السلبية تطال الجانب الاجتماعي والنفسي والصحي.
ويطالب المختصون بضرورة تضافر جهود الأفراد والمؤسسات للحد من هذه التأثيرات، وإنقاذ جيل المستقبل من مصيدة منصات التواصل الاجتماعي، وتعزيز الاستفادة من التكنولوجيا في مختلف الجوانب دون الانزلاق إلى مصيدة الإدمان، وذلك للحفاظ على الأسرة والمجتمع من التأثيرات السلبية، مشيرين إلى أن البداية تكون من الأسرة إلى جانب دور المؤسسات التعليمية والمؤسسات الإعلامية.
وتقول الدكتورة نصراء بنت مسلم بن حمد الغافرية، مدرب استشاري معتمد بأكاديمية مسقط للعلوم التطبيقية، إن مشكلة إدمان استخدام الهواتف المحمولة تعد من التحديات الصحية والاجتماعية في المجتمع العُماني، خصوصًا مع التحول الرقمي المتسارع واعتماد الأسرة والمدرسة والعمل على التقنيات الحديثة، مشددة على ضرورة التفريق بين الاستخدام الطبيعي للتقنية وبين الاستخدام القهري الذي يؤثر في حياة الفرد وواجباته وعلاقاته وصحته النفسية والجسدية.

وتشير إلى أن حساسية هذه الظاهرة تزداد لدى الأطفال واليافعين؛ لأنهم في مرحلة عمرية تتشكل فيها الشخصية والمهارات الاجتماعية والعادات اليومية، إذ قد يؤدي الإفراط في استخدام الشاشات إلى اضطراب النوم، وضعف التركيز والانتباه، وقلة النشاط البدني، والعزلة الاجتماعية، والتقلبات المزاجية، والقلق، وسرعة الانفعال، إضافة إلى تراجع بعض المهارات الاجتماعية والتواصل المباشر، إلى جانب التأثير على التحصيل الدراسي حيث تتحول الأجهزة من وسيلة للتعلم إلى مصدر مستمر للمشتتات.
وتوضح أنه قد تظهر على الأبناء بعض السلوكيات الغريبة مثل صعوبة التوقف عن اللعب أو تصفح وسائل التواصل، والانفعال عند سحب الجهاز، وتأجيل الواجبات والمسؤوليات، واضطراب نمط النوم، مبينة أن العلاج يكمن في بناء علاقة متوازنة مع التقنية من خلال القدوة؛ لأن الطفل الذي يرى والديه يستخدمان الهاتف طوال الوقت سيجد صعوبة في تقبل القيود المفروضة عليه.
وتشدد الغافرية على ضرورة قيام الأسرة بوضع الأسرة قواعد واضحة تتعلق بأوقات استخدام الأجهزة، خصوصًا أثناء الوجبات، وقبل النوم، وأثناء اللقاءات الأسرية، مع توفير بدائل حقيقية مثل الرياضة، والأنشطة الثقافية، والهوايات، والرحلات، والتواصل العائلي، مضيفة أن المؤسسات التعليمية عليها دور بتعزيز مفهوم المواطنة والرفاه الرقمي وتعليم الطلبة مهارات إدارة الوقت الرقمي، والتعامل الواعي مع المحتوى، وحماية الخصوصية، والتعامل مع التنمر الإلكتروني، والتعرف على المؤشرات المبكرة للاستخدام القهري.
وفي السياق، تقول الدكتورة عفراء بنت حمد بن زهران الحاتمية، دكتوراه في علم المكتبات والمعلومات بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بولاية عبري، إن الإدمان الرقمي وإفراط استخدام الشاشات يعد أحد أبرز التحديات الصحية والاجتماعية المعاصرة، حيث تحولت الأجهزة الذكية من أدوات مساعدة إلى مصادر تشتيت مستمرة تؤثر بعمق على نسيج المجتمعات وصحة أفرادها، مطالبة بتضافر جهود الأسرة والمجتمع والمؤسسات التعليمية والإعلامية لبناء عادات رقمية صحية، بأن يقدم الوالدان القدوة الحسنة في الاستخدام المتوازن للشاشات والأجهزة الذكية وتحديد أوقات خالية من الهواتف؛ خصوصًا أثناء الوجبات واجتماع الأسرة وقبل النوم، وحث الأبناء على ممارسة الرياضة والهوايات والقراءة، مع تخصيص وقت للتحاور والتفاعل الأسري مع الأبناء حول مخاطر المحتوى الرقمي والتنمر الإلكتروني والمقارنة الاجتماعية.

وتبيّن الحاتمية: "التغير في نمط الحياة وسهولة الوصول إلى المحتوى واعتماد التعليم والعمل والترفيه على الأجهزة الرقمية، أدى إلى تزايد ساعات استخدام الشاشات والأجهزة الذكية، كما أن التطبيقات ومنصات التواصل الاجتماعي تستخدم خوارزميات مثل التمرير اللانهائي، والتشغيل التلقائي، والإشعارات المستمرة وهذا يساهم في إبقاء المستخدم مرتبطاً بالشاشة لأطول فترة ممكنة، وكذلك قد يكون أحد الأسباب افتقار هذه الفئات العمرية لمساحات ترفيهية ورياضية وثقافية في بيئتهم مما يجعل الشاشة الملجأ الأسهل والأقل تكلفة للترفيه، ونضيف كذلك تحول أجزاء واسعة من العملية التعليمية إلى المنصات الرقمية، مما جعل الفصل بين الاستخدام المفيد والمضر أمراً معقداً بالنسبة لهم، والطفل يتأثر بما يراه؛ فإذا كان الوالدان يقضيان معظم أوقاتهما أمام الهاتف، فمن الصعب إقناعه بأهمية تقليل استخدامه، وهنا لا بد من وقفة جادة وتعاون مشترك بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلام.
كما تشير إلى ضرورة انتقال المؤسسات التعليمية من مجرد استخدام التقنية في التعليم إلى تعليم مهارات المواطنة الرقمية؛ وتوعية الطلبة بإدارة وقت الشاشة والانتباه، وتدريب المعلمين وأولياء الأمور على التعامل مع الاستخدام المفرط، وتوفير الدعم النفسي والإرشادي للحالات التي يظهر فيها تأثير واضح على التحصيل أو السلوك أو العلاقات، إلى جانب دور المؤسسات الإعلامية في تغيير السلوك والحد من هذه الظاهرة من خلال إطلاق حملات توعوية ومؤثرة تبين مخاطر الاستخدام المفرط للشاشات وبناء ثقافة "الاستخدام الواعي لهذه التقنيات الحديثة".
وتبيّن الدكتورة ريم الحشار، طبيبة ومستشارة في رفاهية المؤسسات والأعمال، أن الاستخدام المفرط للشاشات ينعكس سلبيا على سلوك الأطفال واليافعين، لأن الانغماس الرقمي أسهم في رفع معدلات التوتر والغضب في سن مبكرة، لافتة إلى أن هذا التأثير لم يقتصر على الجانب النفسي بل امتد ليمس جودة النوم وصحة الجسد؛ حيث تسببت الشاشات في تراجع اللياقة البدنية وازدياد الخمول، مع تفاقم مشكلات السمنة، والنظر، وآلام العمود الفقري.

وعلى مستوى التأثير الاجتماعي، تقول: "أدى هذا الانغماس التكنولوجي إلى تعميق عزلة الأطفال واليافعين، مما أضعف تواصلهم الواقعي مع محيطهم الأسري والمجتمعي"، مؤكدة أن الأسرة عليها دور محوري في تقليص ساعات الاعتماد على الأجهزة، ومشاركة الأبناء في أنشطة تفاعلية حية، وإرساء مبدأ "القدوة الحسنة" في تقنيين استخدام التكنولوجيا، إلى جانب دور المؤسسات الحكومية التي تعد الموجه الأساسي لسلوك الأفراد في المجتمعات؛ إذ يقع على عاتق الجهات التنظيمية فرض تشريعات ملزمة للمؤسسات التقنية المنتجة للمنتج الرقمي لحماية الأطفال واليافعين، مثل حظر خاصية التشغيل التلقائي وإيقاف الإشعارات الليلية، وارسال تنبيهات صحية تعدل من سلوك الفرد اتجاه التقنية، فضلا عن إطلاق مبادرات شاملة تُعزز مفاهيم "جودة الحياة الرقمية".
ويذكر الدكتور يوسف بن عوض البلوشي أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب حلولا وسياسات متكاملة ترتكز على تعزيز مفهوم "اللياقة الرقمية"، وتفعيل خصائص الرقابة الأبوية وأدوات إدارة الوقت المدمجة في الأجهزة، موضحا أن الوقت الحالي يتطلب سنّ تشريعات تضمن حماية الأطفال من الخوارزميات الموجهة والمحتوى الجاذب للإدمان، إلى جانب دعم المبادرات الوطنية التي تشجع الأنشطة الرياضية والثقافية البديلة، لكي تتحول التكنولوجيا إلى وسيلة تُسهم في تعزيز الإنتاجية، وحماية الصحة النفسية، وصون جودة الحياة للمجتمع وأجياله القادمة.

بدوره، يقول الدكتور يوسف العطار استشاري تربوي ونفسي ومرشد علاقات أسرية، إن إدمان الشاشات يُغير نمط حياة الأفراد والتفاعل الأسري ويُعيق النمو الاجتماعي الطبيعي، مبينا: "من أبرز الآثار لدى الأطفال واليافعين: 1- الأثر النفسي: ويكمن في ارتفاع مستويات القلق والتوتر، واضطرابات المزاج، والشعور بالعزلة أو "عقدة النقص" نتيجة المقارنات المستمرة عبر منصات التواصل. 2- الأثر السلوكي والعصبي: ويكمن في تشتت الانتباه، ضعف القدرة على التركيز والاستيعاب، واضطرابات النوم، وتراجع مهارات التواصل الاجتماعي المباشر والمرونة الانفعالية".

وفيما يخص الحلول، يوضح: أولا على المستوى الأسرى والفردي (البيئة الرقمية): اعتماد استراتيجية "المناطق الخالية من الشاشات" (مثل غرفة النوم وأوقات الوجبات)، وتطبيق قاعدة الـ20-20-20 لإراحة العين والذهن، وملخصها كل 20 دقيقة من النظر إلى الشاشة، خذ استراحة لمدة 20 ثانية، وانظر إلى شيء يبعد عنك 20 قدما (حوالي 6 أمتار، مثل النظر من النافذة أو إلى طرف الغرفة). ثانيا: على المستوى المؤسسي والتنظيمي: إطلاق مبادرات وطنية للرفاه الرقمي تشمل أدلة استرشادية لكل مرحلة عمرية، وتشجيع شركات التقنية على تفعيل أدوات التحكم الأبوي وتحديد الساعات بشكل تلقائي في أجهزة الأطفال، واستثمار المرافق المجتمعية والرياضية لتوفير بيئات تفاعلية جليّة تُغني الأبناء عن الشاشات وترفع من جودة الحياة.
ويؤكد الدكتور نبهان بن سهيل المقرشي: "التحدي اليوم لم يعد إدمان شاشة فقط بل تحول إلى اغتراب رقمي داخل البيت الواحد، فالطفل جالس مع أهله لكن عقله في عالم آخر، وتراجعت قدرة الطلبة على الابتكار والاختراع".

ويطالب باستعادة العادات المجتمعية التي تزيد من الروابط المجتمعية، مثل ساعة المجلس بدون جوالات، وقص القصص وابتكار أنشطة تفاعلية للأسرة كاملة، فالحلو لا تكمن في حذف التقنية بل في إعادة بناء بيئة واقعية تجذب الطفل أكثر من الشاشة.
ويوضح الدكتور أحمد سالم أسلم المشيخي: "تزايد استخدام الشاشات والأجهزة الذكية نتيجة التحول الرقمي، وانتشار وسائل التواصل والألعاب والمنصات الترفيهية، إلى جانب الاعتماد المتزايد على التقنية في التعليم والعمل، وضعف الوعي بإدارة الوقت الرقمي، ويتمثل دور الأسرة في وضع ضوابط واضحة للاستخدام، وتقديم القدوة، وتشجيع الأنشطة الرياضية والاجتماعية، كما ينبغي للمؤسسات التعليمية تعزيز التربية والثقافة الرقمية، وتنمية مهارات إدارة الوقت والاستخدام الآمن للتقنية، بينما يسهم الإعلام في نشر الوعي بمخاطر الاستخدام المفرط وتعزيز النماذج الإيجابية".

ويتابع قائلا: "ومن أبرز الحلول: إدماج الثقافة الرقمية والصحة النفسية في المناهج، وتفعيل الرقابة الأبوية، وتشجيع أوقات خالية من الشاشات، وتوفير بدائل رياضية وثقافية، ووضع سياسات تعزز الرفاه الرقمي؛ بهدف تحقيق التوازن بين الاستفادة من التقنية والمحافظة على الصحة النفسية والإنتاجية وجودة الحياة".
من جانبه، يقول الدكتور ياسر بن حمود بن عبدالله العلوي، رئيس المكتبة بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بعبري، إن التعرض المستمر لمحتوى سريع ومتجدد (كما في منصات الفيديوهات القصيرة) يعيد تشكيل نمط الانتباه لدى الطفل، ويجعله أقل قدرة على الانخراط في مهام تتطلب تركيزًا طويلًا كالقراءة أو الدراسة، وتظهر الآثار في اضطرابات النوم نتيجة السهر أمام الشاشات وتأثير الضوء الأزرق على الساعة البيولوجية، وهو ما ينعكس لاحقًا على الأداء الدراسي والمزاجي في اليوم التالي، بالإضافة إلى العزلة الاجتماعية الفعلية رغم "الاتصال" الافتراضي الدائم، إذ يستبدل كثير من الأطفال التفاعل الأسري والمجتمعي المباشر بتفاعل رقمي سطحي، ما يضعف مهارات التواصل الواقعي وحل النزاعات، وأيضا القلق واضطراب المقارنة الاجتماعية، خصوصًا لدى اليافعين المرتبطين بمنصات التواصل، حيث تتشكل صورة الذات بناءً على مقاييس افتراضية (عدد الإعجابات، المتابعين).

وذكر العلوي: "بخصوص دور الأسرة فلا يكفي فرض القيود الزمنية فقط، بل الأهم هو بناء "عقد أسري رقمي" واضح يشمل مواعيد محددة، ومناطق خالية من الشاشات (كغرفة النوم ووقت الطعام)، مع الأهم وهو القدوة السلوكية من الوالدين أنفسهما، ومن حيث دور المؤسسات التعليمية أرى أن دور المكتبات ومراكز مصادر التعلم أساسي هنا وليس هامشيًا؛ فهي المساحة الطبيعية لغرس "محو الأمية الرقمية والمعلوماتية" (Digital & Information Literacy) كمهارة أساسية توازي القراءة والكتابة، تُعلّم الطالب كيف يميز بين المحتوى الهادف والمستهلك للوقت، وكيف يدير علاقته بالتقنية بوعي بدلًا من الانسياق خلفها، وبخصوص دور المؤسسات الإعلامية فمطلوب تحول من الخطاب التحذيري العام إلى إنتاج محتوى بديل جاذب فعليًا ينافس المحتوى الاستهلاكي، إضافة إلى حملات توعية موجهة للأسرة بلغة عملية وليست وعظية فقط".
ويقول: "من الناحية العلمية، هذه ليست ملاحظات انطباعية فحسب، بل تتقاطع مع ما تُظهره دراسات القبول التكنولوجي (Technology Acceptance) التي عملت عليها بحثيًا؛ فكلما زادت سهولة الوصول والمتعة الآنية للتقنية، زاد الاعتماد عليها دون وعي كافٍ بالكلفة المعرفية والنفسية المصاحبة".
وعن أبرز الأسباب يبيّن العلوي: "غياب البديل الهادف: كثير من الأطفال يلجؤون للشاشة لأنها الخيار الأسهل والأسرع للترفيه، في ظل ضعف البرامج الثقافية والترفيهية البديلة في المجتمع والمدرسة. تصميم المنصات القائم على "الإدمان المقصود": خوارزميات التوصية ونظام التمرير اللانهائي مصممة أساسًا لإطالة زمن البقاء، وهذا واقع تقني ينبغي التعامل معه بوعي لا بإنكار. النمذجة السلوكية داخل الأسرة: الطفل يتعلم من الأنماط التي يراها؛ فحين يكون الوالدان أنفسهما مرتبطين بالهاتف باستمرار، يصعب مطالبة الطفل بسلوك مختلف. استخدام الشاشة كأداة "تهدئة" أو "انشغال" منذ الطفولة المبكرة، وهو ما يرسّخ الارتباط النفسي بالجهاز كمصدر للراحة. ضعف الثقافة الرقمية لدى الأسرة نفسها، فكثير من أولياء الأمور لا يمتلكون أدوات متابعة أو فهمًا كافيًا لمحتوى ما يستهلكه أبناؤهم".
وتؤكد الكاتبة بدرية بنت حمد السيابية: "إدمان الهواتف والشاشات لم يعد عادة سيئة بسيطة، بل تحول إلى تحد صحي واجتماعي حقيقي، إذ يؤثر على فئة الأطفال واليافعين، وتحول تأثيره إلى الأسرة والمدرسة، ولقد ظهرت مؤشرات سلبية بسبب هذا الإدمان مثل قلة النوم وتدهور المزاج وتراجع المستوى الدراسي والعزلة الاجتماعية والشعور بالتوتر عند الابتعاد عن الجهاز".

