غارات إسرائيلية دامية على جنوب لبنان.. 9 شهداء و11 مصابًا

بيروت - الوككالات

قالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية إن تسعة أشخاص على الأقل استشهدوا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان اليوم السبت.

وأضافت الوكالة أن سبعة أشخاص استشهدوا عندما قصفت طائرات حربية إسرائيلية منزلاً في بلدة أنصار الجنوبية، بينما استشهد اثنان آخران في غارة على بلدة دير الزهراني.

وأصيب 11 شخصاً في الهجمات.

وتعد هذه الغارات من بين أكثر الهجمات دموية في الأسابيع التي أعقبت موافقة لبنان على اتفاق إطاري بوساطة أمريكية مع إسرائيل. وتنص بنود الاتفاق على بقاء القوات الإسرائيلية داخل المناطق التي تسيطر عليها في جنوب لبنان إلى حين نزع سلاح حزب الله وتولي الجيش اللبناني السيطرة، وهي شروط رفضتها الجماعة المدعومة من إيران واعتبرتها استسلاماً.

وقال الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، في خطاب أمس الجمعة: «السلطة اللبنانية تذهب إلى اتفاق الإطار.. اتفاق الإطار الذي ليس لا اتفاقاً ولا إطاراً.. هو إملاءات إسرائيلية بالحبر الإسرائيلي توقع عليه السلطة اللبنانية».

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه استهدف خلال الليل بنية تحتية لحزب الله في ما وصفها بمنطقة أمنية في جنوب لبنان، رداً على أنشطة استهدفت جنوده.

وقالت الوكالة اللبنانية إن الشهداء السبعة في أنصار بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان.

وندد مسؤولون لبنانيون بالهجمات.

وقال رئيس الوزراء نواف سلام في منشور على إكس: «شهداء الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار السبعة ليسوا بنية تحتية عسكرية، والأطفال والنساء الذين استشهدوا فيه ليسوا أهدافاً عسكرية».

وسيطَر الجيش الإسرائيلي على شريط من جنوب لبنان خلال الحرب مع حزب الله في وقت سابق من العام الجاري، والتي اندلعت بعدما أطلقت الجماعة النار على إسرائيل بعد يومين من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وتقول إسرائيل إنها ستبقي قواتها هناك لحماية شمال إسرائيل من أي هجمات أخرى.

وخلال زيارة إلى جنوب لبنان يوم الخميس، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل لن تنسحب من المناطق التي تسيطر عليها إلى حين نزع سلاح حزب الله. فيما قال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية إن وجوداً عسكرياً إسرائيلياً دائماً هناك لا يتوافق مع الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق المبرم مع الحكومة اللبنانية.

واستشهد ما لا يقل عن 4300 شخص في لبنان في أحدث جولة من الأعمال القتالية منذ الثاني من مارس.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z