بوجوتا - رويترز
لقي أكثر من 100 شخص حتفهم إثر زلزال قوي ضرب غرب كولومبيا أمس الاثنين، مما أدى إلى انهيار مبان وتضرر مستشفيات وبنية تحتية ومحاصرة أشخاص تحت الأنقاض، في ما وصفته السلطات بأنه أقوى زلزال يضرب البلاد خلال هذا القرن.
وأعلن اليوم الثلاثاء، عن ارتفاع حصيلة جديدة لضحايا الزلزال الذي ضرب كولومبيا إلى 132 شخصًا، و570 مصابًا.
وأفادت السلطات الكولومبية بأن 32 مدينة تخضع للمستوى الأحمر من حالة التأهب، وسُجل الوضع الأكثر صعوبة في بيريرا ومناطق أخرى من إقليم بيريرا، إضافة إلى مقاطعتي فالي ديل كاوكا وتشوكو.
وذكرت السلطات أن الزلزال ألحق أضرارًا بـ 1575 مبنى سكنيًّا، بينما دُمر 61 مبنى بالكامل وتضررت 18 منشأة طبية، و52 مؤسسة تعليمية، و18 قطاعًا طرقيًّا، وسبعة مطارات.
وأعلنت السلطات الكولومبية حالة الكارثة الطبيعية على المستوى الوطني وأرسلت وحدات الإنقاذ إلى المناطق الأكثر تضررًا، حيث جرى إشراك فرق البحث والإنقاذ من بوغوتا، وإينفيغادو، ويوبال، وميديلين.
وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن الزلزال بقوة 7.4 درجة ووقع على عمق 107 كيلومترات. وذكرت الهيئة الجيولوجية الكولومبية أنه أقوى زلزال يتم تسجيله في البلاد خلال القرن الحادي والعشرين.
ووقع الزلزال بعد أيام فحسب من أداء أبيلاردو دي إسبريا اليمين رئيسا للبلاد، مما وضع الإدارة الجديدة أمام أول أزمة كبرى تواجهها، في وقت لا تزال فيه تبعات الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا المجاورة في يونيو حزيران ماثلة في الأذهان.
ا.
