بزشكيان: رغم الحصار سنفتح مسارات جديدة ونعالج مشكلات البلاد

طهران – وكالات

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده ستواصل العمل على إيجاد حلول للتحديات التي تواجهها رغم ما وصفه بـ«حصار العدو»، مشددًا على أن المسؤولين الإيرانيين يعملون بلا توقف لمعالجة المشكلات القائمة وفتح مسارات جديدة أمام البلاد.

وقال بزشكيان إن إيران، رغم الضغوط والعقوبات المفروضة عليها، تسعى إلى تطوير بدائل ومسارات جديدة للتعامل مع الظروف الراهنة، مؤكدًا أن العمل الحكومي مستمر للتغلب على العقبات القائمة وتعزيز قدرة البلاد على الصمود.

وكشف الرئيس الإيراني عن عقد اجتماع وصفه بأنه «جيد للغاية» مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، استمر نحو سبع ساعات، وجرى خلاله بحث عدد من القضايا والملفات المرتبطة بأوضاع البلاد.

وأوضح بزشكيان أن اللقاء تناول على وجه الخصوص العقوبات المفروضة على إيران، وسبل تعزيز صمود البلاد، وأهمية الحفاظ على الوحدة الداخلية في مواجهة الضغوط الخارجية.

وأشار إلى أن المرشد الأعلى شدد خلال الاجتماع على ضرورة تعزيز الوحدة والانسجام الداخلي، معتبرًا أن ما وصفه بـ«العدو» يركز في المرحلة الحالية على إثارة الانقسام داخل المجتمع الإيراني واستغلال التحديات القائمة لإضعاف الجبهة الداخلية.

وتأتي تصريحات بزشكيان في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية والسياسية على إيران، وسط مساعٍ حكومية للحد من تداعيات العقوبات وتأمين احتياجات البلاد وفتح قنوات ومسارات بديلة للتجارة والاقتصاد.

وأكد الرئيس الإيراني أن تجاوز المرحلة الراهنة يتطلب تضافر الجهود وتعزيز التماسك الداخلي، إلى جانب مواصلة العمل على معالجة المشكلات الاقتصادية والخدمية التي تواجه المواطنين.

وتعكس تصريحات بزشكيان تركيز القيادة الإيرانية في المرحلة الحالية على عامل الوحدة الداخلية باعتباره عنصرًا أساسيًا في مواجهة الضغوط الخارجية، بالتوازي مع البحث عن مسارات جديدة لتخفيف آثار العقوبات وتعزيز قدرة الاقتصاد الإيراني على الاستمرار.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z