فرصة جديدة للدبلوماسية.. المنطقة تدخل مرحلة الهدوء الحذر.. وطرح حلول وسطية لإعادة واشنطن وطهران للاتفاق

 

 

الرئيس الأمريكي يتحدث عن اتصالات مع قادة إيرانيين للتوصل إلى اتفاق

الخارجية الإيرانية: محادثات مضيق هرمز مع عُمان كانت بنّاءة

ليلتان من الهدوء في إيران مع توقف الغارات الأمريكية

مسؤول إقليمي: واشنطن وطهران ترغبان في العودة للاتفاق

جهود دبلوماسية مكثفة لوقف التصعيد.. وحلول وسطية تلوح في الأفق

عسكريون أمريكيون يخشون من "المواجهة الواسعة" مع إيران

وزير دفاع أمريكي أسبق: واشنطن في "ورطة كبرى"

الرؤية- غرفة الأخبار

ساد الهدوء في إيران لليلتين متتاليتين مع غياب الغارات الأمريكية، فيما أفادت مصادر في واشنطن بأن الرئيس دونالد ترامب قرر منح الدبلوماسية فرصة جديدة.

وكشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر في الوقت الحالي، تجميد خطة لتوسيع الهجمات العسكرية ضد إيران، وسط مخاوف من أن تؤدي مواجهة واسعة إلى استنزاف مخزون الولايات المتحدة من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية ومنظومات الدفاع الجوي المنتشرة في الشرق الأوسط.

وحسب التقرير، حذر مسؤولون عسكريون كبار من أن تنفيذ ضربة واسعة قد يدفع إيران إلى شن هجمات انتقامية مكثفة ضد القواعد الأمريكية وحلفاء واشنطن في منطقة الخليج، الأمر الذي قد يفرض ضغوطا كبيرة على القدرات الدفاعية الأمريكية.

وأكد التقرير أن الاعتبارات العسكرية واللوجستية لعبت دورا رئيسيا في قرار تأجيل التصعيد، في ظل السعي للحفاظ على الجاهزية الدفاعية لأي تطورات إقليمية محتملة.

بدورها، ذكرت وكالة أسوشيتد برس -نقلا عن مسؤول إقليمي- إن الولايات المتحدة وإيران ترغبان في العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت.

وأفاد بأنَّ هناك حلا وسطا يجري التفاوض عليه حالياً يتمحور حول السماح لإيران بتسيير حركة السفن عبر مضيق هرمز مع تخفيف القيود المفروضة على السفن.

وقال إن هناك جهودا دبلوماسية مكثفة جارية، معتبرا أن وقف الضربات الأمريكية والردود الإيرانية على الدول المجاورة يُعد إشارة إيجابية تدعم جهود خفض التصعيد.

وفي سياق آخر، حذر وزير الدفاع الأمريكي الأسبق ليون بانيتا من أن الولايات المتحدة باتت في "ورطة كبرى" بسبب الحرب مع إيران، مشبهاً ما يجري بالحرب الأمريكية الطويلة في فيتنام.

وعن رأيه بشأن الطرف المنتصر في الحرب، قال بانيتا -في حوار مع شبكة "سي إن إن"- إن "التاريخ يخبرنا بأنَّ الحروب التي لا نهاية لها، لا تنتهي نهاية سعيدة"، منتقدا إدارة الرئيس دونالد ترامب بسبب افتقارها إلى هدف واضح للحرب مع طهران.

واستهجن بانيتا -الذي ترأس وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما– مواصلة ترامب شن هجمات عسكرية، رغم تأكيد المعلومات الاستخبارية أنَّ العمليات لم تنجح في تغيير سلوك إيران.

ودبلوماسيا، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية استمرار المشاورات مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز، مضيفة: "عقدنا الجمعة والسبت جولات عدة من المحادثات مع سلطنة عمان على مستوى نواب وزراء الخارجية.

وأوضحت: "المحادثات الإيرانية العمانية بشأن مضيق هرمز في طهران كانت مفيدة وبناءة، وتبادلنا وجهات النظر في آليات إدارة مرور السفن بالمضيق بمراعاة حقوق الدولتين الساحليتين، والوفد العماني غادر طهران مساء السبت والمشاورات التقنية والسياسية بين الطرفين مستمرة".

وفي المقابل، كشف الرئيس الأميركي عن اتصالات تتم مع القادة الإيرانيين، من دون أن يوضح ما إذا كانت مباشرة أو غير مباشرة، قائلاً: «نحن نتحدث معهم الآن، وأعتقد أنهم يظهرون جدية أكبر يوماً بعد آخر، ولعل السبب واضح»، وذلك في إشارة إلى الضربات اليومية التي نفذها الجيش الأميركي على إيران لمدة 13 يوماً متتالية.

والتقى وزير الخارجية الصيني وانغ يي نظيره الإيراني عباس عراقجي في قرغيزستان، يوم الجمعة، ودعا إلى استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب.

وقال وانغ يي بعد الاجتماع، وفق ما نقلته وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» إنه «لا ينبغي إغلاق باب المفاوضات بمجرد فتحه، ولا ينبغي التخلي عنها ما دام هناك أمل في السلام». وأضاف أن بكين، بصفتها شريكاً استراتيجياً لطهران، تدعم إيران بقوة في حماية سيادتها وأمنها وكرامتها الوطنية.

وقالت 3 مصادر باكستانية إن إسلام آباد تستكشف مساراً لاستئناف المحادثات المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إنهاء الحرب الدائرة بينهما منذ نحو 5 أشهر، في إطار تحرك دبلوماسي بادرت إليه الصين، بينما كثفت سلطنة عُمان اتصالاتها مع طهران بشأن أمن الملاحة وتنظيم حركة السفن في مضيق هرمز. وتأتي التحركات الدبلوماسية في وقت أفادت فيه صحيفة «وول ستريت جورنال»، وأفادت وكالة «رويترز»، نقلاً عن مصادر باكستانية، بأن مناقشات استكشافية جرت خلال زيارة وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني إلى إسلام آباد، وهي الثانية له خلال 10 أيام. وأظهرت بيانات صادرة عن الحكومة الباكستانية أن مؤمني، وهو قيادي سابق في «الحرس الثوري»، التقى، هذا الأسبوع، مسؤولين في الحكومة الباكستانية وقائد الجيش عاصم منير.

 

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z