◄ بدر بن حمد: المنتدى يعكس متانة العلاقات الثنائية ويفتح آفاقا جديدة للتعاون
◄ مقترحات بإطلاق برنامج عمل عُماني–فلبيني للابتكار الرقمي واللوجستيات الذكية
◄ 3 جلسات حوارية حول قطاعات الاستثمار واللوجستيات والزراعة
مسقط- الرؤية
رعى معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، ومعالي ماريا تيريزا لازارو، وزيرة الشؤون الخارجية الفلبينية، افتتاح النسخة الثالثة من منتدى عُمان – الفلبين، الذي عُقد هذا العام في العاصمة الفلبينية مانيلا، تحت عنوان "المجلس العماني الفلبيني الاستراتيجي"، بمشاركة واسعة من كبار المسؤولين ورجال الأعمال من البلدين.
وألقى معالي السيد وزير الخارجية كلمة افتتاحية، أكد فيها أنَّ انعقاد المنتدى يعكس متانة العلاقات الثنائية القائمة على الصداقة والاحترام المتبادل والرؤية المشتركة نحو التقدم، مشيراً إلى أنَّ الحوار بين البلدين شهد تطوراً مستمراً منذ أول لقاء لهذا المنتدى في مدينة سيبو، بما أسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون وتعزيز الشراكات العملية.
وأوضح أن المنتدى يمثل منصة لترجمة الأفكار إلى مبادرات وشراكات فاعلة تجمع الحكومة والقطاع الخاص والمؤسسات والمجتمعات، في وقت يشهد فيه العالم متغيرات متسارعة تستدعي بناء شراكات راسخة تقوم على الثقة والتفاهم والقيم المشتركة.
وأضاف معاليه أنَّ سلطنة عُمان وجمهورية الفلبين تمتلكان مقومات متكاملة لتعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والخدمات اللوجستية والسياحة والطاقة والتكنولوجيا، مع التأكيد على أن الجالية الفلبينية في سلطنة عُمان تمثل ركيزة أساسية في مسيرة العلاقات الثنائية، تقديراً لإسهاماتها في التنمية ودورها في توطيد أواصر الصداقة بين الشعبين.
من جانبها، ألقت معالي وزيرة الخارجية الفلبينية كلمة أكدت فيها أن انعقاد منتدى عمان–الفلبين الثالث يعكس تنامي العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وأشارت إلى أهمية الموقع الاستراتيجي لعُمان كبوابة للخليج والفلبين كمدخل للآسيان، بما يفتح فرصاً لإنشاء ممرات تجارية ولوجستية بين المنطقتين. كما أكدت معاليها نمو التبادل التجاري خلال 2025، والتقدم في اتفاقيات الاستثمار، داعيًة إلى تعزيز التعاون في قطاعات الثروة السمكية والزراعة والسياحة والتكنولوجيا لبناء شراكات اقتصادية مستدامة.
وألقى معالي هنري أغودا، وزير المعلومات وتقنية الاتصالات، كلمة تطرق فيها إلى تطلع بلاده إلى الارتقاء بالتعاون مع سلطنة عُمان من مرحلة الحوار إلى التنفيذ العملي، مقترحًا إطلاق برنامج عمل عُماني–فلبيني للابتكار الرقمي واللوجستيات الذكية لتعزيز التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والبنية الأساسية الرقمية، ومراكز البيانات، والتجارة الرقمية، بما يدعم الاستثمارات والابتكار ويحقق التنمية المشتركة.
وتحدث مسؤولون آخرون من الجانب الفلبيني من بينهم فيردناند فيرير، رئيس غرفة تجارة وصناعة الفلبين، والذي أشاد في كلمته بالبنية التجارية والاستثماريّة التي تتمتع بها سلطنة عمان إلى جانب الخدمات اللوجستية وقطاع متطور في الموانئ البحرية المطلة على بحر العرب والمحيط الهندي، داعيا قطاع الأعمال الفلبيني إلى الاستفادة من هذه المزايا والإمكانيات والخبرات التي تكمن لدى البلدين ومنها في قطاع الثروة السمكية والزراعية والأمن الغذائي.
وألقت سعادة ميكيلا ياب، القنصل الفخري لسلطنة عُمان لدى سيبو، كلمة أشارت فيها إلى التطور اللافت في حجم المشاركة بالمنتدى وذلك في ظل مشاركة أكثر من 200 مشارك من مختلف مناطق الفلبين، بما يعكس تنامي الاهتمام بالفرص الاستثمارية والتجارية بين البلدين. مؤكدة أن المنتدى يمثل خطوة جديدة نحو بناء شراكات مستدامة وتعزيز العلاقات الثنائية القائمة على الثقة والسلام والتنمية المشتركة.
وتأتي النسخة الثالثة من المنتدى استكمالًا للنجاح الذي حققته النسختان السابقتان، في إطار تعزيز الشراكة العُمانية الفلبينية وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري.
وشهد المنتدى حضور نخبة من كبار رجال الأعمال والمستثمرين الفلبينيين، وارتكزت أعماله على تعزيز التلاقي وتهيئة البيئة المناسبة لاستكشاف فرص الاستثمار وإقامة شراكات نوعية في عدد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك.
وتضمن المنتدى ثلاث جلسات حوارية رئيسية تناولت محاور التجارة والاستثمار، واللوجستيات، والزراعة والثروة السمكية.
