◄ مروان بن تركي: ظفار تمتلك مقومات نوعية في مجالات الطاقة المتجددة والثروات المعدنية
صلالة- ريم الحامدية
افتتح صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد، محافظ ظفار، السبت، "معرض الطاقة والمعادن 2026" الذي تنظمه وزارة الطاقة والمعادن بالتعاون مع الشركات العاملة في القطاع، حيث يبرز المعرض أهمية تعزيز الشراكة بين مؤسسات قطاع الطاقة والمعادن ووسائل الإعلام والمجتمع، وتوسيع قنوات التواصل المؤسسي، بما يسهم في تعزيز الشراكة بين القطاع والمجتمع، وإبراز الأثر الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لمشروعات القطاع، وربط منجزاته وتحولاته المستقبلية بحياة الناس واحتياجاتهم.
وشهد الافتتاح تنظيم جولة تعريفية لكبار الضيوف في أركان المعرض، اطّلعوا خلالها على المحتوى التفاعلي والتقنيات المرئية المستخدمة في تقديم قصة الطاقة والمعادن في سلطنة عُمان، إلى جانب استعراض أبرز المبادرات والمشروعات التي تنفذها الشركات المشغلة في القطاع، والبرامج المرتبطة بخفض الانبعاثات، والتحول الرقمي، وتوطين الصناعات والخدمات، وتمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والكفاءات الوطنية.
وأكد صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد، محافظ ظفار، أن إقامة المعرض لقطاعات الطاقة والمعادن في المحافظة تعكس أهمية تعزيز التواصل المباشر وترسيخ الشراكة بين المؤسسات الحكومية وشركات القطاع والمجتمع، والتعريف بما تحققه مشروعات القطاع من أثر اقتصادي واجتماعي وتنموي، وما توفره من فرص واعدة للاستثمار وتوطين الصناعات وتمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والكوادر الوطنية، مثمنًا سموُّه جهود وزارة الطاقة والمعادن الرامية إلى إبراز منجزات القطاع ومشروعاته الحالية والمستقبلية بلغة قريبة من المجتمع، وإتاحة المجال أمام المواطنين والزوار والإعلاميين للتعرف إلى تفاصيل هذه القطاعات ودورها الملموس في الحياة اليومية.
وأشار سموه إلى أن محافظة ظفار تمتلك مقومات نوعية في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر والثروات المعدنية، إلى جانب موقعها الاستراتيجي وبنيتها الأساسية المتطورة، وهو ما يؤهلها لاستقطاب مشروعات واستثمارات تسهم في تنويع الاقتصاد وتعظيم الاستفادة من الموارد المحلية، وإيجاد قيمة مضافة مستدامة تنعكس على المحافظة بصورة خاصة، والاقتصاد العُماني بصورة عامة.
من جهته، قال سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني، رئيس بلدية ظفار، إن تنفيذ معرض الطاقة والمعادن 2026 في محافظة ظفار يمثّل إضافة نوعية للفعاليات المعرفية والمجتمعية المصاحبة لموسم خريف ظفار؛ لما يتيحه من فرص مباشرة للمواطنين والمقيمين والزوار للتعرّف على قطاعات حيوية ترتبط بتفاصيل حياتهم اليومية، مضيفًا أن اختيار مدينة صلالة لاحتضان المعرض يعكس ما تتمتع به المحافظة من مقومات في مجالات الطاقة المتجددة والثروات المعدنية، وما تحظى به من بنية أساسية وموقع استراتيجي جاذب للاستثمارات النوعية، مثمنًا سعادته جهود وزارة الطاقة والمعادن والشركات المشاركة في تقديم محتوى تفاعلي يعزز المشاركة المجتمعية، ويعزز كذلك الوعي بدور هذه القطاعات في توفير فرص عمل نوعية، ويسهم في تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ودعم مسارات الاستدامة والتنمية المحلية.
ويقدِّم "معرض الطاقة والمعادن والملتقى الإعلامي لقطاعات الطاقة والمعادن 2026"، الذي يُقام في منطقة أتين بولاية صلالة بمحافظة ظفار، ويستمر حتى السادس من أغسطس 2026م، بالتزامن مع موسم خريف ظفار، تجربة معرفية وتفاعلية تهدف إلى تقريب قطاعات الطاقة والمعادن من المجتمع، وتحويل إنجازاتها ومشروعاتها من أرقام وتقارير إلى تجارب ومعلومات يعيشها الزائر، ويتعرف من خلالها على أثر القطاع في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
ويضم المعرض 9 أركان رئيسة تتناول تاريخ قطاعات الطاقة والمعادن، وإسهاماتها في الحياة اليومية، ومستقبل الاستثمار والتحول نحو مصادر الطاقة النظيفة. ومن بين هذه الأركان: ركن تاريخ النفط والغاز، وركن النفط والغاز بشقيه العلوي والسفلي، وركن المسؤولية المجتمعية، وركن المحتوى المحلي، وركن المعادن، وركن الحياد الصفري، وركن الاستثمار، وركن التحول الرقمي، وركن العائلة والأطفال.
وإلى جانب الأركان الداخلية، يتضمن المعرض 3 تجارب خارجية ذات طابع مجتمعي وتوعوي، لنشر الوعي بأهمية تقليل الانبعاثات، والتعرّف عن قرب إلى السيارات الكهربائية والهجينة، وشرح شبكة خطوط الأنابيب الممتدة في مختلف محافظات سلطنة عُمان.
