◄ تشجيع الشباب على بناء مستقبل مالي مستدام عبر منتجات ادخارية واستثمارية
◄ تعزيز القيمة المضافة للزبائن من خلال بطاقات ائتمانية بمزايا تنافسية
◄ أكثر من 145 فرعًا موزعة في جميع أنحاء سلطنة عمان لتعزيز العلاقات مع الزبائن
◄ الإنجاز الملموس في التحول الرقمي ساهم في إعادة تشكيل طريقة تقديم الخدمات المصرفية
◄ بناء منظومة رقمية متكاملة تتيح للزبائن إنجاز مُعظم المعاملات بسهولة وأمان
◄ حساب الريادة يلبي احتياجات الزبائن ذوي الدخل المرتفع
◄ توفير مجموعة متنوعة من الخيارات لمساعدة الزبائن على تنمية وإدارة ثرواتهم
الرؤية - ريم الحامدية
أكد أحمد بن سعيد آل إبراهيم، رئيس التجزئة المصرفية والأعمال الحكومية ببنك ظفار، أن البنك يمضي قدمًا في قيادة الابتكار المصرفي في السلطنة عبر استراتيجية طموحة تضع الزبون في محور الاهتمام.
وأضاف -في تصريحات لـ"الرؤية"- أن استراتيجية بنك ظفار المتعلقة بتطوير منتجات التجزئة المصرفية تتمثل في تقديم حلول مالية متكاملة ومبتكرة تضع الزبون في محور الاهتمام، مع التركيز في نفس الوقت على التحول الرقمي، والشمول المالي، وتوفير منتجات وخدمات تلبي احتياجات مختلف شرائح المجتمع العُماني.
وأشار آل إبراهيم إلى حرص البنك على تصميم منتجاته بما يواكب تطورات السوق وتغير احتياجات الزبائن بناءً على استبيانات واستطلاعات الرأي للزبائن أنفسهم، إذ يعمل البنك على توفير خيارات متنوعة تلبي كافة احتياجات فئات المجتمع بدءًا من الأطفال والشباب والسيدات وأصحاب الدخل المرتفع والأثرياء والراغبين في الاستثمار، إضافة إلى الودائع طويلة الأجل مثل خطة الادخار للتقاعد وللتعليم، وهو ما يُساعد الزبائن على تحقيق أهدافهم المالية في مختلف مراحل حياتهم.
وقال: "يواصل البنك تطوير برامج تمويلية مرنة تشمل القروض الشخصية، وتمويل المركبات، والتمويل السكني، بالإضافة إلى برامج تمويل مصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات الموسمية والطارئة للزبائن، مع التركيز على تبسيط الإجراءات وتسريع الموافقات، كما يحرص البنك على تعزيز القيمة المضافة لزبائنه من خلال تقديم بطاقات ائتمانية وبطاقات خصم مباشر تتمتع بمزايا تنافسية تشمل المكافآت والاسترداد النقدي وامتيازات السفر والعروض الحصرية، إلى جانب توفير خدمات متخصصة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالتعاون مع شركاء عالميين مثل ماستركارد".

وأوضح أنَّ بنك ظفار يعتمد على دراسة سلوك الزبائن وتحليل البيانات والاستفادة من ملاحظاتهم بشكل مستمر، إضافة إلى الاستثمار في التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لتطوير الخدمات وتحسين جودة التجربة المصرفية، كما يحرص على تقديم خدمات مصرفية رقمية متطورة تتيح للزبائن إنجاز معاملاتهم بسهولة وأمان عبر الهاتف النقال والقنوات الإلكترونية.
وذكر آل إبراهيم أن البنك يؤمن بأن التميز في سوق التجزئة المصرفية لا يقتصر على تقديم المنتجات فقط، بل يتطلب تقديم تجربة مصرفية متكاملة تجمع بين الابتكار والمرونة وسهولة الوصول، مدعومة بشبكة واسعة تضم أكثر من 145 فرعًا وأكثر من 400 جهاز صراف آلي وإيداع نقدي وأجهزة متعددة الخدمات وموزعة في مختلف أنحاء سلطنة عُمان، مما يعزز من قدرته على خدمة الزبائن وتلبية تطلعاتهم بكفاءة عالية.
وحول القفزات الرقمية وإعادة تشكيل الخدمات اليومية، تابع آل إبراهيم قائلاً: "شهد بنك ظفار خلال السنوات الأخيرة تحولًا رقميًا متسارعًا أسهم بشكل كبير في إعادة تشكيل طريقة تقديم الخدمات المصرفية، حيث انتقل التركيز من تقديم الخدمات عبر القنوات التقليدية فقط إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تتيح للزبائن إنجاز مُعظم معاملاتهم بسهولة وأمان وعلى مدار الساعة.
وأكد آل إبراهيم أن هذا التحول انعكس على مختلف جوانب التجربة المصرفية، بدءًا من فتح الحسابات الرقمية عن بُعد، وإجراء التحويلات المحلية والدولية، وسداد الفواتير، وإدارة البطاقات والتمويلات، وصولًا إلى الاستفادة من خدمات الدفع الحديثة مثل آبل باي، وسامسونج باي، وظفار باي، كما أسهم تطوير التطبيقات المصرفية والخدمات الذاتية في منح الزبائن مرونة أكبر وسرعة أعلى في الحصول على الخدمات دون الحاجة إلى زيارة الفروع، موضحًا أن هذا التحول عزز نمو استخدام القنوات الرقمية وارتفاع عدد المعاملات المنجزة عبر تطبيق الهاتف النقال والمنصات الإلكترونية، وذلك إلى جانب قيام الفروع بدورها خاصة في الاستشارات المالية، والخدمات المتخصصة، وبعض المعاملات التي تتطلب تفاعلًا مباشرًا".
وأوضح أن استراتيجية بنك ظفار تقوم على تبني نموذج متكامل يجمع بين القنوات الرقمية والفروع التقليدية، بحيث يحصل الزبون على الخدمة بالطريقة التي تناسب احتياجاته وتفضيلاته، فبينما يفضل كثير من الزبائن إنجاز معاملاتهم اليومية رقميًا، لا يزال البعض يفضل التواصل المباشر عند اتخاذ القرارات المالية المهمة أو الاستفادة من الخدمات المتخصصة، لافتًا إلى أن البنك يواصل الاستثمار في التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي وتطوير المنصات الرقمية، بالتوازي مع تعزيز كفاءة شبكة الفروع، بهدف تقديم تجربة مصرفية متكاملة وسلسة تواكب تطلعات الزبائن وتسهم في تعزيز الشمول المالي ودعم مستهدفات رؤية عُمان 2040".
وفيما يخص الخدمات الحصرية لشرائح كبار الزبائن، قال أحمد آل إبراهيم لـ "الرؤية": "يعُد حساب الريادة في بنك ظفار إحدى الركائز الرئيسية ضمن استراتيجية البنك لتقديم خدمات مصرفية متميزة تلبي احتياجات الزبائن ذوي الدخل المرتفع (أي راتبه الشهري لا يقل عن 3 آلاف ريال أو يحتفظ بوديعة تقدر بـ 30 ألف ريال)، من خلال توفير تجربة مصرفية متكاملة تجمع بين الخصوصية والمرونة والمنتجات المالية المصممة خصيصًا لكل زبون، مضيفا: "من أبرز المزايا التي يقدمها (حساب الريادة) تخصيص مدير علاقات يتولى متابعة احتياجات الزبون المالية وتقديم الاستشارات المناسبة، إلى جانب أولوية الخدمة في الفروع والقنوات المصرفية المختلفة، والاستفادة من مجموعة مختارة من المنتجات المصرفية والتمويلية المصممة لتوفير قيمة مضافة وتجربة أكثر تميزًا".
وذكر آل إبراهيم: "كما يستفيد زبائن الريادة من باقة متنوعة من البطاقات الائتمانية والمزايا المرتبطة بها، بما في ذلك المكافآت، والاسترداد النقدي، وامتيازات السفر، والدخول إلى صالات المطارات، والعروض الحصرية لدى العديد من الشركاء المحليين والعالميين، بما يتوافق مع نمط حياتهم وتطلعاتهم".
ولفت إلى أنه فيما يتعلق بالحلول الاستثمارية والادخارية، يحرص بنك ظفار على توفير مجموعة متنوعة من الخيارات التي تساعد الزبائن على تنمية ثرواتهم وتحقيق أهدافهم المالية طويلة الأجل. وتشمل هذه المنتجات الودائع الثابتة والمتكررة، وحسابات التوفير ذات العوائد التنافسية، وخطط التقاعد، والبرامج الادخارية المخصصة للتعليم والمستقبل المالي للأسرة، مبينا: "يركز البنك على توظيف التكنولوجيا الرقمية لتوفير تجربة مصرفية سلسة تتيح للزبائن متابعة حساباتهم واستثماراتهم وإدارة شؤونهم المالية بسهولة وأمان في أي وقت ومن أي مكان، ومن خلال هذه الخدمات المتكاملة، يسعى بنك ظفار إلى بناء علاقات طويلة الأمد مع زبائن الريادة، ترتكز على الثقة وتقديم قيمة حقيقية تتجاوز الخدمات المصرفية التقليدية، بما يعزز من قدرتهم على إدارة ثرواتهم وتحقيق تطلعاتهم المالية المستقبلية". وانتقالاً إلى دور البنك في تمويل الأفراد ودعم المقبلين على الحياة العملية، قال آل إبراهيم: "يولي بنك ظفار أهمية كبيرة لدعم الشباب العُماني والمقبلين على الحياة العملية من خلال توفير مجموعة متنوعة من البرامج التمويلية المصممة لتلبية احتياجاتهم في مختلف المراحل الحياتية. وينطلق البنك في ذلك من إيمانه بأن تمكين الشباب ماليًا يعُد أحد العوامل الرئيسية لدعم النمو الاقتصادي وتعزيز الاستقرار المالي للأفراد والأسر، وفي هذا الإطار، يقدم البنك مجموعة من منتجات التمويل الشخصي التي تتميز بالمرونة وسهولة الإجراءات وفترات السداد المناسبة، بما يساعد الشباب على تلبية احتياجاتهم المختلفة، سواء كانت مرتبطة بالتعليم، أو الزواج، أو شراء المركبات، أو تغطية النفقات الشخصية المهمة. كما يحرص البنك على تقديم عروض تمويلية موسمية تتناسب مع احتياجات الزبائن في أوقات محددة من العام".
وتابع مبينًا التسهيلات السكنية: "أما في مجال التمويل السكني، فيوفر بنك ظفار حلولًا تمويلية تساعد المواطنين على امتلاك منازلهم وتحقيق الاستقرار الأسري، من خلال خيارات تمويل مرنة وفترات سداد طويلة وأسعار تنافسية، وإلى جانب التمويل، يحرص بنك ظفار على تشجيع الشباب على بناء مستقبل مالي مستدام من خلال توفير منتجات ادخارية واستثمارية متنوعة، مثل حسابات الادخار والودائع وخطط التقاعد طويلة الأجل، بما يعزز ثقافة التخطيط المالي المبكر".
وسلط الضوء على قطاع رواد الأعمال قائلا: "كما يهتم بنك ظفار بأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها العمود الفقري للاقتصاد ويساعدها على النمو والتوسع ما يضمن مساهمتها بشكل أكبر في الناتج المحلي الإجمالي. ولذلك أطلق البنك (نُمو) العلامة المصرفية المتخصصة بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تجمع بين مراكز متخصصة في أماكن مختلفة ومنصات وتطبيقات رقمية لتلبية احتياجات رواد الأعمال".
وفي ختام تصريحاته لـ "الرؤية"، تحدث أحمد آل إبراهيم عن ملامح المستقبل الرقمي لقطاع التجزئة، قائلاً: "مع التطور المتسارع في التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي، ينظر بنك ظفار إلى مستقبل الخدمات المصرفية للأفراد باعتباره مستقبلًا يرتكز على التخصيص والسرعة وسهولة الوصول، حيث تصبح الخدمات المصرفية جزءًا من الحياة اليومية للزبائن أكثر من أي وقت مضى. ولذلك يواصل البنك الاستثمار في البنية الرقمية الحديثة والتقنيات الذكية التي تُمكّنه من تقديم تجربة مصرفية أكثر سلاسة وأمانًا وكفاءة".
وأضاف: "كما يواصل بنك ظفار تعزيز حضوره في مجال المدفوعات الرقمية والخدمات المصرفية المفتوحة والتكامل مع شركات التقنية المالية، بما يتيح تقديم خدمات أكثر مرونة وابتكارًا للأفراد والشركات على حد سواء. ويأتي ذلك بالتوازي مع استثمارات البنك في الأمن السيبراني وحماية البيانات لضمان أعلى مستويات الأمان والثقة في البيئة الرقمية، أما فيما يتعلق بالمنتجات والخدمات المستقبلية، فيمكن للزبائن توقع المزيد من الحلول الرقمية الذكية التي تعتمد على الأتمتة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير تطبيقات الهاتف النقال والخدمات الذاتية، وإطلاق مزايا جديدة تعزز من إدارة الأموال والادخار والتمويل الشخصي بشكل أكثر سهولة وفاعلية، كما يعمل البنك باستمرار على تطوير حلول الدفع الرقمية والمنتجات الادخارية والاستثمارية المبتكرة التي تتناسب مع مختلف المراحل العمرية والاحتياجات المالية.
