عواصم - الوكالات
كشفت صحيفة نيويورك تايمز، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) لم تعلن عن إصابة عشرات من أفراد الجيش الأمريكي خلال العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران، مشيرة إلى وجود إصابات في صفوف القوات الأمريكية لم يتم الكشف عنها بشكل كامل للرأي العام.
وذكرت الصحيفة أن عددًا من العسكريين تعرضوا لإصابات خلال الهجمات والعمليات التي شهدتها المنطقة، في وقت يواصل فيه البنتاجون تقييم حجم الأضرار والخسائر التي لحقت بالقوات الأمريكية والمنشآت العسكرية المشاركة في العمليات.
وأوضحت التقارير أن طبيعة الإصابات تتفاوت بين حالات استدعت تلقي الرعاية الطبية وإجلاء بعض المصابين، في حين لم تقدم وزارة الدفاع الأمريكية، بحسب الصحيفة، تفاصيل كاملة بشأن أعداد المصابين أو ملابسات تعرضهم للإصابات.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار تبادل الضربات والتهديدات، بالتزامن مع تعزيز واشنطن وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
وكانت الإدارة الأمريكية والجيش الأمريكي قد أكدا في وقت سابق متابعة أوضاع القوات المنتشرة في المنطقة، واتخاذ إجراءات لحمايتها، فيما تواجه وزارة الدفاع ضغوطًا متزايدة بشأن مستوى الشفافية في إعلان الخسائر البشرية خلال العمليات العسكرية الخارجية.
وتتزامن هذه التطورات مع تقارير عن تحركات عسكرية أمريكية إضافية في المنطقة، وتصريحات إسرائيلية تحذر من احتمال تصعيد جديد مع إيران، ما يزيد من حالة الترقب بشأن مسار المواجهة خلال الفترة المقبلة.
ومنذ يومين، أعلن الجيش الأمريكي مقتل جنديين أمريكيين وفقدان جندي ثالث خلال عملية عسكرية نُفذت في الأردن يوم 17 يوليو، في تطور يعكس تصاعد المخاطر التي تواجه القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة، بالتزامن مع اتساع رقعة التوترات العسكرية.
وأوضح الجيش الأمريكي، في بيان، أن الجنديين لقيا مصرعهما أثناء تنفيذ العملية، فيما تتواصل عمليات البحث عن الجندي الثالث المفقود، دون الكشف عن هوياتهم أو طبيعة المهمة العسكرية التي كانوا ينفذونها.
