مسقط - الرؤية
توفي اليوم الأحد 19 يوليو 2026 صانع المحتوى العُماني فياض بن جمعة الكندي، بعد مسيرة حافلة بالصبر والكفاح في مواجهة مرض وراثي رافقه منذ طفولته، حيث عُرف بإرادته القوية وروحه الإيجابية التي جعلته مصدر إلهام للكثيرين داخل سلطنة عُمان وخارجها.
وخلال السنوات الماضية، استطاع الراحل أن يصنع حضوراً مميزاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، من خلال مشاركة تفاصيل رحلته مع المرض والتحديات التي واجهها، محولاً تجربته الشخصية إلى رسائل إنسانية تحمل معاني الصبر والتفاؤل والأمل، ومؤكداً أن الإيمان والعزيمة قادران على تجاوز أصعب الظروف.
وحظي فياض الكندي بمتابعة واسعة عبر منصاته الرقمية، حيث وصل عدد متابعيه إلى أكثر من مليون متابع، وقدم محتوى اتسم بالعفوية والصدق، تناول من خلاله جوانب من حياته اليومية وتجربته مع المرض، الأمر الذي أكسبه محبة واسعة وجعل قصته نموذجاً للإصرار والتحدي.
وفور الإعلان عن خبر وفاته، شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً عُمانياً وخليجياً واسعاً، حيث عبّر الآلاف من المتابعين عن حزنهم لرحيله، مستذكرين مواقفه وكلماته المؤثرة، ومشيدين بالروح الإيجابية التي كان ينشرها رغم ما مر به من ظروف صحية صعبة.
وتداول مغردون ومتابعون عبارات الرثاء والدعاء للفقيد، مؤكدين أن فياض الكندي ترك أثراً طيباً لدى كل من تابع رحلته، وأن رسالته الإنسانية ستظل حاضرة في ذاكرة محبيه.
وتُرفع أسرة "الرؤية" خالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد وذويه ومحبيه، وإلى الشعب العُماني، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما أصابه من مرض وآلام كفارةً ورفعةً له في الدرجات، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
