تشجيع الاستثمار العماني

 

 

عبدالله بن محمد الحمومي

في خضم السباق الحامي وراء تصحيح مسارات التنمية الاقتصادية، في ظل تدهور جزئي للتجارة في أنحاء العالم لأسباب عدة، يسعى الكثير من التجار والمستثمرين لإعادة هيكلة مؤسساتهم لما شاهدوه من واقع لتجارة الاستثمارات عالميًا وما آلت إليه الأمور، بعد جائحة كورونا عام 2019، وتعثر الاقتصاد بشكل عام، وتراجع ما يسمى بالقوة الشرائية، في سابقة لم تُشهد من قبل.

 ومن ضمن الحلول والبرامج البنكية والمصرفية عالميًا، تم رفد الشركات والمؤسسات بقروض إضافية وبرامج وخطط تجارية للخروج من هذه الأزمة بنجاح، لكن العوق في كبيرات الشركات العملاقة التي لم تتعافَ بشكل نهائي من التدهور الاقتصادي بشكل عام.

ولقد ظهر نوع من التجارة الحديثة أثبت نجاحًا ملموسًا، ألا وهو شركات الذكاء الاصطناعي، التي خاض روادها التجربة كمغامرة، تكللت بالنجاح في ظل ترقب وحذر شديدين من السقوط في هاوية الإفلاس.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z