"انتهى الاتفاق"!

ترامب يدق طبول الحرب مجددا

التصعيد الأمريكي الإيراني يقوّض اتفاق وقف إطلاق النار الهش

تفاقم المخاوف المتعلقة بالسلامة والأمن في مضيق هرمز

ارتفاع أسعار النفط بعد تصريحات ترامب

قاليباف يتهم أمريكا بخرق اتفاق وقف إطلاق النار

الرئيس الأمريكي: التعامل مع الإيرانيين مضيعة للوقت

ترامب: الاتفاق المؤقت مع إيران انتهى وقد نضربهم بقوة

"خاتم الأنبياء" يهدد بـ"برد ساحق" على العدوان الأمريكي

رئيس البرلمان الإيراني: انتهى زمن البلطجة والابتزاز ولن نقدم تنازلات

"الحرس الثوري" يسقط طائرة أمريكية مسيّرة

 

الرؤية- الوكالات

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب مع إيران قد "انتهى" وإن الولايات المتحدة قد تشن ضربات جديدة عليها، بعد أن شنت طهران هجمات على قواعد أمريكية في منطقة الخليج.

وفي تصعيد أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، قالت إيران إنها استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت بعد أن ضربت القوات الأمريكية أهدافا إيرانية رداً على هجمات استهدفت ناقلات نفط وغاز في مضيق هرمز.

وأدت هذه الهجمات إلى المزيد من تقويض اتفاق وقف إطلاق النار الهش، وأثرت سلباً على الآمال في تحويل مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو إلى اتفاق دائم لإنهاء الحرب التي بدأت بضربات جوية أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير.

وقال ترامب "إذا أبرمنا اتفاقاً مع إيران، فإنني لست متأكدا من أنه سيستمر، لأنني وجدت أنهم أناس غير شرفاء على الإطلاق".

لكن ترامب لم يقل صراحة إن واشنطن ستستأنف الحرب الشاملة، ولم يتضح بعد ما إذا كانت المفاوضات بين الجانبين لتحويل وقف إطلاق النار إلى اتفاق دائم ستستمر أم لا.

رداً على سؤال قبيل قمة لحلف شمال الأطلسي في تركيا حول ما إذا كانت مذكرة التفاهم قد انتهت، قال ترامب "إنه سؤال مثير للاهتمام للغاية. بالنسبة لي، أعتقد أنها انتهت. لا أريد التعامل معهم".

وقال للصحفيين في أنقرة "إنهم حثالة. أناس مرضى. ويقودهم أشخاص مرضى... بالنسبة لي، فإن التعامل معهم مجرد مضيعة للوقت". وأضاف لاحقا "الآن، سأترك مفاوضينا الرائعين يواصلون المحادثات إن أرادوا، لكنني لا أرى جدوى من ذلك. أنا لا أحب هؤلاء الناس، وأنتم تعلمون ذلك".

وقال مصدر مطلع على محادثات أنقرة إن ترامب لم يكرر تعليقاته بشأن انتهاء الاتفاق المؤقت عندما اجتمع مع قادة حلف شمال الأطلسي في القمة، لكن الرئيس الأمريكي حذر لاحقا من شن ضربات جديدة.

وقال ترامب قبل اجتماع مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي "سأوجه تحذيرا بسيطا: سنضربهم بقوة".

كما أدت الأعمال القتالية المتجددة إلى تفاقم المخاوف المتعلقة بالسلامة والأمن في مضيق هرمز، حيث أظهرت بيانات الشحن أن أربع ناقلات نفط وغاز على الأقل عادت أدراجها بدلا من محاولة عبور الممر المائي الذي يُعد طريق حيوي للإمدادات.

وعلى الرغم من أنَّ ترامب تراجع أحيانا عن التهديدات التي وجهها لإيران، ارتفعت أسعار النفط وتراجعت الأسهم بعد تعليقاته الأحدث.

وقفزت أسعار النفط وتراجعت أسواق السندات العالمية. وزادت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من خمسة بالمئة إلى 78.48 دولار للبرميل مسجلة أكبر نسبة ارتفاع في يوم واحد منذ أواخر مايو.

وعلى الرغم من أنَّ الأسعار تقل بكثير عن المستويات القياسية التي تجاوزت 120 دولارا للبرميل والتي سُجلت في ذروة القتال، فإنها كافية لإثارة مخاوف جديدة بشأن التضخم في سوق السندات، لا سيما وأن أشهرا من الصراع أدت إلى انخفاض مخزونات النفط العالمية.

وفي المقابل، قال الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت، الأربعاء، وأسقط طائرة أمريكية مسيرة من طراز إم.كيو.9 كانت تحاول التدخل في العملية.

وقال الجيش البحريني في وقت لاحق إنِّه أحبط هجمات إيرانية.

وكانت الولايات المتحدة قد شنت في وقت سابق ضربات عسكرية جديدة وألغت إعفاء كان يسمح لإيران ببيع النفط، وذلك ردا على الهجمات التي استهدفت ثلاث ناقلات نفط في المضيق.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن من بين الأهداف التي أصابتها الضربات أكثر من 60 زورقا صغيرا تابعا للحرس الثوري، في محاولة لتكبيد إيران ثمناً باهظاً رداً على الهجمات التي شنتها على الناقلات بما ينتهك وقف إطلاق النار.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة "دمرت 28 زورقا الليلة الماضية" وربما تدمر المزيد لاحقا.

وأكد أنَّ الولايات المتحدة هاجمت جزيرة خرج، مركز النفط الإيراني الرئيسي، في أحدث هجماتها، وكرر تحذيره من إمكانية سيطرة القوات الأمريكية على الجزيرة.

من جهتها، نددت القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية "مقر خاتم الأنبياء" بالضربات الأمريكية ووصفتها بأنها "عمل عدواني سافر"، وهددت "برد ساحق" وحذرت من أن طهران لن تسمح بتدخل أمريكي في إدارة المضيق.

واتهم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الذي يضطلع بدور كبير في عملية التفاوض، الولايات المتحدة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال قاليباف في منشور على إكس "انتهى زمن البلطجة والابتزاز. نحن لسنا ممن يقدمون تنازلات أمام الضغوط".

وأفادت وسائل إعلام إيرانية في وقت سابق بوقوع انفجارات في جزيرة خرج المركز الرئيسي للنفط وفي جزيرة قشم وفي مدينتي سيريك وبندر عباس الساحليتين الجنوبيتين. ولم تشر القيادة المركزية الأمريكية للجزيرة التي تصدّر إيران منها 90 بالمئة من نفطها الخام.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية في إيران بمقتل ثمانية جنود من الجيش الإيراني في غارات أمريكية استهدفت مناطق بجنوب إيران فجر الأربعاء.

وأضافت أن القتلى ينتمون إلى القوات الجوية والبحرية وأنهم لقوا حتفهم جراء غارات استهدفت مدينتي بندر عباس وبوشهر.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z