"مهرجان خيرات مدحاء للتمور والمانجو" ينعش الحركة التجارية بمسندم

 

 

مدحاء- الرؤية

أسدلت ولاية مدحاء بمحافظة مسندم الستار على فعاليات النسخة الأولى من "مهرجان خيرات مدحاء للتمور والمانجو"، الذي استضافته جمعية المرأة العُمانية بالولاية، واستمر على مدار أربعة أيام. وشهد الحدث إقبالًا جماهيريًا لافتًا من المواطنين والمقيمين والزوار من داخل سلطنة عُمان وخارجها، محققًا أهدافه الاستراتيجية في إبراز الهوية الزراعية والاقتصادية للمنطقة، ودعم قطاع ريادة الأعمال والمشاريع الناشئة.

وأكدت اللجنة المنظمة أن المهرجان مثّل منصة اقتصادية وتسويقية متكاملة أسهمت بفاعلية في إنعاش الحركة التجارية المحلية، كما وفر المعرض بيئة مثالية لتبادل الخبرات وتوطيد الروابط الاستثمارية في القطاع الزراعي، وذلك بمشاركة أكثر من 30 عارضًا.

وأضافت اللجنة أن أروقة المعرض تألقت بتنوع زراعي استثنائي يعكس خصوبة أراضي الولاية والمناطق المشاركة؛ حيث قُدمت أصناف فاخرة ومتنوعة من التمور والمانجو، إلى جانب الحمضيات والفواكه الموسمية. وفي السياق ذاته، حظيت الأجنحة المخصصة لعرض المنتجات التراثية ومختلف أنواع العسل الطبيعي، التي يشتهر بها نحالو المنطقة، بإقبال واسع وإعجاب كبير من الزوار.

وأشارت اللجنة إلى أن الحدث اكتسب بُعدًا إقليميًا بارزًا بفضل المشاركات المحلية من مختلف المحافظات، والمشاركة اللافتة للأشقاء من دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد أسهم هذا التنوع الجغرافي في إثراء فعاليات المعرض، وفتح قنوات تسويقية مباشرة ربطت المزارعين والحرفيين والأسر المنتجة بالجمهور المستهلك.

وخلال فعاليات المهرجان، استعرضت دائرة التنمية الاجتماعية بالمحافظة حزمة من خدماتها الداعمة للأسر المنتجة، وسلطت الضوء على منصة "أيادي" للعمل التطوعي، إلى جانب إبراز الإبداعات الحرفية لمنتسبي مراكز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة. وبدورها، شكلت دائرة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه محطة استرشادية مهمة للمزارعين والمستثمرين، من خلال جناحها التعريفي بمنصة "ثروات" والخدمات الإلكترونية، الذي قدم دليلًا شاملًا حول الفرص الاستثمارية التنموية وآليات الاستفادة منها.

وتخلل أيام المهرجان تنظيم مزاد خيري مميز، أضفى طابعًا مجتمعيًا وإنسانيًا، وعزز من روح التكافل بين الحضور.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z