الرؤية - إسلام البيلي
تتجه أنظار الجماهير العربية والأفريقية نحو منتخبي مصر والمغرب، مع انتهاء منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم، وما شهدته من خروج مبكر لجميع ممثلي عرب آسيا، حيث ودعت المنتخبات السعودية وقطر والأردن والعراق البطولة من هذا الدور، إلى جانب خروج منتخبي تونس والجزائر من المنافسات، في وقت بات فيه المنتخبان المصري والمغربي آخر آمال العرب والقارة الأفريقية في المحفل العالمي.
وعلى الصعيد الأفريقي، غادر منتخبا الرأس الأخضر وغانا البطولة، ليلتحقا بسلسلة من المنتخبات الأفريقية التي ودعت المنافسات، من بينها جنوب أفريقيا والسنغال وكوت ديفوار والكونغو، ليقتصر التمثيل القاري في الأدوار الإقصائية على مصر والمغرب فقط.
وفي مشواره بالبطولة، قدّم المنتخب المغربي أداءً لافتًا منذ دور المجموعات، حيث استهل مشاركته بتعادل مثير أمام البرازيل، قبل أن يحقق فوزًا كبيرًا على هايتي برباعية، ثم انتصار على اسكتلندا بهدف دون رد، ليحسم تأهله إلى الأدوار الإقصائية للمرة الثالثة في تاريخه. وواصل “أسود الأطلس” تألقهم بإقصاء هولندا من البطولة بركلات الترجيح، بعد مباراة دراماتيكية شهدت عودة في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي.
أما المنتخب المصري، فقد خطف الأضواء في النسخة الحالية من المونديال، بعدما استهل مشواره بتعادل قوي أمام بلجيكا، أعقبه تحقيق أول فوز تاريخي له في كأس العالم بثلاثية أمام نيوزيلندا، قبل أن يتعادل مع إيران ليحسم تأهله إلى دور الـ 32 ثم إلى دور الـ 16 بعد الفوز على أستراليا في إنجاز يُعد غير مسبوق في تاريخ مشاركاته.
ومن المنتظر أن يستهل المنتخب المغربي مساء اليوم أولى مبارياته في دور الـ16، عندما يواجه المنتخب الكندي، أحد منظمي البطولة، في مدينة فانكوفر، في مواجهة يسعى من خلالها “أسود الأطلس” إلى تأكيد قدرتهم على مواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة، وتكرار الإنجاز التاريخي الذي حققوه في مونديال قطر 2022 ببلوغ الدور نصف النهائي.
