◄ تسجيل 700 ألف عملية تحميل ونمو ثقة المستخدمين في الوحدات المعروضة
الرؤية- سارة العبرية
قال سامي بن تيسير الجامعي، الشريك المُؤسس ومدير العمليات التنفيذي لتطبيق "مسرّة"، إن التطبيق يُعالج مشكلة انعدام الثقة لدى العائلات والأفراد عند حجز الاستراحات والشاليهات والمزارع وأماكن الإقامة لقضاء الإجازات والمناسبات، لافتاً إلى أنَّ الفكرة انطلقت من هذه النقطة ليتحول التطبيق إلى منصة عُمانية رقمية تُنظم هذا القطاع، وتُسهّل على المستخدم الوصول إلى خيارات متنوعة وموثوقة، وفي الوقت نفسه تُساعد أصحاب العقارات على إدارة حجوزاتهم وتسويق وحداتهم بطريقة احترافية.
وأضاف- في تصريحات لـ"الرؤية"- أن الهدف منذ البداية لم يكن إنشاء تطبيق للحجز فقط، وإنما بناء تجربة متكاملة تخدم العائلة، وصاحب العقار، وقطاع السياحة الداخلية في السلطنة، مشيرا إلى أن التطبيق يوفر للمستخدمين إمكانية البحث والحجز في مجموعة واسعة من خيارات الإقامة، تشمل الاستراحات، والشاليهات، والمزارع، والفلل، والفنادق، والشقق المفروشة، إضافة إلى الاطلاع على الصور والأسعار والتواريخ المتاحة والمرافق والتقييمات والموقع التقريبي، مع إمكانية الدفع الإلكتروني والاستفادة من العروض والخصومات الموسمية.

وأشار إلى أن التطبيق يوفر أيضًا لأصحاب العقارات نظامًا متكاملًا لإدارة الحجوزات، وتحديث التوفر، ومتابعة الأداء، واستقبال الطلبات بصورة أكثر تنظيمًا، مبينًا أن الوحدات المدرجة في التطبيق تنتشر في مختلف محافظات السلطنة، من بينها مسقط، وشمال الباطنة، وجنوب الباطنة، والداخلية، والظاهرة، وشمال الشرقية، وجنوب الشرقية، وظفار، ومسندم، مع استمرار التوسع وفقًا للطلب وتوفر الوحدات المناسبة في مختلف الولايات.
وأكد مدير العمليات التنفيذي للتطبيق أن "مسرّة" حقق نموًا واضحًا خلال السنوات الماضية، وأصبح من التطبيقات العُمانية البارزة في مجال حجوزات الاستراحات والإقامات القصيرة؛ حيث تجاوز عدد تحميلاته 700 ألف تحميل، ويضم عددًا كبيرًا من الوحدات المدرجة بمختلف محافظات السلطنة، تشمل الاستراحات والشاليهات والمزارع والفلل وغيرها، موضحا أن من أبرز مؤشرات النجاح أيضًا ارتفاع نسبة الإقبال على الحجز الإلكتروني، وزيادة ثقة المستخدمين وأصحاب العقارات في المنصة، إلى جانب النمو المستمر في عدد الحجوزات، خاصة خلال المواسم والإجازات الرسمية وفترة خريف ظفار، وأن النجاح لا يُقاس بعدد التحميلات فقط، وإنما بحجم الثقة التي بُنيت مع المستخدمين وأصحاب العقارات، وبقدرة التطبيق على تحويل تجربة الحجز من أسلوب تقليدي إلى تجربة رقمية أكثر وضوحًا وموثوقية.
وحول أبرز التحديات، أوضح الجامعي أن المشروع واجه في بداياته تحديات تتعلق بتغيير سلوك المستخدمين وأصحاب العقارات والانتقال من الطرق التقليدية إلى الحجز عبر منصة إلكترونية، لافتًا إلى وجود تردد في البداية بشأن الدفع الإلكتروني، وكذلك الاعتماد على التطبيق لإدارة الحجوزات، مبينا أن من التحديات أيضًا تنظيم بيانات العقارات، وتحسين جودة الصور والمعلومات، وتحديث التوفر بشكل مستمر، وبناء الثقة بين جميع الأطراف.
وقال إنهم تمكنوا من تجاوز هذه التحديات من خلال العمل المستمر على تحسين تجربة المستخدم، وتطوير أنظمة الدفع، وتوفير الدعم للمستخدمين وأصحاب العقارات، إلى جانب توعية السوق بأهمية الحجز عبر منصة موثوقة، وبناء علاقة وثيقة مع أصحاب العقارات والاستفادة من ملاحظاتهم في تطوير الخدمات، مشيرا إلى أن الخطط المستقبلية للتطبيق ترتكز على عدة محاور، في مقدمتها توسيع نطاق الوحدات المتاحة لتشمل خيارات أكثر تنوعًا، مثل الفنادق، والشقق المفروشة، والفلل، والشاليهات، والاستراحات، بما يلبي احتياجات مختلف شرائح المستخدمين.
وتابع الجامعي قائلا: "التطبيق يعمل كذلك على تطوير تجربة الحجز والدفع، وزيادة الاعتماد على الحجز الإلكتروني، وتحسين أدوات إدارة العقارات، إلى جانب تعزيز التكامل مع قطاع السياحة بما يدعم السياحة الداخلية ويسهم في تنظيم سوق الإقامات القصيرة في السلطنة.
ولفت الجامعي إلى وجود توجه للتوسع خارج سلطنة عُمان في أسواق قريبة ومتشابهة من حيث طبيعة الطلب، مع الحفاظ على الهوية العُمانية للتطبيق وجودة التجربة التي بُنيت محليًا، مؤكدًا أن "مسرّة" يطمح إلى أن يكون منصة وطنية رائدة تخدم المستخدم، وتمكن صاحب العقار، وتسهم في دعم نمو قطاعي السياحة والترفيه في سلطنة عُمان بطريقة رقمية حديثة ومستدامة.
