بالتعاون مع "إنترناشيونال فليفرز آند فراجرانسز"

"أمواج" تسهم في ترسيخ مكانة الجبل الأخضر كوجهة عالمية لصناعة العطور

 

 

 

 

 

مسقط- الرؤية

افتتحت أمواج -دار العطور العالمية الفاخرة من سلطنة عُمان- وبالتعاون مع شركة إنترناشيونال فليفرز آند فراجرانسز (IFF) -الرائدة عالميًا في ابتكار مكونات العطور- فصلًا جديدًا في حكاية ورد الجبل الأخضر، من خلال شراكة تهدف إلى إحياء هذا الإرث العريق، وترسيخ مكانة الجبل الأخضر كوجهة عالمية لصناعة العطور.

وتفتح هذه الشراكة آفاقًا جديدة أمام الورد الجبلي العُماني، من خلال تطوير أول مستخلص عطري مخصص للعطور الفاخرة من الورد المزروع والمقطوف في الجبل الأخضر، وكتابة رواية جديدة في عالم صناعة العطور، بطلها الورد الجبلي.

وخلال شهري مارس وأبريل من كل عام، تُقطف أزهار الورد يدويًا مع أول ضوء للصباح، حين تبلغ نغماتها العطرية ذروة تألقها، وبعدها تُنقل مباشرة إلى مرافق تقطير متطورة ستُقام على قمم الجبل وفق أعلى المعايير الدولية، بما يضمن اكتمال جميع مراحل الإنتاج في سلطنة عُمان. وفي الوقت نفسه، ستظل طرق التقطير التقليدية بالحطب والأواني الفخارية، التي حافظ عليها سكان الجبل عبر الأجيال، جزءًا أصيلًا من هذه الحكاية، بما تحمله من قيمة ثقافية، وما تمنحه لماء الورد العُماني من طابع دخاني مميز.

ولا تقتصر أهمية هذه الشراكة على تطوير البنية الإنتاجية فحسب، بل تضع أيضًا المجتمعات المحلية في قلب هذا المشروع، من خلال نقل المعرفة وتنمية المهارات اللازمة لضمان استمرار هذا الإرث للأجيال القادمة. وستوظف أمواج الخبرة التي اكتسبتها في وادي دوكة، حيث تعمل على تطوير مرجع عالمي للتوريد المستدام والشفاف والأخلاقي للبان العُماني، ليشكل هذا النهج الأساس الذي ينطلق منه هذا المشروع.

وقال ماثيو رايت، مدير منصات المكونات الطبيعية في أمواج: "تزخر سلطنة عُمان بكنوز طبيعية تُعد من بين الأندر والأكثر تميزًا في عالم العطور، ونؤمن في أمواج بأن الوقت قد حان لتأخذ هذه المكونات مكانتها التي تستحقها على الساحة العالمية. فمن اللبان الذي تحتضنه ظفار، إلى الورد الجبلي في الجبل الأخضر، نواصل العمل على إبراز هذا الإرث الطبيعي من خلال شراكات تجمع بين الخبرة العالمية وأصالة المكان. ويسعدنا أن نتعاون مع إنترناشيونال فليفرز آند فراجرانسز، للاستفادة من خبراتها الواسعة في تقديم هذا المكون الطبيعي إلى العالم".

ويستند هذا التعاون إلى مقومات متعددة، أهمها ما ينفرد به الجبل الأخضر من إرث طبيعي وتاريخي، وما تمتلكه شركة إنترناشيونال فليفرز آند فراجرانسز من خبرات عالمية في تطوير المكونات الطبيعية للعطور. وستوفر الشركة الدعم الفني والخبرات المتخصصة لتطوير عمليات الاستخلاص وضمان الجودة، إلى جانب تجهيز مرافق التقطير والإشراف على تركيبها وتشغيلها، فضلًا عن تدريب الكوادر المحلية على تشغيلها وصيانتها، بما يضمن استدامة المشروع واستمراره للأجيال القادمة.

وقال بيرتراند دو بريفيل، المدير العام لشركة إل إم آر ناتشيورال التابعة لإنترناشيونال فليفرز آند فراجرانسز: "سعداء بهذه الشراكة، وبما ستتيحه لنا من فرصة لتوظيف خبراتنا وتقنياتنا في إبراز جمال الورد الجبلي العُماني، وتقديمه إلى العالم من خلال إبداعات أمواج العطرية".

ومع اكتمال تطوير الورد الجبلي العُماني، سينضم إلى مجموعة أمواج من أندر المواد الطبيعية، إلى جانب الورد ومشتقاته القادمة من فرنسا، وبلغاريا، وتركيا. وسيمنح هذا الورد، ببصمته العطرية المتفردة، مبتكري العطور آفاقًا جديدة للإبداع، تستلهم روح عُمان.

ومن المقرر أن يبدأ بناء مرافق التقطير مطلع عام 2027، لتكون جاهزة بالتزامن مع موسم حصاد الورد في ربيع العام نفسه. وخلال السنوات التالية، من المقرر أن تسهم هذه الشراكة في توسيع المساحات المزروعة بالورد الجبلي، وزيادة إنتاج هذا المكوّن العُماني، بما يتيح فرصًا أكبر أمام المجتمعات المحلية. وجديرٌ بالذكر أن سلطنة عُمان طالما شكلت موطنًا لكنوز طبيعية لها مكانتها في عالم العطور. واليوم، تتجه هذه الكنوز إلى العالم بما يليق بقيمتها، وبما يحفظ للمادة والحِرفة حضورهما الأصيل. وفي هذا الإطار، يبرز الجبل الأخضر ووادي دوكة كركيزتين في ترسيخ مكانة عُمان كوجهة عالمية رائدة لصناعة العطور، وتعزيز حضورها على الساحة الدولية.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z