المغرب في مواجهة نارية مع هولندا.. والبرازيل تصطدم باليابان وألمانيا تبحث عن العبور أمام باراغواي في ليلة الحسم المونديالية

 

 

 

الرؤية – أحمد السلماني

 

تدخل نهائيات كأس العالم 2026 اليوم الإثنين مرحلة جديدة من الإثارة مع إقامة ثلاث مواجهات قوية ضمن منافسات دور الـ32، حيث تبدأ الأدوار الإقصائية التي لا تقبل أنصاف الحلول، إذ سيكون الفوز وحده طريقًا إلى دور الـ16، فيما يغادر الخاسر البطولة مباشرة. وتتجه الأنظار بصورة خاصة إلى المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الهولندي، فيما يخوض المنتخب البرازيلي اختبارًا صعبًا أمام اليابان، وتلتقي ألمانيا مع باراغواي في مواجهة تحمل الكثير من الحسابات الفنية. 

 

وتستهل مباريات اليوم بلقاء يجمع البرازيل واليابان على استاد هيوستن في الولايات المتحدة عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت مسقط، وتنقله beIN SPORTS MAX 1 بصوت المعلق حفيظ دراجي. ويدخل المنتخب البرازيلي بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي المباراة بعدما تصدر المجموعة الثالثة برصيد سبع نقاط إثر تعادله مع المغرب ثم فوزه على هايتي واسكتلندا، معتمدًا على كوكبة من النجوم يتقدمهم فينيسيوس جونيور، ونيمار، ورودريغو، وماتيوس كونيا، وبرونو غيماريش، وماركينيوس، وأليسون بيكر. ويأمل “السيليساو” في مواصلة طريقه نحو استعادة اللقب العالمي الغائب منذ عام 2002. 

 

أما المنتخب الياباني بقيادة هاجيمي مورياسو، فقد فرض نفسه أحد أبرز مفاجآت البطولة بعد أن أنهى دور المجموعات وصيفًا للمجموعة السادسة دون خسارة، عقب تعادله مع هولندا، وفوزه الكبير على تونس، ثم تعادله مع السويد، ليحجز مقعده في الأدوار الإقصائية بثقة كبيرة. ويعول “الساموراي الأزرق” على تاكيفوسا كوبو، وكاورو ميتوما، وأياسي أويدا، وواتارو إندو، وهيديماسا موريتا، والحارس زيون سوزوكي، في محاولة لإقصاء أحد أكبر المرشحين للقب، بعدما أثبت الفريق تطورًا واضحًا في السنوات الأخيرة. 

 

وتنتقل الإثارة إلى المباراة الثانية التي تجمع ألمانيا وباراغواي على استاد بوسطن، وتنطلق عند الساعة 12:30 بعد منتصف الليل بتوقيت مسقط، وتنقلها beIN SPORTS MAX 2 بتعليق خليل البلوشي. ويخوض المنتخب الألماني بقيادة يوليان ناغلسمان اللقاء بعد تصدره المجموعة الخامسة، مستفيدًا من البداية الكاسحة أمام كوراساو بسباعية، ثم الفوز على كوت ديفوار، قبل خسارة غير مؤثرة أمام الإكوادور بعد ضمان الصدارة. ويقود المانشافت عدد من أبرز نجومه، يتقدمهم جمال موسيالا، وفلوريان فيرتز، وكاي هافيرتز، ودينيز أونداف، وجوشوا كيميش، وأنطونيو روديغر، والحارس مارك أندريه تير شتيغن. 

 

في المقابل، بلغ منتخب باراغواي هذا الدور بعدما احتل أحد المراكز المؤهلة ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث، إذ تعافى من خسارته الثقيلة أمام الولايات المتحدة في الجولة الأولى، قبل أن يحقق فوزًا ثمينًا على تركيا ويتعادل مع أستراليا، ليواصل حلمه في البطولة. ويقود الفريق المدرب غوستافو ألفارو، ويبرز في صفوفه القائد غوستافو غوميز، وميغيل ألميرون، وخوليو إنسيسو، وماتياس غالارزا، وعمر ألديريتي، في مواجهة يدرك خلالها أن أي خطأ قد يكلفه الخروج أمام أحد عمالقة الكرة العالمية. 

 

وتتجه الأنظار فجر الثلاثاء إلى القمة الأبرز في برنامج اليوم، عندما يلتقي المنتخب المغربي مع نظيره الهولندي على استاد مونتيري في المكسيك عند الساعة الخامسة فجرًا بتوقيت مسقط، وتنقلها beIN SPORTS MAX 1 بصوت جواد بدة. وتحمل المواجهة أهمية استثنائية، ليس فقط لقيمة المنتخبين، وإنما أيضًا لما تمثله من امتداد للعلاقات الكروية بين البلدين في ظل وجود عدد من اللاعبين المغاربة الذين نشأوا في المدارس الهولندية، وهو ما يمنح اللقاء أبعادًا فنية وجماهيرية خاصة. 

 

ووصل المنتخب المغربي إلى دور الـ32 بعدما قدم دور مجموعات استثنائيًا تحت قيادة المدرب نبيل باها، حيث افتتح مشواره بتعادل ثمين أمام البرازيل، قبل أن يتغلب على اسكتلندا ثم هايتي، لينهي المجموعة الثانية خلف البرازيل بفارق الأهداف فقط، ويواصل سلسلة نتائجه المميزة التي جعلته أحد أبرز المرشحين لمواصلة المشوار. ويعتمد “أسود الأطلس” على مجموعة من الأسماء اللامعة، في مقدمتها أشرف حكيمي، وإبراهيم دياز، وإسماعيل صيباري، وسفيان رحيمي، وعز الدين أوناحي، ونايف أكرد، والحارس ياسين بونو. 

 

أما المنتخب الهولندي بقيادة رونالد كومان، فقد تصدر المجموعة السادسة بعد تعادله مع اليابان، ثم فوزه الكبير على السويد وتونس، مؤكدًا امتلاكه واحدًا من أقوى الخطوط الهجومية في البطولة. ويقود “الطواحين” كل من فيرجيل فان دايك، وفرينكي دي يونغ، وتشافي سيمونز، وكودي جاكبو، وبرايان بروبي، ودينزل دومفريس، في مواجهة يسعى خلالها المنتخب الأوروبي إلى مواصلة حلمه بإحراز لقبه العالمي الأول، فيما يتطلع المنتخب المغربي إلى كتابة فصل جديد من إنجازاته التاريخية في كأس العالم، وإثبات أن ما حققه في النسخ الأخيرة لم يكن مجرد صدفة، بل امتدادًا لمشروع كروي متكامل.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z