◄ توقف محادثات كانت مقررة هذا الأسبوع بين واشنطن وطهران
◄ إيران تستهدف مواقع عسكرية أمريكية بالمنطقة
◄ ترامب يهدد بالقضاء على القيادة الإيرانية والعودة إلى الحرب
◄ مسؤول أمريكي: الوضع لايزال يتطور بمنطقة الشرق الأوسط
◄ "الحرس الثوري": الانتهاكات الأمريكية ستؤدي لوقف العمليات الدبلوماسية
◄ مساع دولية مُتواصلة لاحتواء التصعيد وإنجاح المسار التفاوضي
الرؤية- غرفة الأخبار
مع تصاعد العمليات العسكرية بين أمريكا وإيران في الأيام الأخيرة رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، أفادت وول ستريت جورنال عن مصادر بتوقف محادثات كانت مقررة هذا الأسبوع بين واشنطن وطهران في سويسرا بسبب تجدد القتال.
وبالأمس، أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيرة على مواقع عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين، بعد وقت قصير من تهديد الرئيس دونالد ترامب بالقضاء على القيادة الإيرانية إذا لم تلتزم بالاتفاق المُؤقت لإنهاء الحرب.
وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي "قد يأتي وقت لا نبقى فيه قادرين على التصرف بعقلانية، وسنضطر لإكمال المهمة عسكرياً بعد أن بدأناها بنجاح كبير... إذا حدث ذلك، فلن تبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قائمة".
وكان من المفترض أن يوقف الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، المؤلف من 14 بندا، القتال الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير، وأن يسمح بفتح المضيق أمام حركة الملاحة البحرية لحين إجراء محادثات حول قضايا أكثر تعقيدا مثل البرنامج النووي الإيراني.
وبعد نحو ساعة من منشور ترامب، قال الجيش الكويتي إن دفاعاته الجوية تتصدى لهجمات بصواريخ ومسيرات "معادية"، وأفادت وزارة الداخلية في البحرين بأن صفارات الإنذار دوت في البلاد.
وقال الحرس الثوري الإيراني إن قواته البحرية والجوية شنت عمليات مشتركة بالصواريخ والمسيرات استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين ردا على أحدث الضربات الأمريكية على إيران.
ونقلت قناة برس تي.في الحكومية عن الحرس الثوري قوله في بيان إن الضربات الأمريكية انتهكت وقف إطلاق النار، وإنها "ستؤدي لوقف كامل لجميع العمليات الدبلوماسية". وأضاف البيان أن القواعد الأمريكية في المنطقة "سترى جحيما في الأيام المقبلة".
وأكد مسؤول أمريكي الهجمات على منشآت أمريكية، وقال لرويترز إن الوضع لا يزال يتطور، لكن لم ترد أنباء عن وقوع إصابات في صفوف الأمريكيين أو آثار كبيرة في المواقع الأمريكية بالشرق الأوسط في هذا الوقت.
وبعد ذلك بساعات، دوت صفارات الإنذار للمرة الثانية في البحرين، وقالت وزارة الداخلية إن مبنى سكنيا في جزيرة المحرق تضرر جراء هجوم إيراني دون إصابات. وحثت البحرين مجلس الأمن الدولي على عقد جلسة عاجلة لمحاسبة إيران.
وقال الجيش الكويتي أيضا إنه اعترض صاروخين باليستيين دون وقوع أضرار أو إصابات.
بدورها، أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، في وقت مبكر من الأحد، بسماع دوي انفجارات في مدينة سيريك بجنوب إيران، دون التطرق لمزيد من التفاصيل. وقال الحرس الثوري "لن تنال الطلقات الأمريكية العشوائية على سيريك من سيطرتنا على مضيق هرمز، لكن إطلاق النار على المخالفين سيذكر باقي السفن بأهمية الممر الآمن".
وتعرضت الناقلة، السبت، للاستهداف في المضيق في أعقاب هجوم على سفينة شحن يوم الخميس أدى إلى اندلاع أحدث تصعيد.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران وحدها هي المسؤولة عن إعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب، وحث على عدم تدخل آخرين "في إدارة إيران للمضيق".
وتقطعت السبل بمئات السفن، بما في ذلك ناقلات محملة بالنفط، داخل الخليج منذ اندلاع الحرب. ومع بدء خروجها عبر المضيق خلال الأسبوعين الماضيين، تراجعت أسعار النفط إلى قرب مستويات ما قبل الحرب بسبب زيادة المعروض.
ومع استمرار الهجمات صباح الأحد، قالت شركة الشحن العملاقة (سي.إم.إيه سي.جي.إم) إن سفينة الحاويات جالاباجوس التابعة لها غادرت مضيق هرمز، وأضافت شركة الشحن الفرنسية في بيان "يمثل هذا المرور علامة فارقة مهمة في سياق إقليمي لا يزال معقدا ويتطلب يقظة مستمرة".
في الأثناء، يبذل الوسطاء في الاتفاق جهودا لخفض التصعيد وإنجاح المسار التفاوضي القائم بعد التوصل إلى مذكرة التفاهم، والاستمرار في تنفيذ ما تم التوافق عليه بما يسهم في خفض التصعيد والتوصل لحلول شاملة تحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وبحث وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار ونظيره البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، آخر تطورات المنطقة عقب الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال محمد إسحاق دار إن باكستان ستواصل دعم الحوار والدبلوماسية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
وأكدت اتصالات هاتفية عربية، أهمية تنفيذ اتفاق واشنطن وطهران، وضرورة انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان.
وجرت هذه الاتصالات بشكل منفصل مساء السبت، بين عدد من وزراء الخارجية العرب، شملت اتصالا بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، إضافة إلى اتصال بين وزيري خارجية لبنان يوسف رجي، والبحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، وكذلك بين وزيري خارجية قطر والسعودية، بحسب ما أفادت به مصادر رسمية في هذه الدول.
