20 عامًا من التميز في القطاع العقاري ومشاريع الوجهات السياحية المتكاملة

"الموج مسقط" يُسهم بـ878 مليون ريال في الناتج المحلي الإجمالي لسلطنة عُمان

 

 

 

◄ أكثر من مليار ريال إيرادات "الموج مسقط" خلال عقدين.. و800 مليار استثمارات أجنبية

◄ 167 مؤسسة صغيرة ومتوسطة عُمانية استفادت من المشروع

 

 

 

مسقط- الرؤية

كشف الموج مسقط- أول مجمّع سياحي متكامل في سلطنة عُمان- عن قيمة إسهامه في الناتج المحلي الإجمالي لسلطنة عُمان على مدار العشرين عامًا الماضية، والذي بلغ 878 مليون ريال عُماني؛ وذلك بحسب نتائج دراسة شاملة ومستقلة تناولت ما حققه من أثر خلال تلك الفترة.

ويأتي هذا الإنجاز الاستثنائي تتويجًا لجهود متواصلة على مدار عقدين نجح خلالها في بناء إرث حيّ قائم على التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة وتعزيز الاستثمار بما يتماشى مع رؤية "عُمان 2040".

وأشارت الدراسة- التي أجرتها الشركة للاستشارات الإدارية والاقتصادية (The Firm)- وهي شركة استشارية عُمانية رائدة، أن الموج مسقط يُعّد نموذجًا يُحتذى به لمشاريع الوجهات السياحية المتكاملة، كما أنه يبرز دور المشاريع العقارية الضخمة في تعزيز التنوع الاقتصادي وتحفيز نمو القطاع الخاص وإيجاد قيمة للسلطنة على المدى البعيد.

ونجح الموج مسقط في تحقيق إيرادات تجاوزت قيمتها مليار ريال عُماني، واستقطاب استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 880 مليون ريال عُماني حتى اليوم، بالإضافة إلى ما يقارب 385000 ريال عُماني كقيمة للمعاملات اليومية بالمشروع، ما يرسّخ مكانته كأحد أبرز المشاريع الاقتصادية بقطاعات السياحة والعقارات ونمط الحياة العصري. كما سلّطت الدراسة الضوء على إسهامات الموج مسقط في تعزيز القيمة المحلية؛ إذ بلغت نسبة إنفاقه محليًا حوالي 43%، إلى جانب تقديم الدعم لـ167 مؤسسة صغيرة ومتوسطة.

ويستقطب الموج مسقط الذي أصبح اليوم أحد أشهر الوجهات السياحية العالمية، مشترين من أكثر من 90 جنسية مختلفة يشكلون مجتمعًا متنوعًا أسهم في ترسيخ مكانة السلطنة كوجهة رائدة للاستثمار ونمط الحياة الراقي. وبفضل تطبيقه لنموذج اقتصادي متنوع يشمل أصولًا في قطاعات متنوعة مثل العقارات السكنية والضيافة والتسوق والمرسى والترفيه، حقق نتائج مالية قوية على المدى البعيد؛ حيث بلغ عائد المساهمين ما يصل إلى 337%.

وقال أحمد المسن القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للموج مسقط: "تأسس الموج مسقط كوجهة متكاملة تسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني، من خلال استقطاب الاستثمارات ورفد الاقتصاد الوطني وبناء منظومة اقتصادية ناجحة تنمو يومًا بعد يوم. ومع بدء فصل جديد من مسيرتنا الاستثنائية، نسعى إلى البناء على هذا الزخم من خلال طرح فرص استثمارية جديدة ووضع معايير جديدة للتميز في القطاع وترسيخ مكانة السلطنة عالميًا كوجهة رائدة للسياحة ونمط الحياة المتكامل".

من جانبه، أوضح صاحب السمو الدكتور أدهم بن تركي آل سعيد، الشريك المؤسس للشركة للاستشارات الإدارية والاقتصادية (The Firm): "أن أهم ما يميّز الموج مسقط، بحسب دراستنا، هو العزيمة والمثابرة، وكذلك اتساع نطاق الأثر؛ ففي الوقت الذي يحقق فيه المشروع نتائج اقتصادية مباشرة، يسهم أيضًا في دعم سلاسل القيمة الأوسع نطاقًا، وهي واحدة من أهم أولويات برامج التنمية الوطنية على المدى البعيد، وذلك من خلال تعزيز نمو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وزيادة الطلب على السياحة، واستقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، وهي نتائج لم يحققها سوى عدد محدود من المشاريع التي وصلت إلى هذا المستوى من التكامل والأثر الملموس، مما يجعل الموج مسقط واحدًا من أبرز المشاريع السياحة المتكاملة الناجحة في المنطقة".

وتُشكِّل السياحة الركيزة الأساسية لأنشطة الموج مسقط، وهو ما ينعكس في عدد الفعاليات التي ينظمها على مدار العام، إلى جانب ما لديه من أصول للضيافة، وما يقدمه من تجارب معيشية متكاملة تستقطب ما يصل إلى 4 ملايين زائر سنويًا.

وتبرُز الضيافة كواحدة من أهم القطاعات التي يعمل بها الموج مسقط؛ إذ إنه يعد مجمعًا سياحيًا متكاملًا يتألف من 5 فنادق عالمية و1196 غرفة بإجمالي إسهامات في الناتج المحلي الإجمالي للسياحة بالسلطنة يصل إلى 274 مليون ريال عُماني.

ويسهم مرسى الموج، الحائز على جوائز عالمية مرموقة، في ترسيخ مكانة الموج مسقط كوجهة تستقطب الزوار على مدار العام، بالإضافة إلى دعم السياحة البحرية وريادة الأعمال وتنمية الأعمال المحلية، فهو يضم 400 مرفأ و31 مؤسسة صغيرة ومتوسطة متخصصة في تنظيم الرحلات السياحية، إلى جانب العديد من المحلات والمطاعم والمقاهي على الواجهة البحرية. ولذلك، يتراوح نصيبه من الإيرادات السياحية ما بين 2,5 مليون ريال عُماني إلى 3,8 مليون ريال عُماني سنويًا.

أما ملعب الموج للجولف، الذي تم تصنيفه ضمن أفضل 100 ملعب جولف في العالم 9 مرات خلال العشرين عامًا الماضية، فقد استضاف 11 مسابقة دولية؛ ما يعكس أهميته في ترسيخ مكانة الموج مسقط كوجهة رياضية استثنائية في المنطقة.

وباستضافته لما يصل إلى 142 فعالية حتى الآن، من بينها بطولات رياضية دولية وفعاليات اجتماعية عالمية، يحقق الموج للجولف إيرادات تصل إلى 245 مليون ريال عُماني.

وبفضل ما يزخر به من مقومات وأصول، أصبح الموج مسقط أحد أهم الوجهات الرائدة للسياحة والترفيه ونمط الحياة العصري في السلطنة، كما أسهم في الترويج للسلطنة على الساحة الدولية.

وبالإضافة إلى إنجازاته الاستثنائية على الصعيد الاقتصادي، يؤدي الموج مسقط دورًا محوريًا في دعم بناء القدرات ونقل المعرفة في قطاعات هامة، مثل العقارات والتخطيط الحضري والضيافة وإدارة المراسي، وإدارة الوجهات، وهي خبرة يضعها في خدمة مشاريع أخرى بالسلطنة، إلى جانب دعم نمو منظومتي العقارات والسياحة.

ونجح الموج مسقط في إيجاد 2200 وظيفة مباشرة و5738 وظيفة غير مباشرة حتى الآن، واستثمر ما يصل إلى 1 مليون ريال عُماني في التعلم والتدريب. وبحصوله على 88% على مؤشر ماكنزي للكفاءة التنظيمية، يؤكد الموج مسقط على مكانته الاستثنائية ضمن المؤسسات عالية الأداء، ما يعكس ثقافة تنظيمية قوية تركز على الأداء وتطوير القدرات بشكل مستمر.

ويتجسّد التزام الموج مسقط بتحقيق أثر اجتماعي ملموس في استثماره ما يزيد عن 6.3 مليون ريال عُماني في مبادرات المسؤولية الاجتماعية التي تستهدف دعم التعليم والصحة والثقافة والرياضة والحفاظ على البيئة.

كما تشكّل الاستدامة الركيزة الأساسية لعملياته ومبادراته، مثل الشعاب المرجانية الاصطناعية وأنظمة التبريد واسعة النطاق، وأنظمة ترشيد المياه وتحسين التنوع الحيوي والحد من استهلاك الموارد. وبفضل هذه الجهود، انخفضت الانبعاثات الكربونية بنسبة 37%، كما تضاعفت الحياة البحرية 11 مرة، فيما أسهمت الموائل البيئية الخصبة مثل الموج للجولف، في دعم ما يصل 140 نوعًا من الطيور؛ الأمر الذي رسَّخ مكانته كوجهة بيئية رائدة.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z