شعر/ رقية بنت علي الحارثية
(حين أوقف جلالة السلطان موكبه الميمون احتراماً لصوت الإعلام)
29 إبريل 2026م
غنم الشعب فاستضاء المحيا
من مدى مقلتيه المصافي مليّا
واصطفته الذرى، تبدّى بشوشاً
مؤيداً بالسنا ووجهاً رضياً
بالتساوي وزعت نورك جوداً
على الزوايا وكنت قلباً حفياً
أوقفت موكب الضياء لتلقي
على الأثير حباً ندياً
أي سرٍّ ألقت يداك؟ نجوماً
على الحنايا ومنبعاً أبدياً
يمينك الغيم والمواطن شوقاً
يرقب الماء حين يزجى نقياً
آويتنا اليوم بابتسام وحب
واشتياق فاستقبلتنا الثريا
ونثرنا الورود حين أقبلت، إنا
قد نثرنا امتناناً جلياً صفياً
لم يكن في الطريق محض عبور
كان عمراً من البشارات حياً
كم أقمت البلاد حباً وعدلاً
وقطفت السرور يا مراد المنى
حتى اطمأنت عُمان شرقاً
وغرباً وألبست دثار الأمان السنيا
أي شعرٍ يا سيدي سوف يرقى
بعد عطر اللقاء المقام العليا
فلتدم والداً حنوناً مغيثاً
ولتدم قائداً مهاباً أبياً
سوف نمضي وراء خطوك صفاً
لا يهاب الردى وقلباً وفياً
