أمريكا تثير أزمة جديدة للمنتخب الإيراني في المونديال

واشنطن - الوكالات

قال المدير الفني لمنتخب إيران لكرة القدم، أمير قلعة نويي، إن فريقه تلقى أمراً مفاجئاً بمغادرة الولايات المتحدة والعودة إلى مقر إقامته في المكسيك، وذلك بعد ساعات قليلة من خوض أولى مبارياته في كأس العالم 2026 أمام نيوزيلندا، والتي انتهت بالتعادل 2-2.

وأوضح قلعة نويي أنه لم يتم توضيح الجهة التي أصدرت القرار، مشيراً إلى أن البعثة الإيرانية كانت تخطط للبقاء في ولاية كاليفورنيا لليلة واحدة من أجل الاستشفاء قبل السفر لاحقاً، إلا أنها أُبلغت عقب المباراة مباشرة بضرورة التوجه إلى المطار فوراً.

وقال المدرب الإيراني عبر مترجم: "لم يمنحونا الوقت الكافي للتعافي، طُلب منا المغادرة فوراً والعودة إلى تيخوانا، وهذا يسبب لنا الكثير من المتاعب".

وأضاف أن القرار “غريب” ولم تُقدَّم أي تفسيرات بشأنه، مشيراً إلى أن المنتخب لا يعرف أسباب هذا التغيير المفاجئ في جدول إقامته، ومعتبراً أن هناك “أطرافاً أخرى” تدير بعض تفاصيل وضع الفريق.

وفي سياق متصل، انتقد قلعة نويي وقائد المنتخب مهدي طارمي ما وصفاه بغياب عدد من أعضاء البعثة والمسؤولين عن الفريق، بعد رفض منحهم تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، الأمر الذي زاد من صعوبة التحضيرات، بحسب قولهما.

وقال طارمي عقب المباراة: “علينا المغادرة فوراً، وهذا ليس جيداً لنا، ويجب على الاتحاد الدولي (فيفا) أن يتدخل”، مضيفاً أن “كل شيء يبدو وكأنه كارثة بالنسبة لنا”.

وكان المنتخب الإيراني قد استهل مشواره في البطولة بتعادل مثير أمام نيوزيلندا، بعدما نجح في العودة مرتين في النتيجة، قبل أن يلتقي لاحقاً بمنتخب بلجيكا في الجولة الثانية من دور المجموعات.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z