ضمن برامجها الميدانية وحفظاً للموروث الثقافي والاجتماعي

"الوثائق والمحفوظات" تواصل توثيق السنن والأعراف والسمت العُماني لصون مكونات الهوية الوطنية

 

 

 

مسقط- الرؤية

تواصل هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية تنفيذ برامجها الميدانية الرامية إلى توثيق السنن والأعراف والسمت العُماني والعادات والتقاليد الأصيلة في مختلف ولايات ومحافظات سلطنة عُمان، وذلك ضمن جهودها المستمرة لحفظ الموروث الثقافي والاجتماعي وصون مكونات الهوية الوطنية للأجيال القادمة.

وبتكليف من الهيئة يواصل فريق من الباحثين المتخصصين تنفيذ عمليات التوثيق الميداني للسنن والأعراف والسمت العُماني في مختلف ولايات ومحافظات سلطنة عُمان، من خلال رصد وتسجيل الممارسات الاجتماعية والتقاليد المتوارثة والأنماط المعيشية والقيم المجتمعية التي تميز المجتمع العُماني، إلى جانب توثيق المناسبات الاجتماعية والموروثات المرتبطة بها، بما يعكس ثراء وتنوع الموروث الثقافي العُماني في مختلف البيئات المحلية.

وتشمل أعمال التوثيق جمع الروايات الشفوية والشهادات الحيَّة من كبار السن والمهتمين بالموروث الثقافي، وتسجيل المظاهر المرتبطة بالسمت العُماني في اللباس والعادات والسلوكيات الاجتماعية، إضافة إلى توثيق الأعراف المحلية التي أسهمت عبر التاريخ في تعزيز التلاحم المجتمعي وترسيخ منظومة القيم الأصيلة التي عرف بها المجتمع العُماني.

وتأتي هذه الجهود في إطار اختصاصات هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية الهادفة إلى حفظ وتوثيق الذاكرة الوطنية بمختلف مكوناتها، وإبراز ما تزخر به سلطنة عُمان من إرث حضاري وثقافي عريق، بما يعزز الوعي المجتمعي بأهمية المحافظة على هذا الموروث وتوثيقه وفق منهجيات علمية تضمن استدامته وإتاحته للباحثين والمهتمين.

وأكدت الهيئة استمرار أعمال التوثيق وفق خُطط ميدانية تغطي مختلف محافظات وولايات سلطنة عُمان، بهدف بناء رصيد وطني متكامل يوثق جوانب الحياة الاجتماعية والثقافية والعادات والتقاليد العُمانية، ويبرز خصوصيتها وتطورها عبر المراحل التاريخية المختلفة، بما يعزز حضور هذا الموروث الأصيل في الذاكرة الوطنية ويحفظه للأجيال القادمة.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z