مسقط- الرؤية
زارت مجموعة تضم 25 طالباً و4 من أعضاء الهيئة التدريسية من مدرسة شلتنهام مسقط مؤخراً العاصمة الماليزية كوالالمبور، للمشاركة في احتفالات افتتاح المدرسة الشقيقة، شلتنهام كوالالمبور. واستمرت الزيارة، التي نظمها قسم الموسيقى في المدرسة، أسبوعاً كاملاً خلال شهر يونيو 2026، وجمعت بين العروض الموسيقية والتجارب الثقافية والأنشطة الرياضية، مما أتاح للطلاب فرصة تمثيل مدرستهم على الساحة الدولية، إلى جانب تعزيز الروابط بين مدارس شلتنهام في مختلف أنحاء العالم.
وفي إطار الاحتفالات قدم الطلاب حفلتين موسيقيتين تضمنتا عروضاً جماعية وفردية على مسرح المدرسة الجديد. وجمعت الحفلتان الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية والعائلات من المدرستين احتفاءً بافتتاح مدرسة شلتنهام كوالالمبور، كما أبرزتا المواهب الموسيقية الثقة التي يتمتع بها طلاب مدرسة شلتنهام مسقط. كما أتاحت الزيارة فرصة قيّمة لطلاب المدرستين للتواصل، وتبادل الخبرات، وبناء جسور الصداقة بين مختلف الثقافات.
وإلى جانب العروض الموسيقية، استكشف الطلاب عدداً من أبرز المعالم الشهيرة في ماليزيا، بما في ذلك برجا بتروناس وكهوف باتو، كما شاركوا في رحلات إلى مدينة ملقا ومحمية تنغكو حسنال الطبيعية.
وتضمن البرنامج أيضاً مباراة ودية في كرة الشبكة أمام نادي سبورتي جيرلز كوالالمبور المحلي، مما منح الطلاب فرصة أخرى لتمثيل مدرستهم في مجال الرياضة. واختُتمت الزيارة برحلة إلى صنواي لاغون، وحفل عشاء رسمي احتفالي، لتختتم بذلك أسبوعاً حافلاً بالتعلّم والتجارب المشتركة التي ستظل راسخة في ذاكرة الطلاب.
وقال ريتشارد سنيب، مدير مدرسة شلتنهام مسقط: "وفرت هذه الزيارة فرصة رائعة لطلابنا للاحتفال بافتتاح مدرسة شلتنهام كوالالمبور، واستعراض مواهبهم الموسيقية وتمثيل مجتمعنا المدرسي. إن مثل هذه التجارب تتيح للطلاب توسيع آفاقهم، وبناء الثقة بالنفس، وإرساء علاقات بنّاءة بين الثقافات، مما يثري مسيرة التعلم اليومية في الفصول الدراسية. ونحن فخورون جداً بالمستوى الرفيع الذي أظهره الطلاب في تمثيل مدرسة شلتنهام مسقط طوال فترة الزيارة".
وضمّت مجموعة الرحلة طلاباً من 12 جنسية مختلفة، تتراوح أعمارهم بين 10 سنوات و14 سنة، مما يعكس التنوع الكبير الذي يتميز به مجتمع مدرسة شلتنهام مسقط. ومن خلال فعاليات الموسيقى والرياضة والتبادل الثقافي، ساهمت الزيارة في تعزيز التزام المدرسة بإعداد جيل متميز من الطلاب، يحظى بفكر عالمي وثقة راسخة بالنفس، مع تعزيز قيم التعاون والتواصل الثقافي خارج الفصول الدراسية.
