مسقط - الرؤية
في مشهد يُعكس نضج منظومة التطوير العقاري في سلطنة عُمان، أعلن مشروع رذاذ بافيليون عن انطلاق مرحلة التنفيذ الإنشائي مدعوماً بمنظومة شراكات استراتيجية تشمل قطاعَي المقاولات والاتصالات.
ويُجسّد هذا الإعلان نموذجاً متكاملاً للتطوير العمراني الحديث الذي يضع البنية الرقمية والإنشائية على قدم المساواة منذ اليوم الأول.
ويأتي هذا الإعلان امتداداً لمسيرة تراكمية بدأت بتدشين رسمي برعاية صاحب السمو السيد مروان بن تركي بن محمود آل سعيد، محافظ ظفار، وتواصلت عبر اتفاقيات تنفيذية وتقنية وضعت مشروع رذاذ بافيليون في مصافّ المشاريع الرائدة بمحافظة ظفار.
تدشين رسمي أطلق المشروع بقوة
أخذ مشروع رذاذ بافيليون زخماً استثنائياً منذ اليوم الأول حين حظي حفل تدشينه برعاية محافظ ظفار صاحب السمو السيد مروان بن تركي بن محمود آل سعيد، في حضور نوعي ضمّ مستثمرين خليجيين وصنّاع قرار. وقد أسهم هذا التدشين في ترسيخ مكانة المشروع في وجدان السوق العقاري المحلي والإقليمي.
ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي على شارع السلطان تيمور، ويتضمن 275 وحدة سكنية على خمسة طوابق وأكثر من 80 محلاً تجارياً ضمن مساحة 15,000 متر مربع. وقد تجاوزت نسبة المبيعات 20% قبل انطلاق البناء، بتكلفة إجمالية 15 مليون ريال عماني، وممشى سطحي بطول 700 متر هو الأول من نوعه في سلطنة عُمان.

كيمجي رامداس.. شريك البناء الإنشائي
لم يكن اختيار شركة كيمجي رامداس للمقاولات قراراً مرتجلاً، بل جاء نتاج تقييم دقيق لمن يستطيع الوفاء بالمعيار الذي رسمه الأستاذ أحمد بن علي المحروقي لمشروعه. فكيمجي رامداس ليست مجرد شركة مقاولات، بل هي علامة في مشهد الإنشاء العُماني، تتميز بسجل حافل وكفاءة تشغيلية عالية تضمن الجودة والالتزام بالجداول الزمنية.
ووقّع العقد الأستاذ هريتيك كيمجي عضو مجلس إدارة المجموعة، في دلالة واضحة على الاهتمام الكبير الذي توليه مجموعة كيمجي لهذا المشروع تحديداً. ويرى الأستاذ أحمد المحروقي أن المقاول الحقيقي لا يُنفّذ مخططات فحسب، بل يُترجم رؤية المطوّر إلى واقع ملموس يصمد عقوداً، وهو ما وجده في كيمجي رامداس.
ويُجسّد هذا التعاقد نمطاً ثابتاً في أسلوب الأستاذ أحمد المحروقي الذي بنى سمعته الواسعة في السوق العُماني من خلال تطوير مشاريع ناجحة كفندق أجواء الدقم وسوق الوصال وسوق الشروق ومشروع جوار بوشر، بنهج يضع الجودة فوق كل اعتبار.

الألياف البصرية.. ركيزة رقمية لمشروع المستقبل
ما يُميّز رذاذ بافيليون عن كثير من المشاريع المعاصرة هو إدراجه البنية الرقمية ضمن تخطيط المشروع الأساسي، لا على هامشه. فمن خلال مذكرة التفاهم المبرمة مع الشركة العُمانية للنطاق العريض، ستتمتع جميع وحدات المشروع بخدمات ألياف بصرية عالية الجودة تُلبّي متطلبات العصر الرقمي.
ويُدرك الأستاذ أحمد المحروقي أن جودة الاتصال الرقمي باتت معياراً محورياً في قرارات الشراء والإيجار لدى جيل جديد من السكان والمستثمرين. وبهذه الشراكة، يضع رذاذ بافيليون نفسه في طليعة المشاريع التي تُجيب على احتياجات المستقبل اليوم.
منظومة خدمات متكاملة وتمويل ميسّر
يقدّم رذاذ بافيليون منظومة خدمات متكاملة تشمل أحواضاً للسباحة وصالات رياضية وحدائق داخلية وملاعب متعددة الأغراض، إلى جانب مطاعم ومقاهٍ ومحلات تجارية ضمن المبنى ذاته. ويقع المشروع على بُعد 15 دقيقة من مطار صلالة الدولي، وقريباً من شاطئ الدهاريز وجراند صلالة مول ومنتجع ميلينيوم.
وتتنوع خيارات التمويل لتشمل أقساطاً داخلية لأربع سنوات بدون فوائد وتمويلاً إسلامياً عبر بنك العز يصل إلى 25 عاماً، مما يجعل رذاذ بافيليون خياراً في متناول شريحة واسعة من المستثمرين والمقيمين الباحثين عن جودة حياة حقيقية في صلالة.
"كل شراكة أبرمناها في رذاذ بافيليون تحمل رسالة واحدة: نحن لا نبني مجرد مبانٍ، بل نبني بيئة حياة متكاملة. من المقاول الأفضل إلى البنية الرقمية الأحدث، كل قرار بُني على أساس ما يستحقه ساكن رذاذ بافيليون وما يليق بصلالة."
