الرؤية – جنان آل عيسى
تأهلت سلطنة عُمان مُمثلة في الدكتورة شيماء بنت جمعة بن مبارك الهاشمي محاضرة الأمن السبيراني بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية فرع مسقط إلى المرحلة النهائية من جائزة "امرأة الأمن السيبراني لعام"2026، حيث اختيرت ضمن قائمة المرشحات النهائيات للجائزة العالمية التي ينظمها التحالف الدولي للأمن السيبراني.
وجاء اختيار الدكتورة شيماء الهاشمية بعد عملية تقييم تنافسية شاركت فيها نخبة من المتخصصات في مجال الأمن السيبراني من مختلف دول العالم، حيث اعتمدت لجنة التحكيم الدولية معايير شملت الأثر المجتمعي، والابتكار، والإسهامات المهنية والعلمية في تطوير قطاع الأمن السيبراني.
ويجسد هذا التأهل الحضور المتنامي للكفاءات العُمانية في المحافل الدولية، ويعكس ما حققته المرأة العُمانية من إنجازات نوعية في المجالات التقنية والتخصصية، لاسيما في قطاع الأمن السيبراني الذي يشهد تطورا متسارعا على المستويين الإقليمي والعالمي.
وتتمتع الدكتورة شيماء الهاشمية بخبرة تتجاوز عشرة أعوام في مجال الأمن السيبراني، أسهمت خلالها في مجالات التعليم والبحث العلمي والتوعية المجتمعية وبناء القدرات الوطنية، إلى جانب دعم المبادرات الرامية إلى تعزيز الوعي السيبراني وإعداد كوادر متخصصة قادرة على مواكبة المتغيرات التقنية الحديثة.
وقالت الهاشمية: إن وصولها إلى المرحلة النهائية من هذه الجائزة العالمية يمثل تقديرا للجهود المبذولة في خدمة قطاع الأمن السيبراني، مشيرة إلى أنه يعكس أهمية التعاون وتبادل المعرفة والابتكار في بناء بيئة رقمية أكثر أمناً واستدامة.
وتضم قائمة المرشحات النهائيات للجائزة ثلاث شخصيات بارزة في مجال الأمن السيبراني من ثلاث دول، هنّ الدكتورة شيماء بنت جمعة الهاشمي من سلطنة عُمان، وجنيفر رايفورد من الولايات المتحدة الأمريكية، وبوريانا كولينسكا من جمهورية بلغاريا. وقد جرى اختيارهن من قبل لجنة تحكيم دولية مكونة من 14 محكما وخبيرا من نحو 9 دول، بعد عملية تقييم شاملة استندت إلى معايير مهنية وعلمية دقيقة، ليتنافسن على لقب "امرأة الأمن السيبراني لعام 2026" خلال الحفل الختامي للجائزة المقرر إقامته في يوليو المقبل.
وتتضمن مراسم التتويج حفل الاستقبال الرسمي في مدينة فادوز بإمارة ليختنشتاين، وحفل تتويج "امرأة الأمن السيبراني في العالم" بقلعة شاتنبورغ التاريخية بمدينة فيلدهيرخ في جمهورية النمسا.
وتعكس المشاركة العمانية في هذه الجائزة العالمية المكانة المتنامية للكفاءات الوطنية في مجالات الأمن السيبراني والتقنيات الرقمية على المستوى الدولي. كما يُعد هذا الإنجاز إضافة جديدة إلى سجل النجاحات العمانية في المجالات التقنية والابتكارية، ويؤكد المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها الكفاءات الوطنية في المحافل الدولية المتخصصة.
