بالتعاون مع بلدية ظفار

"صحار الدولي" شريك استراتيجي لفعاليات "خريف ظفار" 2026

 

 

 

 

مسقط- الرؤية

وقّع صحار الدولي مُذكرة تفاهم مع بلدية ظفار ليكون شريكًا استراتيجيًا لفعاليات خريف ظفار 2026، إذ تأتي هذه الشراكة في إطار دعم الجهود الرامية إلى إنجاح موسم خريف ظفار 2026، بما يُسهم في تعزيز الحراك السياحي والاقتصادي والمجتمعي بمُحافظة ظفار، وإبراز مكانتها كوجهة سياحية رائدة على مستوى المنطقة، انسجامًا مع توجهات التنمية المستدامة ورؤية عُمان 2040.

وجرى توقيع الاتفاقية بحضور صاحب السُّمو السيد مروان بن تركي آل سعيد، محافظ ظفار. ووقّع الاتفاقية من جانب بلدية ظفار سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني، رئيس بلدية ظفار، فيما وقّعها من جانب صحار الدولي خليل بن سالم الهديفي، رئيس مجموعة الخدمات المصرفية الحكومية والخاصة.

وأكّد سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني، رئيس بلدية ظفار، أنَّ هذه الاتفاقية تأتي في إطار تعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص لدعم موسم خريف ظفار 2026 والارتقاء بتجربة الزوار، مشيرًا إلى أنَّ الموسم يشهد عامًا بعد عام نموًا متزايدًا على مستوى الحضور السياحي والفعاليات المصاحبة والبنية الخدمية، بما يعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحظى بها مُحافظة ظفار كوجهة سياحية متكاملة على مستوى المنطقة.

وأضاف سعادته: "نثمّن شراكتنا مع صحار الدولي، والتي تعكس نموذجًا فاعلًا للتعاون المؤسسي في دعم المبادرات الوطنية والمواسم السياحية الكبرى، لا سيما في الجوانب المرتبطة بالاستدامة البيئية، وتعزيز جودة الخدمات، وتقديم مبادرات نوعية تسهم في إثراء الموسم ودعم الحراك الاقتصادي والاجتماعي بمحافظة ظفار، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040."

وبموجب الاتفاقية، سيقدّم صحار الدولي دعمًا متكاملًا لفعاليات الموسم، وسيقوم البنك بتوفير مركبات كهربائية صديقة للبيئة لبلدية ظفار، تأكيدًا على التزامه المتواصل بمبادئ الاستدامة البيئية وتشجيع حلول النقل النظيفة خلال الموسم السياحي. كما تشمل الشراكة التعاون في الحملات التسويقية والترويجية، والمشاركة في الأنشطة والفعاليات المصاحبة للموسم، إلى جانب دعم الحضور الإعلامي للموسم عبر مختلف المنصات.

وقال خليل بن سالم الهديفي، رئيس مجموعة الخدمات المصرفية الحكومية والخاصة: "تجسّد شراكتنا السنوية مع بلدية ظفار التزامنا الراسخ وإدراكنا التام بالاستثنائية السياحية والاقتصادية التي يتميز بها موسم خريف ظفار، والذي يستقطب ما يزيد عن مليون زائر من داخل السلطنة وخارجها، متجاوزاً في الإنفاق 125 مليون ريال عماني، ليشكل رافدًا اقتصاديًا مهمًا، ومسارًا داعمًا لتوجهات التنويع الاقتصادي ورفع مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي، فضلًا عن أثره الممتد في توفير فرص العمل، وتنشيط حركة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتحفيز فرص الاستثمار، بما يعزز في مجمله الهوية الوطنية لسلطنة عُمان. ونؤكد في صحار الدولي اعتزازنا بالشراكة الاستراتيجية مع مؤسسات القطاع الحكومي، لا سيما في دعم المواسم السياحية المتجددة كخريف ظفار، بما يسهم في تدعيم مسارات التنمية المستدامة وتعزيز التكامل بين مختلف القطاعات الحيوية في سلطنة عُمان".

ويواصل صحار الدولي ترسيخ حضوره كشريك داعم للمواسم السياحية والمهرجانات الوطنية في مختلف محافظات سلطنة عُمان التي تحتفي بالمقومات الثقافية والسياحية والاقتصادية للمحافظات. كما يحرص البنك على تقديم تجارب نوعية ومبادرات مبتكرة تثري هذه المواسم، انطلاقًا من رؤيته الهادفة إلى دعم الحراك السياحي وتعزيز القيمة الاقتصادية والمجتمعية للفعاليات الوطنية، بالإضافة إلى الإسهام في تعزيز جودة التجربة السياحية ورفع مستوى الرفاهية للزوار، وتشجيع السياحة الداخلية عبر إبراز المقومات الطبيعية والثقافية التي تزخر بها محافظات سلطنة عُمان.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z