في إطار رؤية وزارة الصحة لتوسيع نطاق الخدمات التخصصية

بتكلفة 17 مليون ريال.. افتتاح مستشفى محوت ضمن جهود دعم التغطية الصحية الشاملة

 

 

 

◄ المستشفى يضم 54 سريرًا للتنويم وعيادات خارجية متنوعة ومختبرات طبية مجهزة

 

محوت- الرؤية

احتفلت وزارة الصحة، الأربعاء، بالافتتاح الرسمي لمستشفى محوت بمحافظة الوسطى، الذي بلغت تكلفته الإجمالية 17 مليون ريال عُماني، ليكون منارة طبية جديدة تخدم المواطنين والمقيمين، وتدعم ركائز التغطية الصحية الشاملة.

رعى حفل افتتاح المستشفى صاحب السمو السيد حارب بن ثويني بن شهاب آل سعيد، مستشار في ديوان البلاط السلطاني؛ بحضور معالي الدكتور هلال بن علي السبتي وزير الصحة، وعدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة. وقال سعادة سليمان بن ناصر الحجي وكيل وزارة الصحة للشؤون الإدارية والمالية: "يأتي مستشفى محوت ضمن مُوجِّهات النظرة المستقبلية للنظام الصحي، ولتوسيع نطاق الخدمات التخصصية؛ إذ تُركز وزارة الصحة على تقديم الرعاية الصحية على المستويين الثاني والثالث، وذلك بإنشاء العديد من المستشفيات وتوسعتها أو استبدالها ورفع كفاءتها". وأضاف سعادته أنَّ هناك جهودًا استثنائية بُذِلَت لمواكبة التوجهات الإستراتيجية لرؤية عُمان 2040، ولتنفيذ خطة التنمية الخمسية العاشرة 2021-2025، ومواءمة البرامج الإستراتيجية لقطاع الصحة وإعداد الخطط التشغيلية؛ إذ يمثل مستشفى محوت إضافة مُهمة لمشاريع البُنية الأساسية الصحية للوزارة التي افتتحت خلال المدة الماضية، وللمشاريع التي ستفتتح خلال المرحلة القادمة، كمستشفيات سمائل والفلاح والنماء ومستشفى السلطان قابوس بصلالة وغيرها من المشاريع.

وأشاد سعادته بما تحقق من إنجازات في الخطط السابقة للتنمية الصحية في سلطنة عُمان بفضل رؤى الحكومة ودعمها المستمر للقطاع الصحي، والتي تحققت بجهود العاملين في القطاع الصحي، والعاملين في المديريات المركزية والمديريات الصحية بالمحافظات والمستشفيات، وبجهود الشركاء في جميع القطاعات الحكومية والأهلية والمنظمات الدولية والمجتمع المدني.

من جانبه، قدم المهندس يوسف بن يعقوب أمبوعلي المدير العام للمشاريع والخدمات الهندسية بوزارة الصحة، نبذة عن المشروع، أوضح فيها أن المشروع يأتي ضمن الخطط الإستراتيجية للوزارة الرامية إلى تعزيز كفاءة الخدمات الصحية وتحقيق التوزيع المتوازن لها، مشيرًا إلى أن مستشفى محوت يعد ركيزة أساسية في دعم مستوى الرعاية الصحية بمحافظة الوسطى، لا سيما في المناطق ذات الامتداد الجغرافي الواسع، بما يسهم في تحسين سرعة الاستجابة للحالات الطارئة وتوفير خدمات طبية متكاملة للمجتمع.

وأضاف أمبوعلي أن موقع مستشفى محوت اُختير بعناية ليخدم التجمعات السكانية في ولاية محوت والمناطق المجاورة لها، مع مراعاة سهولة الوصول إليه عبر شبكة الطرق القائمة، بما يضمن انسيابية الحركة وسرعة الوصول إلى الخدمات الصحية، موضحًا أنه روعي في تصميمه تحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية من خلال توزيع المساحات الداخلية بتكامل ومرونة، مع فصل مسارات المرضى والزوار والكوادر الطبية، بما يسهم في تقليل الازدحام وتعزيز الانسيابية داخل المبنى.

وخلال الاحتفال، أزاح صاحب السمو السيد حارب بن ثويني آل سعيد الستار عن اللوحة التذكارية، مُعلنًا افتتاح مستشفى محوت رسميًا. واطلع والحضور على عدد من أقسام المستشفى ومرافقه المختلفة، واستمع من القائمين عليه إلى شرح واف عن الخدمات التي يقدمها.  وتضمن برنامج الحفل كذلك عرضًا مرئيًا عن المشروع.

ويعدّ الصرح الجديد أحد المشاريع الصحية التنموية البارزة، التي أنشئت وفق أحدث المعايير الدولية، وبلغت تكلفته الإنشائية 13 مليونًا و920 ألف ريال عُماني، وبلغت تكلفته الإجمالية 17 مليونًا ريال عُماني. ويقع المستشفى على مساحة أرض إجمالية تبلغ 200 ألف متر مربع بمساحة بناء تصل إلى17 ألفًا و400 متر مربع، ويقدم خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية لسكان ولاية محوت وما جاورها من الولايات، بمعدل استفادة تصل إلى نحو 20 ألف نسمة؛ بما يضمن تقديم رعاية صحية بكفاءة عالية ومعايير عالمية. ويضُم المستشفى 54 سريرًا للتنويم، ويحتوي على مجموعة متكاملة من الأقسام والتجهيزات الحديثة، تشمل: عيادات خارجية متنوعة، ووحدة الحوادث والطوارئ، وصالة عمليات متطورة وصالة للنساء والولادة، ومختبرات طبية مجهزة، وقسم للأشعة، وصيدلية، وأجنحة داخلية للمرضى، ووحدة رعاية الأطفال ناقصي النمو (الخدَّج)، ومبنى الخدمات المساندة، إلى جانب تجهيزات متكاملة للكهرباء والميكانيكا وأنظمة التكييف، وشبكات الحاسب الآلي، وقاعة للاجتماعات ومرافق عامة وجميع الخدمات المساندة له.

تعليق عبر الفيس بوك

الأكثر قراءة

z