◄ رويترز: الهدنة بين أمريكا وإيران "في خطر"
◄ طهران: لا خطط لعقد مزيد من المحادثات حاليًا مع أمريكا
◄ مصدر أمني باكستاني: قائد الجيش أبلغ ترامب بأن حصار الموانئ عقبة أمام المحادثات
◄ مشاة البحرية الأمريكية اعتلوا سفينة إيرانية
◄ إيران تقول إنها سترد على "القرصنة المسلحة"
◄ إسلام أباد تستعد لجولة مفاوضات مع قرب انتهاء الهدنة
◄ بقائي: واشنطن "ليست جادة" للسعي لعملية دبلوماسية.. ولن نُغيِّر مطالبنا
◄ مصدر: القدرات الدفاعية الإيرانية غير مطروحة للتفاوض
◄ ترامب: سآخذ بنصيحة قائد الجيش الباكستاني في عين الاعتبار
◄ الصين قلقة من "الاعتراض القسري" لسفينة شحن إيرانية
الرؤية- غرفة الأخبار
بدا أن الخطر يحيق بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران اليوم الاثنين بعد أن قالت واشنطن إنها احتجزت سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق الحصار المفروض على موانئ الجمهورية الإسلامية التي توعدت بالرد على ذلك ورفضت استئناف مفاوضات إنهاء الحرب في الوقت الحالي.
وقال إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن واشنطن أظهرت أنها "ليست جادة" بشأن السعي لعملية دبلوماسية وإن طهران لن تغير مطالبها الواضحة. وأضاف أن بلاده لا تؤمن بوجود مُهل ولا مواعيد نهائية عندما يتعلق الأمر بحماية المصالح الوطنية.
وكانت الولايات المتحدة تأمل في بدء المفاوضات مجددًا في باكستان قبيل الانتهاء الوشيك لوقف إطلاق نار استمر أسبوعين، وشهدت العاصمة الباكستانية إسلام اباد استعدادات أمنية ضخمة لكن بقائي قال إن الولايات المتحدة "مُصرَّة على بعض المواقف غير المنطقية وغير الواقعية".
وقال مصدر إيراني كبير لرويترز إن مواصلة الولايات المتحدة للحصار البحري للموانئ الإيرانية يقوض احتمالات إجراء محادثات لإنهاء الحرب، مؤكدًا على أن "القدرات الدفاعية" لبلاده بما يشمل برنامج الصواريخ ليست مطروحة للتفاوض.
وذكر مصدر أمني باكستاني أن قائد الجيش عاصم منير قال للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحصار يشكل عقبة أمام المحادثات وأن ترامب رد بالقول إنه سيأخذ نصيحته تلك بعين الاعتبار.
وواصلت الولايات المتحدة حصار الموانئ الإيرانية، في حين رفعت إيران الحصار الذي فرضته على حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز قبل أن تعيد غلقه مرة أخرى. وكان يمر عبر المضيق ما يقرب من خُمس إمدادات النفط العالمية.
وقفزت أسعار النفط بأكثر من 6 بالمئة وشهدت أسواق الأسهم تقلبات، إذ توقع المتعاملون احتمال انهيار الهدنة وأن تظل حركة المرور من وإلى الخليج عند الحد الأدنى.
وقال الجيش الأمريكي إنه أطلق النار على سفينة شحن ترفع العلم الإيراني خلال إبحارها نحو ميناء بندر عباس الإيراني أمس الأحد بعد توتر استمر لست ساعات وشهد تعطيل محركاتها.
ونشرت القيادة المركزية الأمريكية مقطع فيديو يظهر أفرادا من مشاة البحرية اعتلوا بعد ذلك سطح السفينة من طائرات هليكوبتر.
وكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي "لدينا الآن سيطرة كاملة على سفينتهم، ونتحقق مما هو موجود على متنها!".
وذكر الجيش الإيراني أن السفينة قادمة من الصين. ونقلت وسائل إعلام حكومية عن متحدث عسكري القول "نحذر من أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية سترد قريبا وتنتقم من هذه القرصنة المسلحة التي ارتكبها الجيش الأمريكي". وأضاف الجيش أنه مستعد لمواجهة القوات الأمريكية بسبب هذا "الاعتداء السافر" لكن ما يثنيهم هو وجود أفراد من عائلات الطاقم على متن السفينة.
وعبرت الصين عن قلقها من "الاعتراض القسري" للسفينة وحث متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية الأطراف المعنية على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار بطريقة مسؤولة.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن طهران ترفض إجراء محادثات جديدة في الوقت الحالي، وأرجعت ذلك إلى استمرار الحصار ولهجة التهديد الأمريكية ومواقف واشنطن المتقلبة "ومطالبها المُفرطة".
وكتب محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، على وسائل التواصل الاجتماعي "لا يمكن تقييد صادرات النفط الإيرانية وتوقع أمن مجاني للآخرين... الخيار واضح: إما سوق نفط حرة للجميع، أو المخاطرة بتكاليف باهظة على الجميع".
وحذر ترامب إيران في وقت سابق من أن الولايات المتحدة ستدمر كل الجسور ومحطات الكهرباء في إيران إذا رفضت طهران شروطه، مواصلا بذلك نمط التهديدات الذي اتبعه في الآونة الأخيرة.
وقالت إيران إنها ستضرب محطات كهرباء ومحطات لتحلية المياه في دول خليج عربية إذا هاجمت الولايات المتحدة بنيتها التحتية المدنية.
وقال ترامب إن مبعوثيه سيصلون إلى إسلام أباد مساء اليوم الاثنين، قبل يوم واحد من انتهاء وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين.
وصرح مسؤول في البيت الأبيض لرويترز بأن الوفد الأمريكي سيقوده نائب الرئيس جيه.دي فانس، الذي قاد أول جولة محادثات قبل أسبوع، وسيضم أيضا مبعوث ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر ترامب. لكن ترامب قال لشبكتي (إيه.بي.سي نيوز) و(إم.إس ناو) إن فانس لن يشارك في المفاوضات الجديدة.
وبدا أن باكستان، التي لعبت دور الوسيط الرئيسي، تستعد للمحادثات؛ حيث قال مصدر حكومي وأمني إن نحو 20 ألفا من أفراد الشرطة والقوات شبه العسكرية وجنود الجيش نشروا في أنحاء العاصمة.
وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي قاد فريق التفاوض الإيراني، في وقت سابق إن الجانبين أحرزا تقدمًا لكن لا يزالان بعيدين عن التوصل إلى اتفاق بشأن القضايا النووية والمضيق.
ويخشى الحلفاء الأوروبيون، الذين انتقدهم ترامب مرارًا لعدم تقديمهم المساعدة لجهوده الحربية، من ضغط فريق التفاوض الأمريكي من أجل التوصل إلى اتفاق سريع وسطحي يتطلب شهورا أو سنوات من المحادثات اللاحقة المعقدة من الناحية الفنية.
وقُتل الآلاف جراء الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران وجراء هجمات إسرائيلية على لبنان اندلعت بالتوازي مع حرب إيران التي بدأت في 28 فبراير.
وردت إيران على الهجمات بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل ودول عربية مجاورة تستضيف قواعد أمريكية.
